محاضرة شرح بطاقة سورة الأعلى (البطاقة 87) | دورة شرح كتاب البطاقات

محتوى المحاضرة

  1. 0:00 مقدمة
  2. 2:47 آياتها
  3. 3:06 معنى اسمها
  4. 7:58 سبب تسميتها
  5. 9:34 أسماؤها
  6. 11:39 مقصدها العام
  7. 15:15 سبب نزولها
  8. 17:44 فضلها
  9. 32:04 مناسباتها

اضغط على أي قسم لينتقل الفيديو إليه · اقرأ البطاقة (87): سُورَةُ الأَعۡلَىٰ

محاضرة شرح بطاقة سورة الأعلى (البطاقة 87) | الدورة الأسبوعية في شرح كتاب البطاقات للتعريف بسور القرآن الكريم يُلقيها المؤلف: الدكتور ياسر بن إسماعيل راضي

اقرأ البطاقة (87): سُورَةُ الأَعۡلَىٰمع بطاقة الحفظ PDF والتلاوة ←

المدة 47:04

نص المحاضرةتفريغ تلقائي — قد يحتوي أخطاء

مقدمة 0:00

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بجلاله وعظمه سلطانه واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد فاهلا ومرحبا مرحبا بكم في لقاء جديد من لقاءات شرح بطاقات سور القران الكريم وصلت اياكم الى سوره الاعلى جل جلاله وترتيبها في المصحف الشريف السوره فعلى بركه الله نبدا تفضل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى ونيسرك لليسرى فذكر ان نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياه الدنيا والاخره خير ابقى ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى >> البطاقه السابعه سوره الاعلى جل جلاله

آياتها 2:47

اولا اياتها 19 >> لا خلاف بين علماء العدد بهذا الرقم كما قال الامام الداني فعند الجميع 19 ايه ا تفضل

معنى اسمها 3:06

ثانيا معنى اسمها الاعلى من اسماء الله الحسنى ومعناه ان الله عال ومنزه عن السفول بكل معنى >> احب انبه اولا انه من المستحسن اذا ذكرنا اسم هذه السوره سوره الاعلى ان نقول جل جلاله او عز وجل وقد وجدت قليل من العلماء ا من وضع هذا او ذكر ا يعني هذا الامر منهما الامام الداني والاهوازي وغيرهما قليل فاذا ذكروا هذه السوره سوره الاعلى يقولون عز وجل وقد نوهت الى هذا سابقا في سوره غافر وغيرها فلعل من يكتبون المصاحف فيما بعد ينتبهون الى هذا او من يكتبون في التفسير او يطبعون المطابع ان يكتبون هذا تعظيما لاسم ا لاسم الله تعالى واسماء الله عز وجل اما عن معنى اسم الاعلى جل جلاله فهو اسم وصفه كما قال العلماء في في الوقت ذاته مثله مثل ا العلي والمتعال وهذه الاسماء الثلاثه ذكرت في القران الكريم وكلها تعني كما قال العلماء العلو وصف ذاتي لله عز وجل فله العلو علو المطلق و يعني منه علو الذات وعلو القدر وعلو القهر فهذه الثلاثه وعن ابن مسعود جاء في الاثر رضي الله تعالى عنهما قال والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم هذه الاسماء الثلاثه تعني اذا ان الله عال على كل شيء ومنزه عن السفول بكل معنى يعني من يقولون وعندما وضع العلماء هذا القيد ومنزه هنا عن السفول عن كل معنى حتى لا تزعم بعض الفرق المنحرفه في تاويل هذه الصفات والاسماء فيقولون انه اعلى واسفل ووسط ومع كل شيء وفي كل موضع من ارض وسماء وفي كذا وكذا فهذا مخالف لما عليه جمهور العلماء ماء من اهل السنه والجماعه فهنا الله عز وجل قال سبح اسم ربك الاعلى الخطاب عام الخطاب عام وان كان الايه جاءت يعني امر للنبي صلى الله عليه وسلم كما سنقول لاحقا ومعنى التسبيح كما هو معروف معناه التنزيه والتقديس والتنزيه عما يصفه الواصفون بما لا يليق به سبحانه وتعالى هذا ما ذهب اليه جماعه الصحابه والتابعين من تنزيه اسم الله عز وجل الاعلى جل جلاله وهذا الاسم يعني اسم الله وصفته جاءت في هذه السوره وفي سوره الليل قال تعالى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى نعم اما عن الاسم نفسه المصطلح فجاء في مواضع اخرى غير المعنى الذي نريده هنا وهو انه اسم الله عز وجل او صفه لله عز وجل ف منها توصف الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام بالعلو في الدين قلنا لا تخاف انك انت الاعلى وقوله تعالى وهو بالافق الاعلى يعني جبريل عندما النبي صلى الله عليه وسلم التقى به ا وراه في الافق الاعلى في حادثه الاسراء والمعراج ا وكذلك قال لا يسمعون الى الملا الاعلى الى الملائكه يعني الشياطين لا تستمع الى الملائكه ا ويقذفون من كل جانب وختاما جاء هذا الاسم على لسان فرعون و ووصف نفسه بالاعلى حتى يتباهى بهذا فالايه التي تعرفونها فقال قال انا ربكم الاعلى نعم هذا فيما يختص باسم السوره ننتقل الى ثالثا

سبب تسميتها 7:58

ثالثا سبب تسميتها لافتتاحها بتعظيم الخالق باسمه الاعلى جل جلاله قبل البدء بموضوعات السوره الداله عليه >> ا هكذا قال العلماء السوره افتتحت بهذا الاسم سبح اسم ربك الاعلى وهذا الافتتاح انفردت به السوره يعني لا توجد صوره اخرى افتتحت بهذه الافتتاحيه و قالوا لوقوع صفه الاعلى فيها كما قال ابن عاشور دون غيرها ولكن حقيقه هي وقعت في سوره الليل كما استمعنا قبل قليل فهذا الاسم الاعلى سبحانه وتعالى هذه الصفه هيمنت على الموضوعات التي جاءت في هذه الصوره على قصرها ليست بالقصيره وليس بالطويله انما يعني تعد من الصوره القصيره ففي عده موضوعات كما سنقول في المقصد العام فهذه الافتتاحيه فيها ربط لهذه القلوب بالاعلى سبحانه وتعالى قبل ان يدخلوا الى الموضوعات التي ستتحدث عنها السوره ليربط المسلم بين هذه الموضوعات بين وبين صفه الله عز وجل واسمه الاعلى فيعظم هذا الخالق سبحانه وتعالى نعم ننتقل الى رابعا >>

أسماؤها 9:34

رابعا اسماؤها اشتهرت بسوره الاعلى وتسمى سوره سبح اسم ربك الاعلى >> اسماء هذه سوره ثلاثه [أصوات شخير] الاسم المشتهر سوره الاعلى هكذا اختصارا وهذا اللفظ وقع في الايه الاولى ولعل اول من سمى هذه الصوره باسم الاعلى ا الامام مقاتل بن سليمان رحمه الله ثم الفراء ثم من جاء من بعدهم وهو الاسم المشهور وبه كتبت المصاحف واشتهر في كتابه المؤلفات وهكذا الاسم الثاني سبح اسم ربك الاعلى هذه التسميه كانت هي المشهوره في عصر النبي صلى الله عليه وسلم التسميه بالايه الاولى بل هو من سماها صلى الله عليه وسلم بهذه كما سنستمع في فضائل السوره في الاحاديث والاثار الصحيحه والصحابه فيما بعد كذلك كانوا يطلقون اسم السوره سبح اسم ربك الاعلى ا هناك اسم ثالث مختصر اييه باللفظ الاول سبح ورد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وتبعه قليل من ال من العلماء يعني في مؤلفاتهم وكذا قالوا سوره سبح اختصارا فاذا قرانا هذه الكلمه او هذه الجمله المقصود بها سوره الاعلى وليس مثلا سوره الاسراء او سوره الحديد او سوره الصف او الحشر وهكذا نعم فاختصارا نقول الخلاصه ان التسميه التسميه اختصارا بسوره الاعلى انما هي اجتهاديه من التابعين والتسميه بالايه الاولى توقيفيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ننتقل الى خامسا >>

مقصدها العام 11:39

خامسا مقصدها العام تنزيه الله تعالى عن كل عيب ونقص وتعظيمه في النفوس >> هذا المعنى الذي ذكرته انفا هنا الصحابه رضي الله تعالى عنهم ا فهموا مراد الله عز وجل والمقصد العام هذا مباشره لان الصوره تبدا بالتعظيم سبح يا رسول الله باسم ربك الاعلى فكان بعض الصحابه مثل علي بن ابي طالب وابن عمر وابن عباس عباس رضي الله تعالى عنهم جميعا اذا قراوا سبح اسم ربك الاعلى يقولون سبحان ربي الاعلى ويكملون يعني القراءه سواء استمعوا او قراوا بل جاء عن علي بن ابي طالب وابن الزبير رضي الله عنهم وهما في الصلاه وهما في الصلاه فاذا بداوا بهذه السوره سبح اسم ربك الاعلى فيقف سبحان ربي الاعلى ثم يكمل فعند عندما انتهى علي رضي الله تعالى عنه من الصلاه قيل له اتزيد في القران يعني كيف تقول هذا معناه انه كان يرفع صوته ومن كان بجواره او ان كان اماما سمع هذا فقال سبح اسم ربك الاعلى سبحان ربي الاعلى الذي خلق فسوى فقيل له اتزيد في القران قال لا يعني لا ازيد انما امرنا بشيء فقلته يعني الله امرنا سبح الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللامه ونحن نتعلم من هذا المعايشه مع القران فاذا قرانا فاذا قرانا هذه الايه او استمعنا نسبح لان هذا امر من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ولنا طيب اذا جئنا الان الى تقسيمات السوره قسمته الى اربعه اقسام موضوعيه الاول من الايه واحد الى الايه خمسه ا تتحدث عن وجوب تنزيه الله عز وجل وبيان ادله خلقه سبحانه وتعالى من الايه سته الى الايه تسعه رعايه الله عز وجل لنبيه في جمع القران سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله ساتحدث عن هذا لاحقا في الخصائص الايه من العشره الى الخامس عشر الايه العاشره الى الخامس عشر بيان عدل الله عز وجل في من انتفع بالقران او اعرض عنه سيتذكر من يخشى يتجنبها الاشقى الذي يصل النار الكبرى نعم اييه يعني الذي لا ينتفع بهذا القران مصيره الى النار وهم الكفره ثم حكمه الله عز وجل في ا بيان حقيقه هذه الدنيا وبقاء الاخره ولا الاخره خير لك من الاولى نعم فلو نظرنا لهذه الموضوعات مع المقدمه ما مع اسم الصوره ومنه يستنبط او تستنبط ال هذه المعاني ويستنبط المقصد العام فكلها تدعو الى تعظيم الخالق سبحانه وتعالى لترتبط القلوب به سبحانه وتعالى قبل ان ندخل الى هذه الموضوعات الاساسيه التي تعالج قضايا او مسائل الايمان والعقيده السليمه لا سما وهذه الصوره مكيه ومن اوائل ما نزل نزلت في مكه ننتقل الى سادسا >>

سبب نزولها 15:15

سادسا سبب نزولها سوره مكيه لم تصح روايه في سبب نزولها او في نزول بعض اياتها >> ا ذكرت انفا ان السوره مكيه ومن اوائل ما نزلت ومكيه معناها انها تعالج امور العقيده كما هو معلوم وترد على المشركين وتبين لهم ادله الخالق سبحانه وتعالى وتتحدث عن الجنه وعن النار وهكذا ا انها صوره مكيه هذا جاء عن العديد من الصحابه رضي الله تعالى عنهم جاء عن عائشه وعن ابن مسعود بن الزبير رضي الله تعالى عنهم جميعا وعن عن التابعين انها مكيه ونزلت في مكه بل روى الاجماع على هذا مجموعه من العلماء مثل ابن عطيه وابن الجوزي والثعالبي وغيره من ذلك هناك قول عن الضحاك انها مدنيه او فيها من المدنيين لان الله عز وجل قال قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى فقال هذه تزكى يعني زكاه وصلى الصلاه الخمس الفروض فهذه لم تنزل في مكه انما نزلت في المدينه ولكن هذا مردود كما رده العلماء لاننا كما سنسمع بعد قليل في الفضائل قائل انها من الصور التي نزلت في مكه وحملها الصحابه الى المدينه وعلموها لاهل المدينه وللمهاجرين الى المدينه وعلموها لاهل المدينه وللمهاجرين نعم اما عن سبب النزول فلم تصح روايه ولم يعني تذكر روايه ل نزول السوره كامله او بعض منها وانما ذكرت هناك روايه فريده ذكرها الامام الطبري وضعفها الامام السيوطي رحمه الله وغيره من العلماء في قوله سنقرئك فلا تنسى فكان يتعجل النبي صلى الله عليه وسلم في القراءه بعد جبريل كما قلنا في سوره القيامه لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانا فهنا جاءت الروايه قريبه من هذا عندما ساله جبريل يعني لما تفعل هذا يا رسول الله فقال مخافه ان انسى فانزل الله عز وجل هذه الايه هذه يستانس بها لكنها لم تصح ا ننتقل الى الفضل تفضل >>

فضلها 17:44

سابعا فضلها واحد الاعلى من المسبحات اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرئني يا رسول الله فقال اقرا ثلاثا من المسبحات حديث صحيح رواه ابو داوود اثنان تسن قراءتها في صلاه العيدين والجمعه فعن النعمان بن بشير قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا في العيدين وفي الجمعه بسبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشيه رواه مسلم ثلاثه اوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في امامه المصلين فقد امر معاذ بن جبل رضي الله عنه اذا ام الناس ان يخفف ويقرا عليهم بسور الشمس والاعلى والعلق والليل رواه مسلم >> ا فضائل هذه السوره عديده ذكرت لكم ثلاثه وهناك فضائل اخرى اذكرها ان شاء الله اما ال من المسبحات فهذا الكلام يعني او هذا حديث ذكرته سابقا وهو حديث مشهور لما جاء هذا الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرئني يا رسول الله احد الصحابه فقال له ابتداء يعني اقرا ثلاثا من زوات المم راء فقال لا استطيع بهذا المعنى كبر سني وكذا وكذا فقال اقرا ثلاثا من الحواميم زوات حاميم زوات حام امين فكذلك اعتذر لا استطيع فقال اقرا ثلاثا من المسبحات والمسبحات هذه ا سبعه تبدا بسوره الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الى نهايه الايات وبعد ذلك سوره الحديد وسوره الحشر والصف والجمعه والتغابن والاعلى نعم هذه المسبحات فقال له اقرا اي ثلاثه من هذه المسبحات وهذا يدل على فضل هذه المسبحات كما سنقول فيما بعد بما يتعلق بهذا الفضل يعني هذا الحديث اثنان من السنه قراءه هذه السوره وسوره الغاشيه في صلاه العيدين وفي صلاه الجمعه وهكذا كان ديننا النبي صلى الله عليه وسلم ما الحكمه؟ الحكمه ا والله تعالى اعلم والعلماء قال يعني قالوا ا الحكمه من هذه ال من هذا الجمع فصلاه العيد وان كانت صلاه عيد نعم معناها ان هذه القلوب عليها ان تتصل بالخالق سبحانه وتعالى حتى وان كانت في الاعيان تتصل بالخالق ولا تنسى الاخره فال المحور الذي يجب ان يكون عليه مسلم دوما هو الاتصال بالاخره حتى لو كان في اي عيد من الاعياد او مهما فرح فرح فيقول الحمد لله يتصل بالخالق سبحانه وتعالى فالكلام في هذا يطول ثلاثه اوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل ذكرنا هذا سابقا في الحديث المشهور افتان انت يا معاذ او يا معاذ انت فتان افتان انت على رواياتك ا عندما صلى بالناس بصلاه في سوره البقره فخرج احد يعني الصحابه وترك الصلاه ثم صلى لوحده ورجع الى النبي صلى الله عليه وسلم وشكله هذا الامر بعدما غضب يعني معاذ رضي الله تعالى عنه من فعل هذا الرجل انه ترك الصلاه فنقول النبي صلى الله عليه وسلم اوصاه بعده سور من هذه السور سوره الاعلى فسوره الشمس وضحاها وغيرها من السور كما ذكرنا نا في المحاضره الماضيه والتي قبلها انها صوره خفيفه ميسره فاوصى بها نعم الان ممكن نضيف بعض هذه الفضائل التي لم اكتبها لكم في البطاقات اربعه تسن قراءه هذه السوره قبل النوم فثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرا هذه السور اللي هي المسبحات قبل ان يرقد قبلها ان يرقد وقال ان فيهن ايه خير من الف ايه ولعلي اشرت الى هذا في شرح بطاقه سوره الحشر والحديد على ما اذكر فقالوا الايه التي هي خير من 1000 ايه هي نهايه الايتين او الثلاثه في سوره البشر نعم رقم خمسه حب النبي صلى الله عليه وسلم لهذه السوره فجاء في مسند احمد عن علي رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السوره وفي روايه يحب ان يقرا سبح اسم ربك الاعلى لما فيها من التعظيم وقال النووي رحمه الله وكان النبي يحبها لكثره ما اشتملت عليه من العلوم والخيرات فاذا كانت محببه والدليل انه كان يقرا بها في صلاه العيدين ويقرا بها كما في صلاه الجمعه وكان يقراها من المسبحات واوصى بها الرجل والان رقم سته كما ساقول الان كان يقرا بها في صلاه الوتر في الركعه الاولى كان الرسول يوتر بثلاث ويوصل هذا ال هذه الركعات بتسليمه واحده نعم وهنا انبه ان ال من اراد ان يعني يوافق فعل النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يوتر بثلاث ياتي بتسليمه واحده فيجمع الثلاث وما نراه في صلاه التراويح ان الامام يختم التراويح بركعتين يقرا الاعلى وقل يا ايها الكافرون ثم يسلم ثم ياتي بركعه يقول هو الله احد او المعوذات معها هذا جائز لا اشكال فيه لكن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يسلم تسليمتين تسليمه واحده نعم نبه على هذا بعض العلماء فهنا ا سئلت عائشه رضي الله تعالى عنها وكذلك ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث بسبح اسم ربك الاعلى وقل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وزادت عائشه رضي الله تعالى عنها في روايتها قالت قل هو الله احد والمعوذتين يعني قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس فننتبه الى هذا السبعه من فضائل هذه السوره فضيله الايه الاولى فكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرا سبح اسم ربك الاعلى يعني هذا امر من الله عز وجل فيقول سبحان ربي الاعلى وكما قلت سابقا اهتدى بهذا علي بن ابي طالب وابن الزبير وابن عمر رضي الله تعالى عنه ثمانيه وامر بصيغه التسبيح هذه نفسها في السجود فقال صلى الله عليه وسلم اذا ركع احدكم فليقل ثلاثا سبحان ربي العظيم وذلك ادناه ا لان الله عز وجل قال لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم في سوره الواقع فقال اجعلوها في ركوعكم وعندما نزلت سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم وهذا فضل عظيم لهذه السوره وهذه الايه نعم ا تسعه انها ذكرت هذه السوره بمضمونها او بايات منها في صحف ابراهيم وموسى كما قال تعالى في نهايه هذه السوره قال قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياه الدنيا والاخره خير وابقى ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى الصحف الاولى كلمه عامه جمله عامه خصها الله عز وجل بصحف ابراهيم وموسى لماذا سنقول هذا لاحقا اي نعم فقال العلماء ان هذا لفي الصحف الاولى يعني ان هذه السوره وبعضهم قال ان هذه التذكره قد افلح من زكى من تزكى وذكر اسم ربه فصلى مضمون هذا الكلام موجود في صحف ابراهيم عليه السلام وفي صحف موسى بعض العلماء قالوا صحف موسى غير التوراه وبعضهم قال التوراه على خلاف على كل انها وجدت بمضمونها في هذه الصحف الاولى وهذا يدل على فضيله كذلك هذه السوره انها جاءت بمضمونها بموضوعاتها تكررت في ا الصحف وقد ذكرت لعلي في سوره الملك ا من فضائل السوره كما قال ابن مسعود في الاثر الصحيح انه قال وهي في التوراه يعني جاءت الاشاره الى هذه السوره سوره الملك وهذا يدل على فضل هذه السوره نعم رقم 10 من فضائل هذه السوره انها اشهر صوره تعلمها الصحابه رضي الله تعالى عنهم من المهاجرين وحملوها الى المدينه فاول سفير في الاسلام هو من مصعب بن عمير رضي الله تعالى عنه ثم ذهب عبد الله بن ام مكتوم ا كذلك وعلم كانا كما قال البراء بن عازب في في الحديث في الاثر كانا يقران الناس بيسبح اسم ربك الاعلى ثم قدم بلال وسعد وعمار بن ياسر ثم قدم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم جميعا في 20 من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الراوي البراء بن عازم ا ما رايت اهل المدينه فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعل الاماء جمع امه يقلن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم حتى قرات يقول هو الراوي قرات سبح اسم ربك الاعلى فهذه السوره التي تعلموها واستقبلوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصل الى المدينه وليس كما هو مشاع انهم انهم استقبلوه بطلع البدر علينا من ثنيه الوداع لا هذا غير صحيح كما جاء في فيلم الرساله من يعرف الفيلم هذا غير صحيح ا الحادي عشر تدبر الصحابه رضي الله تعالى عنهم لهذه الصور فروي في الاثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه كان اذا قرا يقول عن عرف استقرات ابن مسعود يعني طلبت منه ان يقرا هذه السوره فقرا ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذه السوره فعندما وصل الى قوله تعالى بل تؤثرون الحياه الدنيا والاخره خير وابقى ترك القراءه تدبر توقف واقبل على اصحابه فقال اثرنا الحياه الدنيا على الاخره لان راينا زهرتها وزينتها وطعامها وشرابها وزويت عنا الاخره فاخترنا العاجل على الاجل فاخترنا العاجل على الاجل هذه تنفع ان تكون حكمه نكتبها حتى نحذر ولا نختار الدنيا على الاخره ثم قرا بل تؤثر سرون الحياه الدنيا اذا كان يقف عند عجائب القران رضي الله تعالى عنه الثاني عشر من الفضائل انظروا كم من الفضائل هذه السوره او نختم بها في الفضائل سماها النبي صلى الله عليه وسلم افضل المسبحات فيقول عن ابي تميم انه صلى الله عليه وسلم قال نسيت ليس نسيت نسيت افضل المسبحات فقال ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه فلعلها يا رسول الله انتبهوا الان النبي صلى الله عليه وسلم يقول نسيت افضل المسبحات يعني كده للحظات هي سبعه صور ما افضل هذه الصور السبعه من المسبحات فابي رضي الله تعالى عنه كان شديد الزكاء والحفظ وسمع هذا من النبي سابقا فقال لعلها يا رسول الله فلعلها يا رسول الله سبح اسم ربك الاعلى فقال النبي نعم اذا تذكرها الله سبح اسم ربك الاعلى فقال النبي نعم اذا تذكرها يقول الامام السخاوي انه صلى الله عليه وسلم قال كان قد اعلم بافضلها اعلم عن طريق جبريل ثم نسي فاذكره ابي يعني هيا له ابي هذا السبب فتذكر هذا الفضل صلى الله عليه وسلم هكذا نكون قد انتهينا من الفضل ننتقل الى او من الفضائل ننتقل الى المناسبات تفضل >>

مناسباتها 32:04

ثامنا مناسباتها مناسبه سوره الاعلى لما قبلها من سوره الطارق لما اقسم سبحانه وتعالى بنجم الطارق في السماء ناسب افتتاح اعلى بالتسبيح تعظيما له سبحانه على ما خلق ذكرت لكم سابقا من سوره الطارق تقريبا ساتحدث عن المناسبات بين الصور لعدم التكلف الصور بدات تكون يعني قصيره فحتى لا نتكلف اول الصوره واخرها الا اذا ظهرت مناسبه واضحه الحقيقه هنا وجدت مناسبه واضحه بين مفتتح السوره وبين اواخر السوره فالله عز وجل قال في المفتتح تحت سبح اسم ربك الاعلى يعني اذكر اسم الله الاعلى بصفته هذه وقال في خواتيم السوره اشار الى فلاح من ذكر الله فقال قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه اذا هناك سبح اسم ربك اسم ربك هنا قال وذكر اسم ربه فصلى فمن الفلاح ان نذكر اسم الله والاعلى سبحانه وتعالى هذه مناسبه واضحه بين اول السوره وخواتيمها الان ننتقل الى المناسبه بين سوره الاعلى وسوره الطارق قبلها سوره الطارق الله عز وجل اقسم بالطارق كما قلنا والطارق هو عال في السماء فناسب افتتاح سوره الاعلى وكان القلوب بعدما اتجهت الى السماء وتنظر الى هذا النجم والى هذه النجوم والله يقسم بها وبالسماء وبغيرها من الصور السابقه التكوير والانفطار والانشقاق و والبروج كلها فوق فكان القلوب ما زالت فوق فناسب ذكرى الاعلى هنا بعدها والله تعالى اعلم ليكون التسبيح والتنزيه والتعظيم بعد معرفه هذه الظواهر الكونيه لا سما انها ست تتغير وتتبدل مع نهايه علامات الساعه او عند قيام علامات الساعه او انها من علامات الساعه يوم القيامه وكذلك من جهه اخرى فان هذه المجموع هذه الكواكب والنجوم والمجرات والنظر الى الاعلى والسماء فهذه كلها فيها الجمال وفيها الكمال فناسب ذكر ذكر اسم الله عز وجل بعدها فهو هو سبحانه وتعالى ذو الجمال والكمال ان الله جميل يحب الجمال وهكذا اراد الله عز وجل ان نسيح بقلوبنا ونسبح في هذا الفضاء بتنزيهه سبحانه وتعالى ثانيا من المناسبات وجوب وصف الله عز وجل بما يليق به بما يليق به فسوره ال الطارق قبلها انتهت بالحديث عن ال عن الكفار والوعيد انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويده فهؤلاء انتقصوا من صفات الله عز وجل وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا محمد صف لنا ربك يا سلام بهذه السهوله صف لنا ربك فجاء هنا التنزيه بعد هذه السفاهه ووصفهم لله عز وجل بما لا يليق فقال سبح يا رسول الله باسم ربك الاعلى و ودوما كما اقول لكم وانتم تعلمون ولكن اذكر ان هذه السوره المكيه الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرا بها امام الكعبه وكانوا يستمعون لها فكانوا يعني يتعجبون من بلاغه هذا القران ومن التهام هذه المعاني وهذه المناسبات فامن منه من امن بعد ذلك كما تعرفون ثالثا جاءت الاجابه عن سؤالين يقول ابو حيان رحمه الله ولما ذكر فيما قبلها فلينظر الانسان مما خلق نعم قال من خلقه كانه يجيب وقال سبح اسم ربك الاعلى هناك في الطارق قال فلينظر الانسان م الانسان مما خلق فكانه يسال فلينظر فقال سبح اسم ربك الاعلى هذا الذي خلق الانسان وعندما قال انه لقول فصل في سوره الطارق فقال هنا سنقرئك يا رسول الله هذا القول الفصل نعم ورابعا تفصيل واجمال في خلق الانسان وذكرى النبات في الطارق اجمل ذكر النبات فقال والارض ذات الصدع يعني تتشقق وتصدر ض فيخرج النبات فيه وبسط القول في سوره الاعلى جل جلاله فقال والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى في شيء من التفصيل وهناك في شيء من الاجمال ففي سوره الاعلى جل جلاله اجمل القول في خلق الانسان فقال الذي خلق فسوى فقط وبسط القول في الطارق هذه المناسبه بين الصورتين ودوما نتدرب على هذا ونحن نقرا ونحن نحفظ ان نجد هذه المناسبه بين الصورتين حتى لا ننسى لا سما في جزء النبا الصور كثيره فكيف نعرف العلاقه بين هذه الصور نربط بهذه الموضوعات ففي الطارق قال فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب انه على رجعه لقادر اربع ايات بينما في سوره الاعلى جل جلاله قال الذي خلق فسوى باختصار وهناك اجمل ا عفوا فصل في الطارئ خامسا تنزيه اسم الله عز وجل الاعلى جل جلاله ف لما تضمن امره سبحانه في اخر سوره الطارق بالامهال والنهي عن الاستعجال فمهل الكافرين امهلهم رويده الذي هو منزه عنه يعني هذا النقص وهذا الاستعجال كصفه في البشر وفي هؤلاء لا تليق بالله عز وجل فجاءت سوره الاعلى لتدلنا على عظمه هذا الخالق وكمال هذا الخالق وتنزيه هذا الخالق سبحانه وتعالى عن هذا النقص الذي هو في او اشار اليه في صفات الكفار في نهايه سوره الطارق نعم هكذا نكون قد انتهينا من شرح البطاقه نختم الان بخصائص سوره الاعلى جل جلاله واحد انفراد هذا الاسم بين صور القران الكريم يعني لم تسمى صوره اخرى بسوره الاعلى بسم الله عز وجل وصفته الا في هذه السوره وان تكرر في سوره الليل كما قلت لكن كان في منتصف الايات منتصف السوره وليست في افتتاحيه السوره ولا يوجد اسم اخر للصوره باسم الاعلى اثنين انفراد صيغه التسبيح فقال هنا سبح بالامر بينما في سوره الاسراء قال سبحان الذي اسرى بعبده جاء بصيغه المصدر وقال في سوره ال ماذا في سوره الحديد والصف والحشر سبح لله في الفعل الماضي ثم في سوره الجمعه والتغابن يسبح بالمضارع الذي يفيد كذلك المستقبل لكن هنا انفردت قال سبح بالامر وهو لنا كذلك فنسبح الله عز وجل ولكم ان تدخلوا وتبحثوا في تسبيح الخلائق وان من شيء الا يسبح بحمده كما ذكرت هذا سابقا في سوره الحشر نعم ا ثلاثه تعدد فضائل هذه السوره كما استمعتم قبل قليل فضائل كثيره والرسول سماها افضل افضل المسبحات وفيها فضائل عظيمه مما تميزت به هذه السوره عن غيرها من سوره القران كما سوره البقره وال والفاتحه وهكذا كذلك تميزت بفضائل عديده نعم اربعه انف انفردت السوره بكلمه واحده تكررت مره واحده في سوره ا المؤمنون وهي كلمه غثاء والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى غثاء قالوا يعني من صنوف النبات والزروع وقال ابن عباس رضي الله عنهما هشيما متغيرا هذا الغثاء وتكرر اللفظ في سوره المؤمنون قال تعالى فجعلهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين اخذ فاخذتهم الصيحه بالحق ف جعلهم غثاء وهذا في قصه عذاب قوم ثمود نعم خمسه انفراد ايه ايه حفظ القران للنبي صلى الله عليه وسلم وان اشتبه الموضوع مع سوره مع ايه سوره القيامه ا لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه قرانا لا هنا قال الله عز وجل سنقرئك فلا تنسى هذا وعد من الله عز وجل ان القران سيدخل الى صدر النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينساه ابدا من المره الاولى الذي يستمع بها الى جبريل عليه السلام طيب كيف نفهم الائيه بعدها هذا الاستثناء قال تعالى سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله الا ما شاء الله هذا الموضع موضع شبهه عند من اراد ان يشكك في صحه القران الكريم ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون تعالى الله عن هذا وعلوم كبيره من المشككين يقولون ان القران ناقص لان الرسول نسي قال سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله يعني هناك مواضع نسويها النبي صلى الله عليه وسلم وهناك حديث في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم استمع الى احد الصحابه فقال رحم الله كذا فقد ا ذكرني ايه كذا كنت قد نسيتها طبعا العلماء ردوا على هذا السفه فن كان نسي او نسي من الشيطان فقد تذكر وانتهت المساله هذا بالنسبه للحديث لكن هنا العلماء قالوا الا ما شاء الله لان القران كان ينزل مفرقا منجما ومنه الناسخ ومنه المنسوخ فلو انه تذكر كل شيء ولا ينسى المنسوخ لكتب الناسخ المنسوخ كله في كتابه منها ايه الشيخ والشيخه اذا زني فارجموهما البته هذه كانت ايه ونسخت حكمها موجود لكن الايه نفسها تلاوه غير موجود فكان عندما ينزل جبريل عليه السلام ا تنسخ بعض الايات في ينساها النبي صلى الله عليه وسلم فاستقر الامر في العرضه الاخيره عندما كتبوا الايات وقرا النبي صلى الله عليه وسلم المصحف كاملا على جبريل في رمضان مرتين الى اخر القصه التي ذكرتها لكم سابقا نعم بقي اخر امر نختم به ما الحكمه ا في تخصيص ذكر النبيين ابراهيم وموسى عليهما السلام في قوله تعالى صحف صحف ابراهيم وموسى ان هذا عندما قال فذكر النفعه الذكرى سيذكر من يخشى عفوا قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياه الدنيا والاخره خير وابقى ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى اكيد هذا موضع سؤال يعني ما الحكمه انه ذكر صحف ابراهيم وموسى وتكرر هذا كذلك في سوره النجم قال تعالى ام لم ينبا بما في صحف موسى قدم موسى على ابراهيم عليه السلام ثم قال ا وابراهيم الذي وفى قدم واخر وقال في موضع اخر في سوره طه او لم او لم تاتهم بينه ما في الصحف الاولى ما ذكر قال صحف الاولى لكن هنا بين الصحف الاولى ما ما هذه الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى طبعا ابراهيم عليه السلام هو المقدم الجواب وجدته عند احد العلماء نقله واجتهد قال كان بين ابراهيم وموسى عليهما السلام الرجل يؤخذ بجريره غيره يعني يعاقب بذنب غيره ما بين ابراهيم وموسى عليه السلام فاول من خالفهم بهذا الحكم هو ابراهيم عليه السلام فلذا الله عز وجل ذكر ان هذه التذكره ترى هي من ابراهيم عليه السلام هو اول من خالفهم لان انهم كانوا يحكمون على الشخص بجريره غيره ولفت الانظار هنا في هذا والله تعالى اعلم هكذا نكون قد انتهينا من شرح البطاقه نسال الله عز وجل ان نكون ممن يعظم اسم الله عز وجل الاعلى وجميع اسمائه وصفاته وان نكون من المتدبرين لكتابه المبين على وجل الاعلى وجميع اسمائه وصفاته وان نكون من المتدبرين لكتابه المبين على ان القاكم الاسبوع القادم مع سوره الغاشيه اقول ما تسمعون وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

شاركها… فالدالّ على الخير كفاعله
أرسل الرابط لأهلك وأصحابك ومجموعات الحفظ
زر الذهاب إلى الأعلى
فيسبوك تليجرام