
استمع إلى البطاقة (56): سُورَةُ الوَاقِعَةِ
البطاقة الصوتية · --:--
↺ تابع الاستماع من 0:00
-
1
آيَـــــــــــاتُــــهَا :
سِتٌّ وَتِسْعُونَ (96).
-
2
مَعنَى اسْـــمِها :
وَقَعَ الأَمْرُ: تَمَّ وَحَدَثَ، وَ(الوَاقِعَةُ) مِن أَسْمَاءِ يَومِ الْقِيَامَةِ؛ إِذْ وُقُوعَهَا حَادِثٌ مَتَى شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
-
3
سَبَبُ تَسْمِيَتِها :
دِلالَةُ مَعْنَى: (الْوَاقِعَةِ) عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ للسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا.
-
4
أَسْــــــمَاؤُهــا :
لا يُعرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (الْوَاقِعَةِ).
-
5
مَقْصِدُها العَامُّ :
إِثْباَتُ وُقُوعِ يَومِ الْقِيَامَةِ، وَانْقِسَامِ النَّاسِ فِيهِ إِلِى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ، وَبَيَانِ مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِكُلِّ صِنْفٍ.
-
6
سَبَبُ نُــزُولِهَـا :
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِنْ صَحَّ لِبَعضِ آياتِهَا سَبَبُ نُزُولٍ.
-
7
فَضْـــــــــــلُـهـا :
- فِيهَا مَوْعِظَةٌ شَدِيْدَةٌ عَنِ العَذَابِ وَأَهْوَالِ يَوِمِ القِيَامَةِ، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ 5 قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: «شَيَّبَتْنِي (هُودٌ) و(الْوَاقِعَةُ) و(الْمُرْسَلَاتُ) و(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) و(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)».( حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، رواه التِّرمِذِيّ).
- مِن النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ الطَّويلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ، السُّورَتَينِ فِي رَكْعَةٍ، ...( وَإِذَا وَقَعَت وَن) في رَكعَةٍ ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد).
-
8
مُنَــاسَـــبَاتُــها :
- مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الواقعة) بِآخِرِهَا: الحَدِيثُ عَنْ أَصْنَافِ النَّاسِ يَومِ الْقِيَامَةِ، بَيَّنَهُمْ فِي أَوَّلِهَا فَقَالَ: وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ ٧... الآيَاتِ، وَذَكَرَهُم فِي أَوَاخِرِهَا فَقَالَ: فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٨٨... الآيَاتِ.
- مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الوَاقِعَةِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الرَّحْمَنِ):
لَمَّا خَتَمَ (الرَّحْمَنَ) بِذِكْرِ نَعِيمِ المُتَّقِينَ؛ فَصَّلَ نَعِيمَهُمْ فِي أَوَائِلِ (الوَاقِعَةِ) فقَالَ: وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ ١٠... الآياتِ.
فهرس سور القرآن الكريم
شارك البطاقة… فالدالّ على الخير كفاعله
أرسل الرابط لأهلك وأصحابك ومجموعات الحفظ