البطاقة (61): سُورَةُ الصَّفِّ

  • 1
    آيَـــــــــــاتُــــهَا :
    أَرْبَعَ عَشْرَةَ (14).

  • 2
    مَعنَى اسْـــمِها :
    الصَّفُّ: وَاحِدُ الصُّفُوفِ. 
    وَالمُرَادُ (بالصَّفِّ): اصطِفَافُ جَيشِ المُسْلِمِينَ وَقْتَ الْقِتَالِ كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ.

  • 3
    سَبَبُ تَسْمِيَتِها :
    دَلَالَةُ هَذَا الاْسْمِ عَلَى المَقْصِدِ العَامِّ للسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا.

  • 4
    أَسْــــــمَاؤُهــا :
    اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الصَّفِّ)، وتُسَمَّى سُورَةَ (الحَوَارِيِّينَ).

  • 5
    مَقْصِدُها العَامُّ :
    الدَّعْوَةُ إِلَى تَوحِيدِ كَلِمَةِ المُسْلِمِينَ وَجَمْعِ صُفُوفِهِمْ فِي القِتَالِ وَفِي شُؤُونِ الأُمَّةِ.

  • 6
    سَبَبُ نُــزُولِهَـا :
    سُورَةٌ مَدَنيَّةٌ، فَعَن عَبْدِ اللهِ بن سَلامٍ قَالَ: اقْعَدْنَا نَفَرٌ مِن أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ فَتَذَاكَرْنَا فَقُلْنَا: لَو نَعْلَمُ أَيَّ الأَعْمَالِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ لَعَمِلْنَاهُ فَأَنْزَلَ اللهُ الآياتِ (1 - 4) فَقَرَأَهَا عَلَينَا رَسُولُ اللهَ . (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ التِّرمِذيُّ)

  • 7
    فَضْـــــــــــلُـهـا :
    (الصَّفُّ) مِنَ المُسَبِّحَاتِ، أَتى رجُلٌ رَسُوْلَ اللهِ فَقَالَ: أَقرِئْنِي يَا رَسُوْلَ اللهِ، فَقَالَ: «اقْرَأْ ثَلاثًا مِنَ المُسَبِّحَاتِ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)

  • 8
    مُنَــاسَـــبَاتُــها :
    1. مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الصَّفِّ) بِآخِرِهَا: تَوْجِيهُ المُؤْمِنِينَ وَذِكْرُ نَصْرِهِم، فَقالَ فِي أَوَّلِهَا: يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢، وقَالَ فِي خَاتِمَتِهَا: فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ١٤.
    2. مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الصَّفِّ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (المُمْتَحَنَةِ): 
      تَحَدَّثَتِ (المُمْتَحَنَةُ) عَنِ امْتِحَانِ القُلُوبِ، وَتَبِعَتْهَا (الصَّفُّ) بِالدَّعْوَةِ إِلَى تَوحِيدِ القُلُوبِ بَينَ صُفُوفِ المُسْلِمِينَ.

فهرس سور القرآن الكريم
شارك البطاقة… فالدالّ على الخير كفاعله
أرسل الرابط لأهلك وأصحابك ومجموعات الحفظ
زر الذهاب إلى الأعلى
فيسبوك تليجرام