محاضرة شرح بطاقة سورة الطارق (البطاقة 86) | دورة شرح كتاب البطاقات

محتوى المحاضرة

  1. 0:00 مقدمة
  2. 2:59 آياتها
  3. 3:49 معنى اسمها
  4. 11:52 سبب تسميتها
  5. 13:07 أسماؤها
  6. 15:48 مقصدها العام
  7. 25:40 سبب نزولها
  8. 30:08 فضلها
  9. 31:44 مناسباتها

اضغط على أي قسم لينتقل الفيديو إليه · اقرأ البطاقة (86): سُورَةُ الطَّارِقِ

محاضرة شرح بطاقة سورة الطارق (البطاقة 86) | الدورة الأسبوعية في شرح كتاب البطاقات للتعريف بسور القرآن الكريم يُلقيها المؤلف: الدكتور ياسر بن إسماعيل راضي

اقرأ البطاقة (86): سُورَةُ الطَّارِقِمع بطاقة الحفظ PDF والتلاوة ←

المدة 44:15

نص المحاضرةتفريغ تلقائي — قد يحتوي أخطاء

مقدمة 0:00

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بجلاله وعظيمه سلطانه واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد اهلا ومرحبا بكم مع بطاقه جديده من بطاقات سور القران الكريم اليوم معنا بطاقه سوره الطارق وترتيبها في المصحف الدهون فعلى بركه الله نبدا نستمع الى الايات اولا ثم نشرح البطاقه تفضل >> اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق وما ادراكما الطارق النجم الثاقب ان كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب انه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوه ولا ناصر والسماء ذات الرجع والارض ذات الصدع انه لقول فصل وما هو بالهزل انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا البطاقه

آياتها 2:59

سوره الطارق اولا اياتها 17 >> نعم هذا الرقم عند جميع علماء العدد الا المدني الاول فعدها 16 ايه فالايه ا قبل الاخيرتين قول الله عز وجل في الايه رقم 15 انهم يكيدون كيدا عدها الجميع الا المدني وصل بما بعدها فقال انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فجعلها ايه واحده وكلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ا ننتقل الى معنى اسمها تفضل >>

معنى اسمها 3:49

ثانيا معنى اسمها الطارق النجم المضيء المتوهج الذي يطلع ليلا المعنى هذا هو اصطلاحا يعني التعريف باختصار والطرق اصل الطرق في اللغه الدق من الدق ومنه كما قال العلماء سمي ست المطرقه انها تطرق فسمي قاصد الليل الذي ياتي ليلا ا لاحتياجه في الوصول الى الدق فيسمى طارق فالاتيان مساء وكل من اتى مساء يسمى فقد طرقه من اتى مساء يعني في الليل فقد طرق ومنه في الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم اذا اطال احدكم الغيبه فلا لا يطرق اهله ليلا فلا يطرق اهله ليلا وهذا اللفظ موجود وفي حديث اخر كان صلى الله عليه وسلم يتعوز من عده امور ثم قالوا من شر فتن الليل والنهار ومن كل طارق الا طارق يطرق بخير يا رحمن فاذا هنا نقول ان الطارق الذي عرفه هو الله عز وجل في الايه الثالثه فبدا الصوره بالقسم فقال والسماء والطارق يعني اقسم بالسماء ثم اقسم بالطارق وما ادراك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الطارق يعني اخبره يقول العلماء ومنهم سفيان الامام سفيان يقول في كل القران اذا جاء وما ادراك يعني ادراك يعني اخبرك واذا جاء قول الله عز وجل وما يدريك كقوله تعالى وما يدريك لعل الساعه تكون قريبه ا معناها انت لا تدري ما خبر هذه الساعه فانه لم يخبره بها بعد من الغيبيات اذا وما ادراك يعني اخبرك الله عز وجل بها فهنا الله عز وجل قال والسماء والطارق وما ادراك حكم الطارق نعم النجم الثاقي فهنا اعلمه واعلمنا جميعا بان المقصود بالطارق هنا هو النجم طيب ما صفه هذا النجم انه ثاقب يعني يثقب طبقات ال الجو بضوءه فقال العلماء يعني جمهور المفسرين قالوا انه النجم الذي يشع يضيء ليلا السؤال هنا هل حدد نجما معينا ام المقصود جنس النجم بمعنى كل النجوم يعني الله عز وجل جاء اللفظ هنا بالمفرد ولكن المقصود به جنس النجم فهناك مواضع اخرى الله عز وجل اقسم بالنجم كصوره النجم في بدايتها والنجم اذا هوى فاقسم بالنجم واقسم بمواقع النجوم ا فلا اقسم بمواقع النجوم في الواقعه فهنا الراجح عند العلماء ان المقصود هو جنس النجم وليس نجما معينا يعني تحدث عنه والدليل كذلك كما قلت الايات الانفه ثم نحن عندما ننظر في الليل نجد هذه النجوم مضيئه كلها فلو كان هناك نجم معين لاضاء هذا النجم ولم ولم تضاء النجوم الاخرى فقال هو النجم الذي ياتي ليلا ولا ياتي نهارا بمعنى اننا لا نراه نهارا لشده اضاءه الشمس اي نعم هل ا هل في هذه الايات الثلاثه اعجاز علمي الجواب نؤجله في نهايه هذا اللقاء عندما نتحدث عن خصائص هذه السوره فاذا نقول الحكمه الحكمه من هذا القسم من اسم السوره الطارق ومن قوله تعالى والسماء والطارق ان الله عز وجل ا كما مرت معنا الايات الكثيره والصور يقسم الله عز وجل بما شاء وبمن شاء وكيف شاء ومتى شاء وهذا التنوع في هذه الاقسام ليبين في جواب القسم ما يريده الله عز وجل لتكون عبره وعظه لؤلاء المكذبين على مدى العصور سواء كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم او في عصرنا اليوم والى يوم القيامه وهنا قال الله عز وجل والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب اين جواب القسم ان كل نفس لم عليها حافظ سناتي في ال المقصد العام يعني اشرح زياده عن هذا ولكن الذي يهمنا هنا ان الله عز وجل اقسم بهذا النجم وحدده وعرفه في نفس الايه نعم وما الحكمه انه اقسم بهذا النجم او بالنجوم عموما كما قلت هذا اولا تنوع ثانيا ان العرب كانت تهتدي بهذه النجوم والله عز وجل ذكر فوائد هذه النجوم في ايات عديده نلخصها في ثلاثه فوائد وان كان الكلام قد تكرر سابقا ولكن للتذكير انها مصابيح مصابيح في السماء وعلامات وبالنجمه هم يهتدون وانها رجوما للشياطين هذه ثلاثه وظائف للنجوم فهم يعرفونها جيدا فهذا القسم هذا القسم لا يشعر به الا من لامس الواقع نحن اليوم لا نهتدي بالنجوم لا نهتدي نهتدي بالجوالات وبالخرائط وبكذا فاصبحت بعيده عنا اليوم واليوم من يكذب بالله ولا يعرف قدره الله عز وجل لانه لا يهتدي بهذه النجوم ولا يستفيد منها الا اصحاب الفلك في مسائل معينه في الحسابات ف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان هذا القسم وما يزال الى يوم القيامه لمن اراد التحدي ب او انه اراد ان يشوف شيء في كتاب الله عز وجل او يتكلم عن خلق الله عز وجل فستاتي هذه الايات صادمه يعني امامه فالعرب والمكذبين والمساله التي يعني ساقولها في المقصد العام التي تتكرر معنا دوما الله عز وجل ينوع في الايات وفي الاقسام وفي جواب القسم ليصل الى هذا المقصد صد لتكون العبره اقوى واقوى في ردع هؤلاء وفي ارجاعهم لعلهم يؤمنون بالله عز وجل وقد فعل الكثير منهم وامن فيما بعد

سبب تسميتها 11:52

ننتقل الى ثالثا ثالثا سبب تسميتها انفراد السوره بذكر مفرده الطارق ودلاله هذا الاسم على المقصد العام للسوره وم موضوعاتها >> نعم سبب التسميه المعروف عند العلماء يسم يعني يسموا سوره الطارق لورود اللفظ في مفتتح السوره والسماء والطارق فقال اختصارا نسميها سوره الطارق ال السبب الثاني ان هذه الكلمه لم تتكرر الطارق وتسميه النجم بالطارق لم يتكرر في القران كله الا في هذه السوره وذكر مرتين هذا جانب الجانب الاخر ما دلاله هذا الاسم بالمقصد العام للصوره وموضوعاتها ا سناتي الى هذا في المقصد العام اؤجل الحديث حتى لا يتكرر الكلام تفضل اكمل >>

أسماؤها 13:07

رابعا اسماؤها اشتهرت بسوره الطارق وتسمى سوره والسماء والطارق >> هذه التسميه الاولى هي التسميه المستهره عند العلماء وفي كتب التفسير والمؤلفات بالاختصار هكذا بلفظ الطارق ولعل اول من سماها من سمى هذه الصوره بالطارق الامام مقاتل بن سليمان ثم الفراء ومن جاء بعده من المفسرين فهو الاسم المشهور في المصاحف وفي الكتب لكن الصحابه رضي الله تعالى عنهم ما وجد من سماها بسوره الطارق سموها بسوره والسماء والطارق هناك روايه في النسائي في حديث معاذ ابن جبل المشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معاذ افتان انت يا معاذ او يا معاذ افتان انت ثلاث مرات عندما صلى بالناس بالبقره ذكرت الحديث هذا سابقا ثم قال له وامره ان يقرا بشيء من القران من قصار المفصل صل وذكر منها في روايه الامام النسائي قال له ان تقرا بالسماء والطارق والشمس وضحاها قال له الا يكفيك وما يكفيك ان تقرا بالسماء والطارق والشمس وضحاها وفي روايات اخرى كما ذكرت سابقا صور اخرى فهذه الروايه الوحيده اللي ذكرت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم انها انه سماها بسوره والسماء والطارق اي بالايه الاولى فان صحت هذه الروايه فهي تسميه توقيفيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما بعد جاءت عن ابن عباس وعن عكرمه مولى ابن عباس وعن الحسن البصري وغيرهم فاذا نقول التسميه بالاختصار انما هي تسميه الاجتهاديه عن التابعين فالتسم تسميه بالايه الاولى تسميه توقيفيه ان صحت الروايه ثم اجتهاديه ان لم تصح عن الصحابه رضي الله تعالى عنهم نعم تفضل اكمل >>

مقصدها العام 15:48

خامسا مقصدها العام اثبات عقيده البعث والنشور واظهار نعمه الخلق على الانسان >> نعم الله عز وجل بعدما اقسم بالسماء والطارق وما ادراكما الطارق والنجم الثاقب ان كل نفس لما عليها حافظ فهذا جاء جواب القسم تحدث عن هذه النفس التي خلقها الله عز وجل ا ثم بين ان كل نفس لم عليها حافظ فلينظر الانسان مما خلق خلق من ماء دافق تحدث عن اصل خلق الانسان ثم قال انه على رجعه لقادر هنا مساله البعث والنشور هذه المساله التي تؤرقهم دوما وهي المساله الاساسيه التي تذكر غالبا في الصور المدحيه وفي جزء عامه والاقسام جمع قسم بالشمس وضحاها والضحى والعاديات والقمر والليل و وهكذا ستجدون كثيرا مساله الاقسام تتكرر في جزء النبا وهذه المساله كذلك تتكرر لان اكثر الصور صور مكيه فهي تخاطب هؤلاء وفي تاسيس التوحيد والدعوه الى الله ورسوخ العقيده فال المقصد العام هنا كما اشار الى هذا الامام الرازي يقول مشتمل على الترغيب في معرفه المبدا والمعاد وان كانت الصوره فيها موضوعات عديده ولكن لب ال الفكره هنا والمقصد المهيمن حتى يبين الله لهم كم قدره الله عز وجل في بعثكم انه على رجعه لقادر يعني على رجعكم يوم القيامه لقادر كيف عرفنا يوم تبلى السغائر هذا هو الضابط وهذا هو يعني المحك تبس السرائر فما له من قوه ولا ناصر ليس لكم قوه وليس لكم ناص ناصر يعني من ينصركم من دون الله عز وجل ثم رجع فاقسم سبحانه وتعالى والسماء ذات الرجع والارض ذات الصدع لان هذه الامور يعيشونها وكل هذا ليبين لهم قدرته سبحانه وتعالى على اعاده الخلق فيلفت انظار كل مكذب الى يوم القيامه على اعاده الخلق فيلفت انظار كل مكذب الى يوم القيامه ان الله عز وجل قادر على كل شيء وينوع هذه الدلائل على قدرته في هذه الثور لانها تنزل تتغى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنا لفت نظرهم بصفه جديده لهذا الطارق يعني الذي هو النجم بانه ثاقب ثم اعطاهم اعطاهم المعنى المتصل بكلمه الطارق وهو المعنى المجازي فيما ذكر في هذه السوره فهنا ياتي الربط بين اسم الصوره عنوان الصوره وبين موضوعات الصوره طيب ندخل الان قليلا قال تعالى والسماء والطارق وما ادراكما الطارق النجم الثاقي ما صفه هذا النجم الاختراق والضوء يعني اختراق الشيء ثم اضاءه هذا الشيء طيب لو اضاء هذا الشيء لو اضاء مكان ما فانه انه ياتي بعد هذه الاضاءه بعجيب خلق الله عز وجل فالمثل الاول والذي يتناسب مع معنى الطارق ان كل نفس لما عليها حافظ فذكر النفس وذكر خلق الانسان فقال هنا لفت نظر كل انسان فلينظر الانسان مما خلق يعني فليتامل مما خلق خلق من ماء دافئ فهذا الماء الدافئ الله عز وجل احب ان يبين لنا من اين يخرج من اين يتكون وهذا الخروج يناسب معنى الطارئ كانه طرق هذا الماء وامره الله عز وجل فشق بين الصلب والترائب فخرج هذا الانسان قال يخرج من بين الصلب والترائب يعني صلب قلب الرجل وترائب يعني المراه [أصوات شخير] قال ثم قال انه على رجعه لقادر يعني بعث الانسان يوم القيامه بعدما يموت ثم يرجعه يوم القيامه ويشق القبر فيخرج من هذا القبر كذلك هذا ياتي بمعنى الساقم بمعنى انه طرق شق الارض وطرق وهذه المعاني تاتي تتلاحم مع معنى الطارق الذي بدا به الله عز وجل في هذه السوره ثم قال والسماء ذات الرجع نفس القضيه ذات الرجع يعني ترجع مره بعد مره فتمطر وهذا المطر كذلك فيه معنى الانشتقاق معنى ال ال النفوذ معنى الخير معنى الاضاءه والارض كذلك ذات الصدع فكان هناك شيء يطرق في الارض فتنشق الارض وتتصدع فتخرج النباتات ويخرج فيها ما فيها منها ما يخرج باراده الله عز وجل وكذلك السماء عندما نسمع هذه الاصوات في السماء مثل الطوارق الرعد والبرق ثم ياتي المطر بعد ذلك فينزل وكلها تاتي سبحان الله يعني تتناسب معنى الطالع ثم قال عن القران الكريم انه لقول لقول فصل بعدما اقسم بالسماء مره ثانيه يعني بدا القسم بالسماء والسماء والطارق وهنا قال والسماء ذات الرجا ثم قال والارض لياتي الجواب انه لقول فصل وليس بالهزل هذا القران كذلك فصل فياتي بمعنى الاختراق وانه مضيء وانه يفصل بين الحق والباطل وكل ما في القران هو حق يا جماعه يا ايها المشرك يا ايها الملحد انتبه سبحان الله فانهى الله عز وجل هذه السوره انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا فان لم تتاملوا وتتدبروا بخلق الله وكل هذه الاقسام وكل هذه النعم التي حولكم وتكيدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتريدون ان يعني تنهوا هذا الدين ترى واكيد كيدا هنا سنقول في نهايه اللقاء كيف نفهم كيد الله عز وجل لانه لا يجوز الكيد معناه سيء لا يليق في حق الله عز وجل فكيف نفهم واكيد كيدا انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم روي دا سيكون لكم لقاء كذلك هذه فيها اشاره الى البعث يوم القيامه فاذا اي من خلال هذا العرق نرى ان المقصد العام هو اثبات عقيده البعث والنشور واظهار نعم الله عز وجل على خلقه ومنها خلق هذا الانسان بالنسبه لتقسيم السوره قسمته الى اربعه مقاطع موضوعيه المقطع الاول من الايه واحد الى الايه الرابعه وهي القسم بالطارق والتعريف به ثم بيان جواب القسم في هذه الايات ثم الايه رقم خمسه الى العاشره دعوه للتامل في خلق الانسان وبعثه يوم القيامه الايات من الحادي عشر الى السابع عشر ا مجموعه اقسام لبيان قوه القران الكريم وفصله وندخل معها الرد على المكذبين وممكن ان نجعلها المقطع الرابع في الرد على المكذبين والاشاره الى يوم البعث كذلك في هذا ف في هذا الامر يعني فممكن ان نقول هناك اربعه مقاطع موضوعيه او ثلاثه فلا باس في هذا فننهي او ننهي الكلام في مساله ال المناسبه بين الطوارق الحسيه والمعنويه في هذه السوره فعندما نقرا فيما بعد صوره الطارق علينا ان نتدبر الصوره بهذه الطريقه ونجد العلاقه بين النجم الطارق بمعناه الحسي وما يحمل من صفات وبينما ذكر الله عز وجل من خلق الانسان ومن الماء الدافق والسماء والارض وعلم الله عز وجل بالسرائر فكانه يشق هذه السرائر فيخرج ما فيها مما ضم الانسان فيظهر له يعني ما كان عليه في هذه الدنيا نسال الله السلامه ثم تمهيل الله عز وجل لهؤلاء للبعث يوم القيامه وحسابهم

سبب نزولها 25:40

نعم تفضل سادسا >> سادسا سبب نزولها سوره مكيه لم تصح روايه في سبب نزول نزولها او في نزول بعض اياتها >> ا الايات موضوعها واضح انها سوره مكيه ولا خلاف عند العلماء وذكر مجموعه من العلماء ابن عطيه وغيرهم ابن الجوزي والثعالبي والبقاعي الاجماع على انها سوره مكيه وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه وغيره من التابعين انها نزلت في مكه فلا خلافه في هذا اي نعم وبالنسبه لسبب النزول لم يثبت سبب لنزول هذه الصوره هناك روايه اذكرها لم تثبت يذكرها بعض ال ال تذكرها بعض الكتب وبعض العلماء وفيها غرابه يقولون نزلت في ابي طالب وذلك انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فاتحفه النبي بخ خبز ولبن فبينما هو جالس ياكل اذا انحط نجم انحط نجم يعني من السماء نزل نجم ووقع على الارض فامتلا ماء هذا النجم ثم اشتعل نارا ثم نارا يعني امتلا ماء ثم نار هذا النجم ففزع ابو طالب وقال اي شيء هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا نجم رمي به وهو ايه من ايات الله عز وجل فعجب طالب فانزل الله والسماء والسماء والطالب هذه روايه حقيقه لم تثبت تماما وفيها من الغرابه يعني كيف راى هذا النجم الذي هو يعني حيكون ضخم وكبير جدا كما جاء في وصف النجم بقياسات هذه وكاله ناس وكذا ما بين 12 كيلو الى 16 كيلو يعني كبرى النجم >> هذا قبل قبل ما ا كما يقولون يتمدد ويتجدد وكذا هذا في البدايه وفيما بعد قالوا يصبح 290,000 م كبرى النجم ف على كل نستانس بهذا لكنها روايه غير صحيحه وهناك في قوله تعالى فلينظر الانسان مما خلق قال بعض العلماء نزلت في ا رجل يسمى ابي الاشد هذا رجل اسمه اسيد بن كلده ذكرته سابقا في سبب نزول بعض الايات هذا كان جبار وكان معادي للنبي صلى الله عليه وسلم وكان متكبر وكان قوي وكان يستهزئ اذا سمع بعض الايات يستهزئ بها ويتفاخر بقوته فهنا مثلا عندما يعني كان يجتمع ويقول لقريش ويضع تحت قدمه الاديم الذي هو الجلد ويقول حاولوا ان يعني تخرجوا هذا الجلد من تحت قدمي ليدل على قوته فياتي عشره من الرجال ولا يستطيع ان يسحبوا هذا الجلد او الاديم من تحت قدميه من تحت قدميه فذكر العلماء هذا فقالوا ان الايه هذه فلينظر الانسان مما خلق نزلت في هذا الرجل لتلفت يعني نظر الرجل وانك ضعيف ليس بيدك شيء وهذه الروايه استانس بها لم تثبت ا نخلص منها ان الانسان مهما كان قوي وجبار وعنده من الاموال وعنده من المناصب وعنده وعنده من الخشم وعنده الى اخره فهو خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب وسيحاسبه الله عز وجل وكما في الايات الكثيره التي ذكرها القران الكريم انه يعني من شيء مستحق من المني فلما هذا التكبر نسال الله عز وجل السلام

فضلها 30:08

نعم ننتقل الى سابعا تفضل >> سابعا فضلها خصها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات فعن جابر بن سمره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرا في الظهر والعصر والسماء والطارق والسماء ذات البروج ونحوهما من السور حديث صحيح رواه ابو داوود >> ا ذكرت هذا الحديث في سوره البروج ترجعون اليه و فقد يستانسون به من منهج النبي صلى الله عليه وسلم انه يقرا بعض هذه الصور من قصار المفصل او اوساط المفصل في الصلاه السريه وهناك كما قلت لكم في روايه النسائي في السنن الكبرى انه صلى الله عليه وسلم ا قال لمعاذ فتان انت يا معاذ فيكفيك ان تقرا بالسماء والطارق وكذا فحددها النبي صلى الله عليه وسلم لانها من الصور التي يعني فيها تثبيت للعقيده ولفت النظر والتامل في خلق الله عز وجل ا تفضل واصل >>

مناسباتها 31:44

ثامنا منا مناسباتها مناسبه سوره الطارق لما قبلها من سوره البروج لما وصف الله تعالى في البروج السماء ذات المنازل للكواكب والنجوم ناسب ذكر نجم الطارق بعدها وهو في تلك المنازل >> اي نعم هذه المناسبه قبل ان ابدا بالمناسبات من هذه الصوره تقريبا والى صوره الناس تبدا الصور يعني بخصار الصور فلا نتكلف ولا يتكلف غيرنا في بيان المناسبه بين اول الصوره واخرها الا ما يعني يتيح المقام هنا يكفينا ان نذ نذكر المناسبه بين هذه الصوره والصوره التي قبلها حتى نبين اعجاز القران الكريم في التناسب والمناسبه بين الصور وبلاغه القران الكريم وهنا تلاحظون ان السوره التي قبلها سوره البروج والبروج المقصود بها السماء ذات المنازل كما قلنا والطارق في هذه المناسل فكان مناسب كما قال العلماء يعني من حكمه الله عز وجل ان جاءت هذه الصوره وهذا الاسم الطارق وهذا القسم بعد البروج انهما في ذكر السماء والنجوم والقران ونزوله على النجوم وذكر وعيد الكافرين ووعد المؤمنين هذا الذي يتكرر يعني دوما هناك مناسبه اخرى ذكرها الامام النسفي يقول انتظام السورتين بافتتاح هذه ان تلك في ذكر المحفوظ يعني سوره البروج ذكر المحفوظ ويقصد به بل هو قران مجيد في لوح محفوظ فذكر القران هناك في المحفوظ وفي هذه السوره ذكر الحافظ اشاره الى قول الله عز وجل ان كل نفس لما عليها حافظ يعني الملائكه تحفظ هذا الانسان فهناك القران محفوظ وهنا الملائكه تحفظ هذا الانسان ا بدليل الايات الاخرى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين وغيرها من الايات وفي النهايه الله عز وجل هو الحافظ ولكن يوكل الملائكه بهذا الحفظ وغيرها من المناسبات هكذا نكون قد اتينا الى نهايه شرح البطاقه وممكن اننا شرح البطاقه وممكن اننا نبين هنا بعض الخصائص لهذه السوره سوره الطارق رقم واحد اسم السوره فريد لم يتكرر هذا اللفظ وهذا الاسم في كل القران الكريم ا رقم اثنين ما انفردت به الصوره من بعض الكلمات واحد كلمه الطارق نفسها وتسميه النجم بالطارق اثنين كلمه الثاقب وصف النجم بانه ثاقب اي انه المضيء وقال تعالى الا من خطف الخطفه فاتبعه شهاب ثاقب فهنا ياتي بمعنى ال المضيء وياتي بمعنى ال المتابعه او الضرب او الطرق كذلك فكلمه الثاقي ذكرت مرتين في هذه السوره وفي سوره الصافات والثقب خرق او خرق خرق شيء ملتئم يعني خرق شيء ثم يلتئم وهنا استعار لظهور النور كما قال ابن عاشور في خلال ظلمه الليل في خلال ظلمه الليل وهو المعنى الذي ذكرته سابقا ان ان كلمه الطارق وظهور هذا النجم ليلا ا علاقته بما ذكر من موضوعات السوره ان الله عز وجل شق يعني خلق الانسان وشق ما في الارض وشق ما في السماء كذا بعد ما كانت لا شيء ثم اظهر فيها شيء من النور فظهرت قدره الله عز وجل الكلمه التي بعدها الترائب يخرج من بين الصلب والترائب قالوا الترائب هي عظام الصدر عند المراه والعلماء في التفسير يقولون موضع القلاده على الصدر موضع يقصدون ا صدر المراه الى الحوض فالماء يخرج من بين صلب الرجل يعني عمود الفقر ظهر الرجل قالوا الى الى هذا العظم سميه عظم الذنب والمراه بالمقابل بالطريقه التي يعلمها الله عز وجل والطب ذكر هذا وبينوا هذه الحقائق وما هو بالهزل كلمه الهزل يعني اللعب القران ليس فيه شيء من هذا بل هو حق بل هو فصل بل فيه كل ما فيه جد وحق ولم ينزل باللعب وينزل حتى يعني مجرد اساطير الاولين كما كانوا يقولون والعياذ بالله الكلمه الاخيره فمهل الكافرين امهلهم رويدا رويدا يعني قليلا ا قال العلماء فان لم يتقدمها امهلهم كانت بمعنى مهلا كانت رويده يعني مهلا ولكن لان الايه هنا ذكرت فمهل الكافرين امهلهم رويده لو قال امهلهم مهله لم تكن فيها بلاغه قويه ولم تعطي المعنى الاقوى في مثل كلمه رويدا فهنا قال العلماء هي معناها مهلا ولكن لانها جاءت قبلها امهلهم فالله عز وجل ذكر رويدا يعني قليلا او مهدا نعم كذلك ممن انفردت به الصوره بيان ا او الصوره اشارت الى اصل تكويل نعم مني الانسان مني الانسان الماء الدافق هذا من اين يخرج بين الصلب والترائب كما يعني ذكره العلماء وتكلم الطب في هذا كثيرا نعم ال كذلك هنا في موضع ذكرته لكم ويسمى في قول الله عز وجل انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهي للكافرينم رويده تاملوا الان كم مره عاد كلمه كيده الكيد قال العلماء او في اللغه الذي هو الاراده لكن هذه الاراده مضره غير اراده غير خفيه واراده سيئه بمعنى الحيله يعني فيكيد لك كيدا لا تقصص رؤياك يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيد لك كيدا فيريد لك اراده سيئه يخفونها ويتلاعبون هذه الصفه لا يمكن ان تكون في الله عز وجل ولا يجوز ان الله عز وجل يصفه بهذا طيب كيف نفهم هذه الايه انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا قال العلماء علماء البلاغه هذه تسمى المشاكلهم المشاكله يعني اللفظ ياتي مثل اللفظ الذي هم استعملوه او يستعملوه ا كقول الله عز وجل نسوا الله فنسيهم نعم والسخريه كذلك وغيرها من من مواضع كثيره تسمى المشاكله في علم البلاغه نعم وهنا الكيد في حق هؤلاء لا بمعنى بالمعنى السيء بالمعنى الزميم اما في حق الله عز وجل بمعنى النصره بمعنى النصره وبمعنى اعلاء كلمه الله عز وجل وبمعنى يعني معان اخرى ا كقوله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم وهكذا نفهم نعم هنا اختم بمساله هل في هل في هذه الايات الاولى والسماء والطارق وما ادراكما الطارق النجم الثاقب اعجاز علمي سمعنا ونسمع ان بعض الباحثين وعلماء يعني العلم يقولون ان هذه الايه فيها اعجاز علمي فقد وجدوا هناك ا نجم في السماء وسجلوا صوت هذا النجم فهو يطرق يصدر اصوات مثل المطرقه متكرر فهو يدور حول نفسه يعني ما اعرف دورات كثيره في الثانيه الواحده ويخرج هذه الاصوات فقالوا هذا اعجاز علمي الحقيقه تتبعت ا مقاطع عديده في هذا الامر فوجدت هناك تضارب في المعلومات تضارب في المعلومات فمره يقولون هناك نجم ومره يقولون هناك نجوم كلها تطرق ومره قالوا لا الله قال النجم الثاقب يعني هو نجم بعينه وكل هذا اجتهادات لا نعتمد عليها هذا اولا ثانيا ان ال ا اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسميه هذا الامر بانه اعجاز فيه نظر ممكن نقول حقائق علميه لكن لا نقول انه اعجاز فهو ما جاء هنا للاعجاز ما جاء هذا الخبر الله اخبر عن هذا النجم ولم يخبر ان فيه اعجاز اعجاز يعني ياتي بمعنى التحدي يتحداهم ان ياتوا لكن الايات ما ذكرت هذا ما ذكرت ان الله تحداهم مثل ما جاء في سوره القمر اقتربت الساعه وانشق القمر هنا فيه اعجاز لانهم طلبوا هذه المعجزه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يشق القمر الى نصفين فان وجدوا اليوم وكاله ناس ولا غيرها ان القمر فيه علامه كما شاهدنا في بعض الصور انه انشق الى نصفين ثم التحم وكذا فان صدق الخبر فهذا يدل نعم هذا فيه اعجاز لانه جاء في في الايات انه اعجاز اما كثير من ما يسمون الاعجاز العلمي هو حقائق علميه وليس فيه اعجاز بارك الله فيكم نسال الله عز وجل ان نكون في نهايه هذا اللقاء قد افدنا من هذه الصوره الجميله اللطيفه وان نتدبر هذا الاسم وهذا المعنى كلما قرانا كلما حفظنا كلما كررنا هذه الصوره في صلاتنا وان يعني تطرق بمعانيها قلوبنا فتضيء ما في انفسنا من مشاكل ومن بعد عن الله عز وجل فنرجع الى الله عز وجل ونعرف قدره الله العظيمه في معرفه سرائرنا التي سوف يكشفها لنا يوم القيامه فلا توجد سرائر عند الله عز وجل فهو عالم بكل شيء نسال الله السلامه اقول ما تسمعون بارك الله لي ولكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين على امل اللقاء بكم في الاسبوع القادم والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.

شاركها… فالدالّ على الخير كفاعله
أرسل الرابط لأهلك وأصحابك ومجموعات الحفظ
زر الذهاب إلى الأعلى
فيسبوك تليجرام