محاضرة شرح بطاقة سورة الغاشية (البطاقة 88) | دورة شرح كتاب البطاقات

محتوى المحاضرة
- 0:00 مقدمة
- 3:08 آياتها
- 3:35 معنى اسمها
- 8:09 سبب تسميتها
- 9:18 أسماؤها
- 11:42 مقصدها العام
- 30:13 سبب نزولها
- 36:17 فضلها
- 40:55 مناسباتها
اضغط على أي قسم لينتقل الفيديو إليه · اقرأ البطاقة (88): سُورَةُ الغَاشِيَةِ
محاضرة شرح بطاقة سورة الغاشية (البطاقة 88) | الدورة الأسبوعية في شرح كتاب البطاقات للتعريف بسور القرآن الكريم يُلقيها المؤلف: الدكتور ياسر بن إسماعيل راضي

نص المحاضرةتفريغ تلقائي — قد يحتوي أخطاء
مقدمة 0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بجلاله وعظيمه سلطانه واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد فنرحب بكم مجددا ا في هذه اللقاءات المتعلقه بكتاب الله عز وجل وصلنا واياكم الى البطاقه رقم 88 وهي بطاقه سوره الغاشيه وترتيبها في المصحف السوره الث8 فعلى بركه الله نبدا تفضل >> اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هل اتاك حديث الغاشيه وجوه يومئذ خاشعه عامله ناصبه تصلى نارا حاميه تسقى من عين انيه ليس لهم طعام الا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع وجوه يومئذ ناعمه لسعيها راضيه في جنه عاليه لا تسمع فيها لاغيه فيها عين جاريه فيها سرر مرفوعه واكواب موضوعه ونمارق مصفوفه وزرابي مبثوثه افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر ان الينا ايا هم ثم ان علينا حسابهم البطاقه الث8 سوره الغاشيه
آياتها 3:08
اولا اياتها 26 ايه >> هذا الرقم متفق عليه بين العلماء ولا خلاف كما قال علماء العد ف الرقم كما هو 26 ايه هكذا اخذوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ننتقل الى النقطه التي بعدها تفضل >>
معنى اسمها 3:35
ثانيا معنى اسمها الغشاء الغطاء والغاشيه من اسماء يوم القيامه وسميت بذلك لانها تغشى الخلائق بشدائدها >> في اللغه الغشاء عموما بمعنى الغطاء هذا المعنى سيكون معنا في ا موضوعات السوره فهنا كما تعلمون ان اسماء يوم القيامه ا لها اسماء عديده من هذه الاسماء سوره الغاشيه لو جئنا الى اللغه بمعنى الغطاء فقد ورد هذا المصطلح في ايات اخرى نعم ذكرها الله عز وجل بهذا المعنى وقالوا قد غش الله على بصره واغشى ومنه قول الله عز وجل فاغشيناهم فهم لا يبصرون في سوره ياسين في قول الله عز وجل وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون وقال تعالى في سوره البقره وعلى ابصارهم غشاوه اذا استعمال هذه الكلمه بهذا المعنى بمعنى الغطاء بمعنى الران بمعنى الغلط موجود في ايات اخرى وهو المعنى الذي اراده الله عز وجل في هذه الايات هل اتاك حديث الغاشيه فالغاشيه من اسماء يوم القيامه وهذه الاسماء ا كما قلت تتنوع وذكرنا قبل ذلك في سوره الحاقه والتغابن والحشر وغير ذلك فكل اسم من هذه الاسماء يعني له صفه تتعلق به وكل هذا التنوع حتى ياتي معنا التخويف والتهويل والترهيب من هذا اليوم لنستعد له فهنا سميت الغاشيه سميت الغاشيه وهو اسم فريد من اسماء يوم القيامه فمعنى ا الغاشه اذا لانها تغشى الناس او الخلائق عموما بشدائدها تغشاهم يعني تشملهم وتعمهم وبشدائدها يعني بكل ما سيحدث فيها من تغيرات كونيه ومن ظواهر ليس هناك مفر لاحد لا يستطيع احد من الخلائق ان يفرشاهد هذه الاحداث في يوم القيامه فالله عز وجل ذكر كر هذا المصطلح لينتبه المسلم وينتبه الكافر بالدرجه الاولى لان الايات هذه مكيه كما سنقول وموضوعها موضوع السوره المكيه والمقصود بها في الدرجه الاولى هم من كفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالرساله عموما فهنا ا ابتدا الله عز وجل هذه السوره بهذا المصطلح فقال هل اتاك يعني يا رسول الله هل اتاك يا رسول الله خبر هذه القيامه؟ وهذا كما قال العلماء من باب التشويق وبراعه الاستهلال فمثل عندما نحن نقول هل سمعت بهذا يا اخي؟ هو ما سمع بهذا الخبر مثلا ولكن للتشويق ابدا باستفهام وقالوا هذا الاستفهام بمعنى قد يعني قد اتاك يا رسول الله واخبرناك الان بهذا الحديث وسميناه الغاشق وقبله يعني جاءت ايات اخرى بغير هذا الاسم فهو استفهام بمعنى التقرير فهو يقر حقيقه هذا اليوم نعم وقال من العلماء الغاشيه بمعنى النار لان هناك ايات اخرى كذلك تدل على هذا كما قال تعالى يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم يغشاهم العذاب يعني النار وقال تعالى في سوره الاعراف لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وقالوا كذلك المقصود بالغاشيه اهل النار هذه معاني ولكن المعنى الاساس هو اسم من اسماء يوم القيامه وينطبق على
سبب تسميتها 8:09
غير ذلك ننتقل الى ثالثا تفضل >> ثالثا سبب تسميتها انفراد السوره بذكر مفرده الغاشيه ودلاله هذا الاسم على المقصد العام للسوره وموضوعاتها >> ا سبب التسميه انفراد السوره بذكر المفرده العلماء كما ذكرت هذا سابقا يسمون السور ويقولون لورود هذا اللفظ في هذه الايه وهذا حق موجود ولكن السبب الملفت الاخر وهو انفراد هذا اللفظ لفظ في كل القران لم يتكرر اسم يوم القيامه بالغاشيه الا في هذه السوره فلعلها سميت بهذا لذلك بدا الله بها وافت وافتتحت السوره بها ثم علاقه هذا الاسم بموضوعات السوره كما سوف اقول في مساله عندما ناتي الى المقصد العام للسوره تفضل اكمل >>
أسماؤها 9:18
رابعا اسماؤها اشتهرت بسوره الغاشيه وتسمى سوره هل اتاك حديث الغاشيه >> هذان الامان ويوجد ا اسم اخر وجدته الذي اشتهر في كتابه المصاحف عموما والمؤلفات وكذا بصوره الغاشيه اختصارا كما هو >> ا يعني المعهود في تسميه الصور وهذا اللفظ ورد وسماها ها اختصارا ابن عباس رضي الله تعالى عنه من طريق مجاهد وكذلك عبد الله بن الزبير ثم الامام مقاتل ابن سليمان من التابعين ومن جاء بعده يعني وجدوه اختصارا فاشتهر به في كتابه المصاحف والاسم الاخر الذي هو بالايه الاولى كما اكرر هذا كثيرا في المحاضرات الماضيه هو الاسم كذلك المشهور واكثر شهره في الاحاديث على لسان الصحابه والسنه الصحابه رضي الله تعالى عنهم ثم التابعين من بعدهم اما الاسم الثالث سوره هل اتاك اختصارا يعني بعض العلماء يقول سوره الغاشيه مثلا عندما يشرح وكذا ثم يقول ا وما جاء في صوره هل اتاك على يعني السرعه هكذا يسموها يسمونها هل اتاك ابتداء بال الايه لعل اول من سماها المهلب ابن ابي صفره في القرن الخامس ثم جاء من بعده الامام النووي في كتاب الاذكار وبعض شروح الكتاب البخاري مثل ابن حجر شرح ابن حجر فتح الباري والعيني والانصاري ذكروا ا ان من تسميتها كذلك روايه عن ابي ذر هل اتاك هكذا الخلاصه من الكلام ان هذه التسميه اجتهاديه سواء التسميه اختصارا او التسميه بالايه الاولى ولم يرد حديث اجتهاديه يعني عن الصحابه رضي الله تعالى عنهم ولم يرد حديث صحيح صريح ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا وان كان على منوال ما كان يسمي صلى الله عليه وسلم فيمكن انهم قد سمعوها من رسول الله ولكن ما عندنا دليل
مقصدها العام 11:42
واضح بهذا ننتقل الى خامسا تفضل خامسا مقصدها العام التذكير باحداث يوم القيامه والدعوه الى التامل في مخلوقات الله تعالى >> المقصد العام انتبهوا معي مهم جدا ان نفهم العلاقه بين اسم السوره ونركز دوما على اسم الصوره وعلاقه هذا الاسم بالموضوعات الموضوع الاساس التذكير باحداث يوم القيامه لما لان الان الله عز وجل سيعطينا في هذه السوره ا مثالين الاول الكفار المكذبين الذين ماذا كانوا او كانت عليهم غشاوه فلم ينتفعوا بذكرى ولم ينتفعوا ب بالاسلام ولم ينتفعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب لنا مثل ثم ذكر لنا جزاء هؤلاء الذين على قلوبهم غشاوه وعلى اعينهم غشاوه وعلى يعني عقولهم وكل شيء وبالمقابل ذكر من ذكر اهل الايمان اهل البصيره الذين ما جعلوا لهذه الغشاوه سبيل اليهم فمدحهم وذكر حال هؤلاء ونعيم هؤلاء المؤمنين نسال الله عز وجل ان نكون منهم وان يجيرنا من من الغشاوه غشاوه القلب والعين والكل معنى من هذه المعاني ثم الدعوه الى التامل بمخلوقات الله وكذلك عندما جاءت هذه الدعوه افلا ينظرون الى الابل فهي لهدف لهدف موجه لهؤلاء حتى هذه الغشاوه تنكشف عنهم وهذا الغطاء ينكشف عنهم فيرون الحقيقه التي ارادها الله عز وجل في ذكري او بذكر هذه الايات فمثلا قسمت هذه السوره الى عده مقاطع اربعه وخمسه كما تشاؤون المقطع الاول من الايه واحد الى الايه سبعه وهو عن تقرير هذا اليوم الغاشيه ثم وصف حال الاشقياء اهل الغشاوه والغفله قال تعالى هل اتاك حديث الغاشيه ما هذا الحديث يا ربنا هنا بدا يذكر لنا ما الذي سيحدث في هذا اليوم؟ وهناك ايات كثيره ذكرناها سابقا ما الذي سيحدث كذلك ولكن هنا انظروا الى الى التعبير القراني واسلوب القران بالعلاقه مع اسم السوره الغاشيه الغاشيه قال الله وعلى ابصارهم غشاوه ابصارهم اين؟ في الوجوه الابصار في الوجوه نعم فهنا قال تعالى بعد هل اتاك حديث الغاشيه؟ قال وجوه يومئذ خاشعه فذكر الوجوه والمقصود والمقصود الوجوه حقيقه والمقصود الابدان لان ستاتي الايات اللي بعدها عامله ناصبه تصلى نارا حاميه فهل الوجوه التي سوف تعذب فقط؟ لا الابدان كلها يعني اطلق الجزء واراد به الكل وهو جميع الابدان ولكن ذكر الوجوه هنا لانه ذكر في ايات اخرى كذلك الوجوه كما ساعرض بعد قليل والوجوه المسوده مثلا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وهنا قال وجوه يومئذ خاشعه يعني وجوه الكفار ذليله خاشعه ذليله حقيره لما لانها ما استطاعت ان تزيل هذا الغشاء منها فهنا مناسبه من ذكر الوجوه مع كلمه الغاشيه ثم قال عامله ناصبه تعمل في هذه الدنيا وتعمل وتعمل وتتعب ناصبه يعني تعبه تتعب في هذا العمل هل يفيده هذا العمل؟ لن يفيده كما قال تعالى في سوره النور والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعه يحسبه الظمان ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حساب فلا يغرنكم ما تسمعون في التواصل الاجتماعي والاخبار فلان عمل جمعيات خيريه وفلان كذا من الكفره يعني وقدموا لشعبهم وقدموا لكذا كل هذا لن ينفعهم بشيء لن ينفعهم بشيء عامله ناصبه قصه لطيفه ذكرها ابن كثير في تفسيره وفي مسند الفاروق يقول مر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على دير من اديره الرهبان الدير مكان للعباده مخصص للراهبات والرهبان يحبسون انفسهم للعباده فهم يعملون ويتعبون ويعبدون وكذا لكن على ضلال فمر ثم نادى فهم يعملون ويتعبون ويعبدون وكذا لكن على ضلال فمر ثم نادى رضي الله تعالى عنه فنادى يا راهب يا راهب فخرج له الراهب فنظر اليه عمر هكذا وتامل فيه ثم بكى ومن حوله قالوا ما يبكيك يا عمرنا ماان شايفين شيء بك فقال ذكرت او ذكرت قول الله عز وجل عامله ناصبه تصلى نارا حاميه يعني هذا المسكين الذي يعمل ويتعب في عبادته وهو على ضلال ثم يوم القيامه تصلى نارا حامله قال فذاك الذي ابكاني وروي عن ابن مسعود عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال عامله الناصبه النصارى وفي قول اخر قال هم الذين انصبوا انفسهم في الدنيا على معصيه الله نعوذ بالله من هذا وعلى الكفر مثل عبده الاوثان والرهبان وغيرهم ولا يقبل الله تعالى منهم الا ما كان خالصا له بل روي عن علي رضي الله تعالى عنه عندما نظر في عصره كما تعلمون خرجت الخوارج انشقوا عن الامه فقال عامله ناصب هؤلاء الخوارج ثم ذكرهم او قال الذين ذكرهم قال الخوارج ثم قال الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم واعمالكم مع اعمالهم تخيلوا يعني كانوا اصحاب صلاه وزكاه وصيام وتقوى وو نحن نحقر يعني اعمالنا امام اعمالهم ولكنهم كما قال صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه هذا السهم عندما ياتي صاحب السهم يضع السهم في ال في ماذا؟ في يعني الرمح في هذا السهم ثم يرمي به كما يمرخ السهم من الرميه نسال الله السلامه هذه عامله الناصبه فقال تعالى تصلى نارا حاميه تسقى من عين انيه حاره شديده ليس لهم طعام الا من ضريع سنقول ما معنى هذا الضريع في الخصائص لا يثمن ولا يغني من ج هذا المقطع الاول المقطع الثاني وقبل ان ناتي المقطع الثاني هناك بعض الايات تدلنا على كذلك ما قلت ا في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فهذه الوجوه الخاشعه الذليله قال تعالى في ايات اخرى وترهقهم ذله وقال سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار وجوههم هم يعني اجسادهم كلهم ولكن يعبر بالوجه لان هو اشرف شيء في الجسد الوجه نعم وقال تعالى ويوم القيامه ترى الذين كذبوا على ربهم وجوههم مسوده نسال الله السلامه هذا المقطع الاول المقطع الثاني ذكر الله عز وجل حال الاتقياء اهل البصيره الناجون من هذه الغشاوه للمقارنه وهذا من اساليب وتربيه القران الكريم فقال تعالى وجوه يومئذ ناعمه من الايه 8 الى الايه 16 وجوه يومئذ ناعمه لسعيها راضيه في الدنيا سعد فرضيت بنعيمها يوم القيامه في جنه عاليه لا تسمع فيها لاغيه هذا اللغو والكلام الذي لا داعي لهم ما يوجد هكذا في الجنه فيها عين جاريه يعني عيون كما جاء في سوره محمد صلى الله عليه وسلم وفيها سرر مرفوعه واكواب موضوعه في كل مكان وزرا ونمارق مصفوفه الوسائد المصطفى والزرابي مبثوثه البسط كذلك مفروشه في كل مكان وهذا من الراحه والنعيم لاهل الجنه هكذا كما قال تعالى في الصوره التي ذكرتها سابقا في القيامه وعبسه والمطففين قال تعالى وجوهي يومئذ ناظره وقال وجوهي يومئذ مسفره ضاحكه مستبشره وقال في المطففين تعرف في وجوههم نظره النعيم كل هذا نجمعه نراه في معنى واحد من هذا النعيم نجد هذه الوجوه نظره مشرقه مسروره مثره ناعمه هذه صفه اهل الجنه نسال الله ان نكون منهم ثم في سوره ال عمران يوم تبيض وجوه كما قلت وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمه الله هم فيها خالدون نسال الله ان نكون منهم قولوا امين المقطع الثالث من الايه الساب عشر الى الايه 20 دعوه للتامل في خلق الله لعلاج ماذا؟ لعلاج هذه الغشاوه التي كانت على الكفار غشاوه العقل والقلب والبصر وهذا الحقيقه تدريب عملي لكل من وجد في قلبه غشاوه او ران او غطاء اصبح لا يرى الحق ولا يعترف بالحق حتى من المؤمنين عليه ان يتدرب على التامل قال تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت هذا رقم واحد اثنين والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت اربع اشياء قال العلماء لان هذه الاشياء التي يعيشها العرب ونحن نعيش الان فيما بيننا قد يختلف فقط مساله الابل الابل معروفه عند فئه من الناس الان لكن في ذلك الوقت الابل هي المال النفيس الذي كان له يعني قيمه عند العرب ثم الله عز وجل ما ذكر الابل عبثا يعني ربما يسال سائل لماذا لم يقول افلا ينظرون الى البقر مثلا البقر كان موجود افلا ينظرون الى الماعز او الخروف كان موجود مثلا افلا ينظرون الى الحمار موجود الحمار الحصان موجود لماذا قال الابل او ما الحكمه انه قال الابل ليس فقط لان الابل الابل كانت يعني لها قيمه عند العرب هذا سبب ذكره بعض المفسرين بل الاعجاز في خلق هذا الحيوان فالابل فيها من الصفات كما تعلمون مش ممكن اي حيوان اخر من الحيوانات التي ذكرتها ولا حتى الفيل ولا الزرافه لان هذا ذكر في التفسير قالوا لماذا لم يذكر الفيل الفيل اضخم اضخم من من الابل يعني افلا ينظرون الى الفيل فالفيل ضخم ممكن يلفت النظر لا سما ان الفيل ما كان معروف عند العرب يعني ما ما راوه الا في اوقات يعني محدوده جدا من راه قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم في وقت ابرها عندما اراد ان يهدم الكعبه هذه يمكن اول مره شافوا فيها الف والمره الثانيه في عهد الامام مالك قد يكون بينهما بعضهم كما قال المفسرون يعني الا من ندر من راى الفيل والله عز وجل من اسلوبه وحكمته و وبلاغه القران انه يعطي شيء شامل عام يعرف عند الجميع فالابل فيها من المعجزات ولا اريد ان اطيل عليكم لكم ان تدخلوا الى المواقع وتسالون اهل الابل فالبان الابل وبولها ولحومها وكل شيء فيها ينتفع به حتى سبحان الله في خلقت ها تختلف في صفاتها فيها الصفات الجيده والصفات الغير جيده وفيها صحبه خاصه مع اصحابها وهكذا يعني امور كثيره فهنا قال فلا ينظرون الى الابل كيف خلقت يريد ان يعيد تفكير هؤلاء لان هم الان في غشاوه لذا بدات الصوره هل اتاك حديث الغاشيه وهم يسمعون كما كررت هذا مرارا النبي صلى الله عليه وسلم في مكه يقرا هذه الايه حيات باستمرار وسنرى الان في الفضل كم هي يعني لها فضل حتى عند التابعين والصحابه رضي الله تعالى عنهم والرسول كان يكررها كما قلت في المحاضره الماضيه والان يتكرر الحديث يقرا فيها في العيدين وهم يستمعون الى هذه الايات ويخاطبون افلا ينظرون من هم الكفار افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت والى السماء هذه التي تظلهم كيف رفع رفعت بلا عمل كيف خلق الله عز وجل رفعت هكذا والجبال التي تعينهم في في السفر وتعينهم في كل شيء نعم اوتاد كما قال تعالى والى الارض كف كيف سطحت سطحت فلو كانت متعرجه ما استطعوا ان يعيشوا عليه فهم ياكلون ويشربون ويسافرون ويتمتعون ويسكنون كلها على هذه الارض الممهده في عاده نظر يا جماعه حتى نحن نحتاج الى هذه الايات نعم المقطع الذي بعده من الايه 21 الى 24 او 21 الى نهايه السوره بيان مهمه النبي صلى الله عليه وسلم في التبليغ والتذكير ليكمل مساله العلاج العلاج اخذ ادوار علاج ماذا علاج الغشابه هذه اسم الصوره المرتبط باسم السوره باسم السوره فاولا ذكر الغاشيه ثم ذكر فريق الكفار ثم ما يقابل الكفار ثم ذكر التدريب العملي افلا ينظرون تدربوا عمليا حتى تنكشف عنكم هذه الغشاوه ثم جاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ليذكرهم فقال تعالى فذكر يا رسول الله فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر الان اعطيناكم هذه الادله وانت مذكر لهم تفضلوا شغلوا شويه عقلكم فهذه المرحله الاخيره طب ما الذي بعدها يا ربنا قال الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر بعد كل هذه الخطوات تكفرون وتتولون عن الحق ولا تريدوا ان تسمعوا لا اشكال لكن يوم القيامه سترون العذاب الاكبر في الدنيا عذاب قال العلماء وهو يعني في المعارك وقتلهم ومصيرهم وما يحدث لهم في الدنيا نعم وفي الاخره العذاب الاكبر اللي هو الخالد يعني ثم انتهت الايات فقال ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم وهذا كذلك تذكير اضافي وهو اثبات البعث والنشور الذي هم ينكرونه بصفه دائمه هذا ما وجدنا عليه ابائنا ومن خلقنا اذا متنا وكنا ترابا اي اذا متنا وكنا عظاما وهذه المساله التي تتكرر دوما في المرحله المكيه وما زال القران يذكره الى اخر السوره وهو يذكره ان الينا يا رسول الله انت بلغ ثم بالنسبه لنا له سبحانه وتعالى قال ان الينا ايابهم رجوعهم الينا يوم القيامه ثم ان علينا حسابهم نحن نحاسبهم لكن قبل قدم قدم قول الله عز وجل الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر فانظروا الان الى هذه الموضوعات وهذه المقاطع كيف اتصلت باسم الصوره يعني لو كان اسم الصوره مثلا سوره الحشر وذكرت هذه المقاطع لا يتناسب فانظر الى بلاغه القران لو ذكر مثلا اسم التغابن نحن ذكرنا في سوره التغابن كيف اتصلت المقاطع الموضوعيه في الصوره مع هذا الاسم وهكذا في جميع سور القران الكريم فسبحان من تكلم بهذا القران ننتقل الى النقطه التي بعدها >>
سبب نزولها 30:13
سادسا سبب نزولها سوره مكيه لم تصح روايه في سبب نزولها او في نزول بعض اياتها >> اي نعم هذه صوره مكيه كما اشرت انفا نزلت في مكه قبل الهجره ومن اوائل ما نزلت تقريبا وا او من اواخر ما نزلت قبل الهجره بسنتين او شيء لتذكرهم مره ثانيه بحديث الساعه وترسيخ العقيده والايمان بالله عز وجل فهي كما قال الصحابه رضي الله تعالى عنهم على راسهم ابن عباس بن الزبير والعديد من التابعين وروى الاجماع مجموعه من الفاسرين انها سوره مكيه ولا خلاف في هذا ناتي الىسباب النزول لم تصح روايه في سبب نزول هذه الايات ولكن بعض ال يعني العلماء والتابعين يذكرون بما فهموا من الايات انها نزلت في كذا فقط هناك روايه نذكرها من باب الاستئناس ا ذكرها الامام السيوطي عن ابن جرير ابن ابي حاتم عن قتاده قال لما نعت الله ما في الجنه كما ذكرنا وجوه يومئذ الناعمه ابي حاتم عن قتاده قال لما نعت الله ما في الجنه كما ذكرنا وجوه يومئذ الناعمه الى اخره تعجب اهل الضلاله قال كيف يعني هذه الوجوه وكيف كذا فانزل الله افلا ينظرون الى الابل يعني تعجبوا من خلق الله في هذا النعيم فقال كيف يعني هذا الخلق كانهم يستهزئون من مصدقين فقال انظر الى الابل طيب انتم الان الابل تنتفعون بها وهي كما يقال سفينه الصحراء الوحيده التي تستطيع ان تخزن الماء في سنامها بخلاف جميع الحيوانات بشكل كبير وتتحمل فتره طويله وكلهم يعرف صفات هذه الابل فاعطاهم افضل ما يعني انفس الاموال لما فيها من فوائد من الذي خلق هذه الابل؟ الله عز وجل لذا قال ربطهم بمساله الخلق افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت من الذي خلقها الله سبحانه وتعالى وهكذا وفي روايه اخرى عن قتاده قال ذكر الله ارتفاع سرر الجنه هذه من الصفات كذلك اهل الجنه وفرش الجنه كما ذكرت فقالوا كيف نصعدها؟ يعني اولا تعجبوا من الخلق من هذه الصفات ثم قالوا كيف نصعدها؟ فانزل الله افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت وهذا كله يعني اقوال للامام قتاده وقال المفسرون لما نزلت ليس لهم طعام الا من ضريع هذا الضريع شجر له شو من شو واصلا يكون على شكل في البدايه رطب فينتفعون به عندما يكون رطبا الابل تنتفع به وعندما يصبح يابسا يابسا يسمى ضريع هذا النبت فهم قالوا قالوا ان ابلنا لتسمن تسمن يعني تجد صحه من اكل هذا الضريع فانزل الله عز وجل لا يثمن ولا يغني من جوع وهذه لها يعني تفسيرات ان هذا الطعام يعني كما قال العلماء هنا كذبوا كذبوا لان الضريع لا يسمن الابل انما عندما يكون رطب ممكن لكن عندما يصبح ضريع ويبس هكذا ما يستفيد منه الابل فكذبهم الله عز وجل وقد يكون حتى لو كان ينتفع به الابل وانتم تعرفون الابل في الصحراء تجد اشكال من من النباتات وتاكل لذلك شفاه الابل ضخمه ولينه وكذا حتى تاكل الشوك فلا تتاثر ف حتى لو كانت تاكل الابل لكن اهل الجنه عفوا اهل النار لكن اهل النار ا لا ينتفعون بهذا مهما اكلوا من شيء فهنا من عذاب اهل النار وهم يطلبون الطعام وكذا فيهيا لهم الضريع نعم وعندما يكون هذا الضريع رطب يسمونه قالوا اهل الحجاز او او اهل قريش شبرقا او الشبرق يسمى شبرق فاذا نعم يبس يصبح ضريع لا ياكله شيء هكذا جاءت التفسيرات يعني لا احد يستفيد منه بشيء وقد يسال سائل هناك ايات اخرى ان طعام اهل النار طعام من شجره الزقوم طعام الزقوم وطعامه من غسلين وطعامه من شراب حميم او من صديد وهنا يقول من ضريع فاي واحد من هذا قالوا ان في النار دركات فكل على حسب منهم من ا يكون طعامه الزقوم ومنهم من يكون طعامه الغسلين عصاره اهل النار والعياذ بالله ومنهم من يكون طعامهم الصديد القيح هذا ومنهم من يكون طعامه الشرابه الحميم ومنهم ومنهم من ضريع وهكذا نسال الله السلامه نعم اذا لم يثبت شيء في اسباب النزول ونستانف بهذه من باب يعني التدبر او زياده خشوع في فهم بعض الايات ا ننتقل الى ا سابق سبعا تفضل >>
فضلها 36:17
سابعا فضلها تسن قراءتها في صلاه العيدين والجمعه فعن النعمان بن بشير قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا في العيدين وفي الجمعه بسبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشيه رواه مسلم >> ذكرت هذا الحديث في في البطاقه السابقه سوره الاعلى جل جلاله وهنا روي كذلك عن ابن عباس اضافه على حديث النعمان وفي روايه النسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال او جاء في الحديث ربما اجتمع العيد مع الجمعه فيقرا بهما فيهما جميعا يعني يقرا بالسورتين في صلاه العيد مع الجمعه اذا اجتمعت جميعا عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يسمعون منه في الظهر يعني حتى في صلاه الظهر ليس في العيدين في صلاه الظهر يقول انس رضي الله تعالى عنه نسمع منه النغمه النغمه يعني الصوت البسيط في صلاه الظهر صلاه السريه ولكن يسمعون صوت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته قليله بنغم بسبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشيه هذا مما يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب هاتين الصورتين كما ذكرت شيء من هذا في المحاضره الماضيه والسؤال هنا ما الحكمه في الجمع بين سوره الاعلى جل جلاله وسوره الغاشيه اؤجل الحديث الى ا عنصر المناسبات عندما اتحدث عن المناسبات ما بين الصورتين ا ثم نجد ان هذا الفعل وهو قراءه او فضل هذه السوره ان الصحابه كذلك كانوا يقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم فعلى سبيل المثال ا روي ان ابا موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه كان يقرا في الجمعه يسبح اسم ربك الاعلى ويقول بعدها سبحان ربي الاعلى ثم يكمل وفي الركعه الثانيه هل اتاك حديث الغاشيه لانهم عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا ان هذه هي السنه فيقتدون به صلى صلى الله عليه وسلم وهذا الحمد لله موجود في ايامنا هذه من الائمه يعني من يقراون بهذا وعن ابن طاووس عن ابيه انه كان يقرا في صلاه الصبح في السفر يسبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشيه هذا معناه ان سنه النبي صلى الله عليه وسلم مستحضره عندهم مستحضره في قلوبهم فاذا صلوا يتذكرون ماذا كان يقرا النبي صلى الله عليه وسلم فيقتدون به من العجيب انه ا روي عن ابي سنان عن سعيد بن جبير سمعه يقول لان اصلي مع امام يقرا هل اتاك حديث الغاشيه احب الي من ان اقرا 100 ايه في صلاتي يعني اذا كان بمفرده يقرا 100 ايه في صلاته يقول لو سمعت هذه من امام اقتداء به ولفضل هذه السوره التي كان يقرا بها النبي صلى الله عليه وسلم في المناسبات احب الي من 100 ايه انظروا الى الفضل هذا رايه رحمه الله وهذا يدل على التدبر لهذه السوره بل روي عن محمد بن واسع من التابعين المشهور رحمه الله يقول انه كان يجعل هل اتاك حديث الغاشيه وردا يرددها ويبكي يعني لا يقراها مره واحده يقراها ثم يقراها ثم يقراها ويعيد ويقرا ويرد ويرد ويبكي ويبكي يبكي لماذا؟ لانه يضع نفسه في هذه الايات وجوه يومئذ ناعمه ثم يتعظ ويخاف من هذا اليوم ومن هول هذا اليوم نسال الله عز وجل ان يكون لنا قدوه في هذا الباب اللهم امين هذا ما يختص بالفضائل ننتقل الى المناسبات تفضل >>
مناسباتها 40:55
امنا مناسباتها مناسبه سوره الغاشيه لما قبلها من سوره الاعلى لما ختم الله تعالى الاعلى بذكر الاخره بقوله والاخره خير وابقى افتتح الغاشيه باسم من اسماء الاخره ووصفها فقال هل اتاك حديث الغاشيه الايات >> ا قبل ان اتحدث عن علاقه السوره بالتي قبلها ا وجدت هناك مناسبتين اول الصوره واخرها بين المفتتح والخواتيم فمثلا رقم واحد افتتح الله عز وجل هذه الصوره صوره بذكر خبر وتقرير يوم القيامه هل اتاك حديث الغاشيه ثم ختم ال السوره كذلك بذكر هذا اليوم ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم متى في يوم القيامه >> وهذه مناسبه لطيفه واضحه اثنان كما ان السوره بدات بذكر حال الكفار المكذبين الاشقياء اصحاب الغشاوه كذلك انتهى ت بذكرهم فقال في بدايتها بعد هل اتاك حديث الغاشيه وجوه يومئذ خاشعه عامله ناصبه الى نهايه الايات يعني لم يبدا بذكر ماذا؟ بذكر المؤمنين لان الهدف الاساس الان موعظه هؤلاء المكذبين اهل الغشاو فبدا بهم ثم انتهى بهم في قوله تعالى ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم هذا واضح من بلاغه القران الكريم وعلم المناسبات ننتقل [أصوات شخير] الان الى مناسبه سوره الغاشيه بسوره الاعلى جل جلاله هذه كما استمعتم عندما قال الله عز وجل والاخره خير وابقى ما هذه الاخره هل اتاك حديث الغاشيه فجاء بذكرى الاخره وصف للاخر من الاوصاف الكثير وصفها وصفها بانها غاشيه وهذه مناسبه واضحه ويقول السيوطي رحمه الله لما قال في الاخره خير وابقى بسط هنا صفه اهل الجنه اكثر من صفه النار تحقيقا لمعنى الخيريه لان الله قال خير وابقى خير وابقى الخيريه لمن من لاهل الايمان ليس لاهل الكفر فبسط القول في نعيم اهل الجنه وهذه لفته جميله منه رحمه الله فانتظام السورتين انهما في ذكر المؤمنين والكفار ومصير هؤلاء الى الجنه ومصير هؤلاء الى النار كما قال الامام النسفي اثنان يتعلق الامر كذلك بتنزيه الله عز وجل فصوره الاعلى جل جلاله كلها كانت في تنزيه الله فكان هذا اليوم بدات الصوره التي بعدها بان الله هذا العلي الاعلى هو من بيده هذا اليوم هل اتاك حديث الغاشيه ليكتمل ال المعنى نعم باثبات هذا اليوم وبيان يعني ما فيه من وما عدى للاتقى وللاشقى والدلاله على قدرته سبحانه وتعالى فيقول الامام البقاعي نعوذ نعوذ اعوذ بالله من القلب الغاشي والبصيره الغاشيه لاللا تكون الغاشيه علينا بسوء الاعمال ناشيه هكذا يتدبرون القران الكريم ثم ا النقطه التي بعدها الاخيره في في العلاقه سبحان الله تجدون هناك اتحاد في اللفظ والمعنى ففي سوره الاعلى جل جلاله قال تعالى توجيها للنبي صلى الله عليه وسلم فذكر ان نفعت الذكر ذكرى سيتذكر من يخشى الى اخره لكن ماذا قال هنا؟ فذكر ان نفعت الذكرى وقال في سوره الغاشيه فذكر نفس الفعل فذكر انما انت مذكر هذه مهمته وهناك ان نفعت الذكرى نفس المعنى هذه مهمته ان نفعت الذكرى وان لم تنفع فمصيرهم الى النار فهنا اتحاد اللفظ والمعنى بين الصورتين هكذا نكون قد انتهينا من ا شرح البطاقه بقي ختاما خصائص هذه السوره سوره الغاشيه ومميزات هذه الصوره واحد اسم السوره انفراد هذا الاسم كما ذكرت سابقا لم يتكرر الا في هذه السوره اثنان انفراد الدعوه الى التامل في الابل يعني الابل هذا ال ا اللفظ لم ياتي في القران لم يذكر الا مرتين في سوره الانعام وقال تعالى ومن الابل اثنين وقال هنا فلا ينظرون الى الابل فالدعوه الى النظر في خلق هذا الحيوان لم يتكرر الا في هذه الصوره فانفردت بهذا او بهذه اللفته الجميله ومن اللطيف ان سعيد ابن جبير قال لقيت شريحنا القاضي انظروا يا اخوه كيف يتدربون على التدريب العملي مع ان الخطاب هنا للكفاره فلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ولكن يعني اهل البصيره يفهمون الابل كيف خلقت ولكن يعني اهل البصيره يفهمون ونحن علينا كذلك ان نتبع هذا نتامل في هذه الايات ونطبق عمليا في حياتنا فكانوا اذا سمعوا شيء يحاولوا ان يطبقوا هذا لياتي الخشوع والتدبر والخوف من الله و يعني ويستقر المعنى في القلوب وتستقر المعاني ويزداد الايمان فهنا يقول سعيد بن جبير لقيت شريحا القاضي فقلت اين تريد قال اريد الكناسه كناسه مكان في الخارج يعني تجتمع فيه الابل او كذا فقال وما تصنع بها قال انظر الى الابل كيف خلقت يعني عندما نزلت الايات ومضت طبعا هذا من التابعين فتامل في الايات قال لماذا لا اخرج وانظر والله عز وجل يقول افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت نحن اليوم الله اكرمنا بهذه الوسائل عندما تسمعون الان بعد هذا اللقاء اقفلوا الشاشه افتحوا اليوتيوب اكتبوا عجائب الابل الاعجاز العلمي في الابل المقارنه بين الابل وغيره من الحيوانات ولا اريد ان اطيل لكن تخيلوا يعني وصلوا في الغرب الان في الاول كانوا يستهزئون يستهزئون بابوال الابل وكيف ان ال يعني هؤلاء المسلمين يشربون البول ما هذا ما هذه العقليه الان اصبحوا يصنعون يعني ويغلفون هذا البول ويبيعون ويبيعونه بالاضافه الى الالبان سبحان الله فادخلوا ادخلوا وانظروا افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت حتى نحقق هذا المعنى في حياتنا الله دعاهم ونحن من باب اولى ان ننظر الى هذا الخلق وما فيه من اعجاز خاصه في العلاج يعني طيب ما انفردت به هذه الصوره من بعض المفردات اولا كلمه الغاشيه كما ذكرت اثنان كلمه ضريع ليس لهم طعام الا من ضريع هذه الكلمه لم تتكرر الا هنا وشرحتها لكم سابقا كلمه نمارق ونمارق مصفوفه كما ذكرت وقال العلماء انها الوسائد واحدها نمرقه او نمرقه الوسائد التي يتكئون عليها نعم هذه هي اهم ال الخصائص اريد ان انبه هنا على بعض التنبيهات واحد التكرار قال تعالى وجوه يومئذ خاشعه وقال وجوه يومئذ ناعمه فذكرت الوجوه مرتين وهذا من بلاغه القران الكريم وهنا طبعا كما قال العلماء هذا ليس تكرار تلك هي وجوه الكفره وهذه وجوه المؤمنين لان الذي يقرا السوره من اول وهله ولا يعرف معناها او ما لم يستمع الى البطاقه بتعريفها او شيء يقول لماذا كرر الله وجوه وجوه مره واحده على باله انه كلمه وجوه يومئذ خاشعه يعني خاشعه لربها ذليله لربها خاضعه مؤمنه لا ليس هكذا حتى عامله الناصره صبه قد لا يفهمها من اول مره ولكن ينصدم في الايه التي بعدها تصل نارا حاميه فكيف تكون خاشعه وتصل النار الحاميه ما يمكن يعني في هناك تضارب في المعنى فيحتاج ان يتبصر في المعنى اولا طيب الاشكال الثاني وهو قائم قديما وحديثا واتوقع الى يوم القيامه لن ينتهي وهو هل الارض كرويه او الارض مسطحه فممن او يعني ممن يستدلون من يقول ان الارض مسطحه يستدلون بهذه الايه والى الارض كيف سطحت يقول الله قال مسطحه حتى من المفسرين حتى من يعني من من بعض السلف يقولون وفي هذا رد من بعض المفسرين عفوا يعني يقولون هذا رد على من يقول ان الارض كرويه لا العمليه ليست هكذا العمليه فيها نقاش طويل النتيجه من هذا نحن ما الذي يفيدنا اذا كانت الارض كرويه او مسطحه نحن دعونا ننظر على مستوانا الافقي الله عز وجل جعلها ممهده لنا نعيش عليها نطلب الرزق عليها نسكن نسافر نتمتع يكفينا ان كانت كرويه او كانت مسطحه مسطحه هل هذا سيزيد في ايماننا شيء او ينقص شيء لا الذي يهمنا انها حقيقه او لا نعم هي الله خلقها فهي حقيقه انتهى الامر نؤمن بها كما جاءت لا ياتي واحد من المتفلسفين يقول انتم لا تحبون العلم وانتم تلغون عقولكم لا يا سيدي ليس هكذا لكن لا يكلف الله نفسا الا وسعها انا ما الذي استفيد عندما اتصارع مع غيري واثبت انها كرويه او انها كذا قد الذي امامي يصر على انها مسطحه نقول له ما في اشكال وانا اصر انها كرويه لماذا يعني تكون بيننا خصومه كبيره كما قال بعض العلماء يعني يرد على من يقول انها مسطحه مثلا يقول لماذا جعلتم الارض مسطحه وانتم ترون الشمس والقمر والكواكب كلها كرويه فما المانع ان تكون الارض كرويه يعني كده منطقيا يعني نقول وادله كثير لهؤلاء ولهؤلاء والله المستعان انا لا اريد ان ارجح ايهما ولكن اقول الذي يهمنا انها حقيقه ونعيش عليها ونتمتع بها ومهدها الله لنا ولله الحمد والمنه فلا اريدكم ان تنشغلوا بهذا ولا تضيعوا اوقاتكم في اخبار الارض وهل هي كرويه او غير كرويه او مسطحه لان هنا ذكرت وقرات من المفسرين من يرد على من قال انها كرويه والمعنى غير ما يعتقد والى الارض كيف سطحت يعني مهدها الله حتى وان كانت كرويه نعم او بيضاويه او كذا فهي على مساحتها الشاسعه الكبيره فلن تحس به ختاما هذه هي البطاقه وهذا هو اسم السوره الغاشيه فعلينا ان نتقي الله عز وجل وان ننتبه لهذا اليوم فاذا قرانا هذه ال السوره او استمعنا لها نستحضر كل ما قلت في هذا اللقاء ونعظم القران كله ثم فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاعياد والمناسبات ثم نحن نقرا بها ثم نتامل اذا سمعنا وهكذا نسال الله عز وجل ان يجعلنا من الاوابين ومن المتدبرين لكتابه المبين اللهم امين اقول ما تسمعون جزاكم الله تعالى خيرا على امل اللقاء بكم في الاسبوع القادم والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين