fbpx

البطاقة (64): سُورَةُ التَّغَابُنِ

  • 1
    آيَـــــــــــاتُــــهَا :
    ثَمَانِيَ عَشْرَةَ (18).

  • 2
    مَعنَى اسْـــمِها :
    الغَبنُ: النَّقْصُ. وَ(التَّغَابُنُ) مِن أَسْمَاءِ يَومِ الْقِيَامَةِ؛ وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَغْبِنُونَ أَهْلَ النَّارِ.

  • 3
    سَبَبُ تَسْمِيَتِها :
    دِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا.

  • 4
    أَسْــــــمَاؤُهــا :
    لا يُعرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (التَّغَابُنِ).

  • 5
    مَقْصِدُها العَامُّ :
    الحَثُّ عَلَى الإِيمَانِ، وَالْحَذَرُ مِن غَبْنِ المُؤْمِنِ نَفْسِهِ فِي الطَّاعَاتِ، وَالاعْتِبَارُ بِالأُمَمِ الْكَافِرَةِ.

  • 6
    سَبَبُ نُــزُولِهَـا :
    سُورَةٌ مَدَنيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِنْ صَحَّ لِبَعضِ آياتِها سَبَبُ نُزُولٍ.

  • 7
    فَضْـــــــــــلُـهـا :
    (التَّغابُنُ) مِنَ المُسَبِّحَاتِ، أَتَى رجُلٌ رَسُوْلَ اللهِ فَقَالَ: أَقرِئْنِي يَا رَسُوْلَ اللهِ، فَقَالَ: «اقْرَأْ ثَلاثًا مِنَ المُسَبِّحَاتِ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد).

  • 8
    مُنَــاسَـــبَاتُــها :
    1. مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (التَّغَابُنِ) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ، فَقَالَ فِي فَاتِحَتِهَا: لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١، وَقَالَ فِي خَاتِمَتِهَا: وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ١٧ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨.
    2. مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (التَّغَابُنِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (المُنَافِقُونَ): 
      قَالَ فِي خَاتِمَةِ (المُنَافِقُونَ): وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١، وَقَالَ فِي أَوَّلِ (التَّغَابُنِ): وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢، فَاسْتَوفَى عِلْمُهُ كَلَّ شَيءٍ.

زر الذهاب إلى الأعلى
فيسبوك تليجرام