محاضرة شرح بطاقة سورة الحديد (البطاقة 57) | دورة شرح كتاب البطاقات

محتوى المحاضرة
- 0:00 مقدمة
- 3:19 آياتها
- 4:59 معنى اسمها
- 7:18 سبب تسميتها
- 14:16 أسماؤها
- 16:05 مقصدها العام
- 20:22 سبب نزولها
- 24:36 فضلها
- 28:33 مناسباتها
اضغط على أي قسم لينتقل الفيديو إليه · اقرأ البطاقة (57): سُورَةُ الحَدِيدِ
محاضرة شرح بطاقة سورة الحديد (البطاقة 57) | الدورة الأسبوعية في شرح كتاب البطاقات للتعريف بسور القرآن الكريم يُلقيها المؤلف: الدكتور ياسر بن إسماعيل راضي

نص المحاضرةتفريغ تلقائي — قد يحتوي أخطاء
مقدمة 0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه وما سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد فاهلا ومرحبا بكم اخواني واخواتي الكريمات مع لقاء جديد ا من لقاءات ومحاضرات شرح بطاقات سور القران الكريم وصلنا الى البطاقه رقم 57 عن سوره الحديد وهذا الرقم هو ترتيب السوره في المصحف الشريف فعلى بركه الله نبدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده البطاقه السابعهخ سوره الحديد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والارض يحي ويميت وهو على كل شيء قدير هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير له ملك السماوات الارض والى الله ترجع الامور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور
آياتها 3:19
اولا اياتها 29 ايه >> نعم هذه السوره عدد الايات 29 بالعد الكوفي والبصري وبقيه العد 28 ايه اختلفوا في موضعين فقط في ايتين الايه الاولى رقم 13 عدها الكوفي فقط والبقيه لم يعدوا هذه الايه فكامل الايه يقول الله عز وجل يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بثور له باب الى هنا عدها بقيه العلماء الا الكوفي في مصحف المدينه روايه حفص اكمل الايه التي بعدها فجعلها ايه واحده وهي باطنه فيه الرحمه وظاهره من قبله عذاب الموضع الثاني في الايه رقم 27 ا كذلك هنا في بدايه الايه عدها البصري فقط وبقيه علماء العدد اكملوا فبدايه الايه ثم قفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى بن مريم واتيناه الانجيل الى هنا عدها البصري البقيه اكمل فجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافه ورحمه الى نهايه الايه نعم اكمل >>
معنى اسمها 4:59
ثانيا مع نسمها الحديد المعدن المعروف المستخدم في البناء وغيره >> نعم كلمه الحديد كما هو معروف عند الجميع هذا جنس الحديد المعدن الذي نستخدمه وفي البناء ونستخدمه في الادوات ونستخدمه في يعني ادوات الحارس والسلاح وما الى ذلك منه اشياء كثيره هذا المصطلح ورد في القران الكريم في سته مواضع في سته مواضع خمسه منها جاء بالمعنى الحسي بمعنى جنس الحديد وواحده فقط جاء بالمعنى المعنوي جاء بالمعنى المعنوي فمثلا الايه الاولى قال تعالى في الاسراء قل كونوا حجاره او حديدا وقال في الكهف اتوني ذبر الحديد وقال في الحج ولهم مقامع من حديد وقال في سبا والنا له الحديد والموضع الخامس الذي هو في هذه السوره في سوره الحديد قال وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وهو جنس الحديد الذي نعرفه الموضع السادس قال تعالى في سوره قاف لقد كنت في غفله من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ما يمكن يكون فبصرك اليوم حديد يعني انقلب البصر الى جنس الحديد لا كما هو عند جميع العلماء ماء والمفسرين بمعنى بصرك اليوم اصبح كالحديد في القوه في في رؤيه الحقائق التي كنت تتغاضى عنها في الدنيا نسال الله السلامه هذا معنى الحديد معنى اسمه الصوره يعني فسنعرف الان السبب والتسميه وكذا نعم اكمل ثالثا >>
سبب تسميتها 7:18
ثالثا سبب تسميتها انفراد السوره بذكر فوائد الحديد ودلاله هذا الاسم على المقصد العامل الصوره وموضوعاتها >> نعم في هذه المواضع التي قراتها عليكم السته ا ذكر فيها الحديث فقط الموضع الذي فيه فائده والنا له الحديث ولكن هنا في هذه السوره ا ذكر منافع الحديد بشكل واضح فانفردت هذه الصوره بذكر هذه الفوائد وانزلنا الحديث فيه باس شديد بمعنى عمل السلاح وادوات السلاح وغيرها ومنافع للناس عمل يعني ادوات اخرى للمعيشيه كما نقول سواء في الطعام او الحرس او الزراعه وما الى ذلك يعني تتعدد فيه المنافع والامر الثاني ا نسبه او مناسبه ثبت ذكر الحديث في هذه الايه وهذا من تدبر القران الكريم في سياق الايه يعني الذي يقرا الايه يتعجب ما الحكمه في ذكر الحديث في هذه الايه لكن اقول اولا سبب التسميه كما قالوا العلماء عموما ورود هذا اللفظ في هذه الايه وانزلنا الحديث فيه باس شديد ولكن اقول اضافه لهذا انفراد السوره بذكر فوائد الحديث عن غيرها من المواضع السته التي ذكرناها انفا ثم دلاله هذا الاسم على المقصد العام للسوره وموضوعاتها كما سنقول في موضوعات السوره هنا ا اقرا عليكم هذه الايه التي ذكر فيها لفظ الحديث لنعرف سبب التسميه قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان انتبهوا الان الله ارسل الرسل بالبينات يعني بال البراهين والادله والمعجزات القاطعه على انهم رسل من الله عز وجل وانزل معهم الكتاب يعني جنس الكتاب الكتب كل نبي له كتاب والميزان اي العدل ليقوم الناس بالقسط بالقسط يعني بالعدل يقيم هذا الميزان طيب ثم قال وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس عجيب انتقال الخطاب من ارسال الرسل بهذه الكتب لهدايه الناس وكذا ثم جاء الخطاب انه انزل الحديث كذلك وفيه منافع للناس وفيه باس شديد ما ما المناسبه يعني وجود هذا ال ا اللفظ او هذه الجمله عن الحديد في السياق نكمل الايه قال تعالى بعدما قال وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب هذه العباره حددت لنا فائده الحديث هنا بدات الايه بماذا لقد ارسلنا رسلنا بالرسل بماذا؟ بالبينات البراهين وكذا وبالكتب بهدف ماذا؟ اقامه العدل طيب ما مناسبه الحديث؟ مناسبه الحديث فيه باس شديد كما قال العلماء وابن كثير له كلام جميل جدا ترجعون الى تفسير ابن كثير في فهم هذه الايه اكثر من غيره فالحديث هنا حتى يقيم الجهاد ضد من لم يقيم العدل في الارض ولنشر الاسلام فالله عز وجل ارسل الرسل وارسل الكتب لماذا؟ ليقوم الناس بالقسط لينتشر العدل والامن والامان في المجتمعات ولتكون كلمه الله هي العليا ولكن الذي لا يخضع لهذا فعليه بالجهاد لذلك قال كما قال ابن كثير قال وانزلنا الحديث فيه باس شديد وضرب مثل في حياه النبي صلى الله عليه وسلم في مكه 13 عاما وهو يدعو الناس ويؤسس فيهما الايمان فمنهم من امن وكثير منهم كفر فامره بالهجره ذهب الى المدينه ثم كون هذه الدوله الاسلاميه ووضع وضع فيها الوثائق والعهود مع اليهود ومع غيرهم حتى قامت الدوله على الارتانه المعروفه في السيره ثم بدات الغزوات والمعاري لاعلاء كلمه الله عز وجل فكان الحديد هنا رمز رمز للقوه لاقامه هذا العدل ليصنعوا من هذا الحديد السلاح من ال ال الاقواس والنبل و والسيف و و امور كثيره ثم قال ومنافع للناس لكن في الاصل فيه باس شديد شديد على هؤلاء الكفره الذين ما اقاموا عدل الله عز وجل في الارض لذلك قال تعالى وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب يعني يقيمون امر الله بالغيب بمعنى بما امنوا بالله عز وجل وكان الله مطلع عليهم وهو مطلع عليهم فهنا انتهت الايه ان الله قوي عزيز فانتهاء راس الايه بصفه الله بالقوه والعزه يناسب مساله ارسال الرسل واقامه العدل وكذلك انزال الحديد الذي فيه باس شديد ما ما يتناسب لو انتهت الايه مثلا ان الله غفور رحيم ما غير مناسب ابدا لا يستقيم المعنى مع وانزلنا الحديث فيه باس شديد و لقد ارسلنا رسلنا بالبينات ما يستقيم وليعلم الله من ينصره ورسله ما يستقيم المعنى لذلك من بلاغه القران الكريم ان ختم الايه بهاتين الصفتين الله قوي وهو عزيز سبحانه وتعالى ننتقل الى ا >>
أسماؤها 14:16
رابعا اسماؤها لا يعرف للسوره اسم اخر سوى سوره الحديد >> نعم من خلال قراءتي لكتب التفسير والعلماء وكتب علوم القران وغيرها من الكتب وكتب الحديث لم اجد من سماها باسم اخر سوى سوره الحديث ولم اجد حديث صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم سماها بصوره الحديث ولكن هذا الذي اشتهر كما قال العلماء في ا عهد الصحابه رضي الله تعالى عنهم ثم في كتب العلماء هناك حديث ضعيف ضعفه العلماء لا يعتمد عليه ولا يعول عليه ولكن نستانس به بمعنى اننا لا نستطيع ان نقول ان اسم الصوره توقيفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه لم يثبت حديث كما اقول دوما وابدا صحيح صريح قال صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت سوره الحديد يوم الثلاثاء وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء وقتل ا ابن ادم اخاه يوم الثلاثاء ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجامه يوم الثلاثاء هذا الحديث فيه كلام كثير فلا يعول عليه في توقيف الاسم فنقول يعني ختاما ان هذا الاسم اجتهادي من الصحابه رضي الله تعالى عنهم وتناقلوه هكذا في المصاحف وكتبت في المصاحف وما سمعنا انه يعني احد العلماء سماها باسم اخر ننتقل الى المقصد العام
مقصدها العام 16:05
خامسا مقصلها العام الحث على الانفاق في سبيل الله شكرا لنعم الله تعالى في الدنيا والاخره المقصد العام هو الحقيقه مقصد من مجموعه مقاصد لو ربطنا المقصد ب ال كما دوما نربط المقصد باسم الصوره اسم الصوره قلنا الحديد والحديد رمز للقوه ورمز للجهات نعم فيه منافع اخرى ولكن قال في باس شديد وانزل الحديث في باس شديد يعني الاصل فيه حسب ما شرحت انفا انه رمز للقوه والجهاد وهذا الجهاد يحتاج الى الانفاق في سبيل الله يحتاج الى مجاهده النفس يحتاج الى المجاهده بالمال لذا السوره مساله القوه فيها الايات التي تتحدث عن القوه وعن فضل الله عز وجل وعن عن الانفاق وعن الايمان بالله ورسله ظاهر ثم المفاصله بين المؤمنين والمنافقين والحوار الذي دار بينهما في عن في مشهد من مشاهد يوم القيامه كما قال تعالى يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نعم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نعم ذلك هو الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمه وظاهره من قبله العذاب الى نهايه الايات ثم قال الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم ثم تاتي الايات اعلموا انما الحياه الدنيا لعب ولهو وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد الى نهايه الايام فنقول لو اردنا ان نقسم الايات كما استمعتم في بدايه المحاضره من الايه رقم واحد الى الايه رقم سته تتحدث عن عن صفات الله عن اسماء الله عز وجل عن فضل الله عز وجل عن عظيم خلق الله عز وجل كمفتتح لهذه السوره وهذا كله يدل على القوه على قوه هذه السوره تتناسب مع اسم السوره وهو الحديد فهنا وبعد ذلك يتحدث عن الايمان بالله ورسله وعن الانفاق وتنته وينتهي المقطع من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ثم يبدا المقطع الثالث كما قرات قبل قليل يوم ترى المؤمنين والمؤمنات الى نهايه الايات ثم اعلموا انما الحياه الدنيا ثم ياتي المقطع الاخير الذي فيه ايه الحديد ارسلنا الرسل لنا بالبينات والتنافس في هذا ال يعني عن الاخره ثم ينتهي بالايمان بالرسل والقوه الماديه بهذا باستعمالات هذا الحديث فنقول بالجمله او ختاما ان الحديث يرمز الى القوه المعنويه كما ان الله عز وجل جعل في هذه الامه القوه ال كما جعل فيها القوه المعنويه في الايمان بالله ورسله والانفاق بسبيل الله وما الى ذلك فالحديد يرمس كذلك الى القوه الماديه فتلتحم القوتان لنصره هذا الدين لذا ا مما يعني لفت نظري هنا كلام احد العلماء وهو المهايمي يقول سميت به انه ناصر الى انه ناصر لله ولرسوله في الجهاد فنزلت هذه الايات الناصره لله ولرسوله ثم قال لماذا؟ لاقامه هذا العد
سبب نزولها 20:22
ننتقل الى العنصر الذي بعده سادسا سبب نزولها سوره مدنيه لم تصح روايه في سبب نزولها او في نزول بعض اياتها >> نعم هذه السوره جاءت سوره مدنيه جاءت بعد مجموعه الصور التي سبقتها كانت كلها مكيه منها الحواميم التي ذكرناها الى ان وصلنا الى الواقع هذه سوره مدنيه ولكن بدايه السوره في الايات هذه السته اسلوبها اسلوب ال ا ماذا نقول الايات المكيه هذا سبب عند المفسرين نوع من الاشكال هل هذه لانه ما عندنا دليل واضح انها نزلت جمله واحده وان الرسول قال انها مدنيه او الصحابه رضي الله تعالى عنهم الاك عباس لم يتحقق يعني صحه هذا القول انها مدنيه وهناك روايه في مسلم ان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال ما كان بين اسلامنا وبين ان عاتبنا الله عز وجل بقوله الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق الا اربع سنين يعني قال هذا القول وهو في مكه معنى ذلك ان هذه الايه نزلت في مكه وقالوا كذلك في قصه يعني انا اذكر لكم الان بعض الاشكالات التي جاءت للعلماء لذلك اختلفوا في هذه السوره اختلاف كبير هل هي مدنيه او مكيه الراجح انها مدنيه ولا يمنع ان يكون فيها بعض الايات مكيه لما ثبت في هذا الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود الذي قراته لكم انفا ف وكذلك قالوا في قصه عمر رضي الله تعالى عنه في قصه قصه اسلامه سمع باسلام اخته فاطمه بنت الخطاب وزوجها فذهب الى بيتها ودخل وكانت هي تمسك الصحيفه فاخذ منها الصحيفه يعني شيء من القران مكتوب فقالوا على روايه على روايتين قالوا كان فيها اول سوره الحديث اول سوره الحديد حتى وصل الى الايه رقم سبعه يعني قرا الايات هذه السته والايه رقم سبعه امنوا بالله ورسوله ثم بعد ذلك يعني تناقش معها وكذا واين محمد صلى الله عليه وسلم ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم واسلم هناك ودخل الايمان في قلبه عندما كان في بيت اخته طبعا بعد ما ضربها وشجها وانزل الدم منها على قوته وقالوا الموضع الثاني او الروايه الثانيه انه ا الصحيفه التي كانت بيده ا اول سوره طاه اول سوره طاه على اختلاف بينه هذه الروايه وروايه ابن مسعود رضي الله تعالى عنه جعلت العلماء كما قلت يختلفون ولكن الراجح انها مدنيه ولو قلنا مدنيه ما يمنع ان يكون بعضها مكي كما ذكرت لكم بارك الله فيكم اما عن سبب النزول لم اجد في كتب اسباب النزول الصحيحه وكذا من روى هناك روايه ذكرها الواحد وغيره يعني اختصارا للوقت لا نذكرها لم تثبت في هذا لان قالوا مثلا الايه ا في ايه نزلت في ابي بكر رضي الله تعالى عنه في الانفاق لا يستوي من انفق من قبل الفتح و وبعد الفتح وكذا قالوا نزلت ابي بكر ولكن هذه لم تثبت ننتقل الى
فضلها 24:36
النقطه او العنصر السابع تفضل سابعا فضلها سوره الحديد من المسبحات اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرئني يا رسول الله فقال فقال اقرا ثلاثا من المسبحات حديث صحيح رواه ابو داوود >> نعم هذا الحديث ا شرحته سابقا في بطاقه سوره غافر جل جلاله ترجعون الى البطاقه ولكن هنا باختصار الحديث هذا له تكمله وطويل ان هذا رجل قد كبر سنه كما قال يعني في في الحديث واشتد قلبه وغلظ لسان فقال اوصني يا رسول الله او اقراني شيء من القران فقال اقرا من زواد المم راء فقال نفس الكلام لا انا لا استطيع يا رسول الله فقال اقرا من زواد حميم كما ذكرنا في سوره غافر جل جلاله فقال نفس العباره كبرت سني واشتد قلبي وغلظ لساني فقال اقرا من المسبحات المسبحات قال العلماء سته كما جءت في بعض الاقوال اهل العلم ولكن هي سبعه يعني لم يدخلوا معهم سوره الاسراء سوره الاسراء تبدا بسبحان الذي اسرى بالتسبيح كذلك وسوره الحديد هذه وسوره الحشر والصف والتغابن والجمعه والاعلى هذه هي المسبحات ومع ذلك قال يا رسول الله اقراني لا استطيع فقال اذا اقرا سوره الزلزله كما سناتي الى موضعها ولماذا قال له الزلزله الزلزله سنشرح هذا عندما ناتي ان شاء الله تعالى الى هذه السوره نعم هذا ما جاء في الفضل كذلك جاء حديث لم يثبت ولكن نقول من باب الاستئناس هو من باب ان العلماء ياخذون بفضائل الاعمال كما قلت في المحاضره الماضيه ا ان يعني ما كان الضعف شديد او تحدث عن عقيده او في باب العقائد عن عرباض بن ساريه قال حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرا المسبحات هذه فقال العلماء يعني سته سور وهناك حديث عندما ناتي الى سوره الاسراء كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وذكرت هذا الحديث في سوره الزمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا الاسراء والزمر قبل النوم كذلك فهنا كان يقرا المسبحات قبل ان يرقد هكذا تقول الروايه وقال ان فيهن ايه افضل من 1000 ايه وسكت صلى الله عليه وسلم ما هذه الايه التي هي افضل من 1000 ايه اجتهد بعض العلماء ومنهم كثير قال والله اعلم ان هذه الايه هي قول الله عز عز وجل في الايه رقم ثلاثه في هذه السوره سوره الحديد هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هذه افضل من 1000 ايه طيب هنا ال هذه من الخصائص سوف اقول هذا عندما ناتي في نهايه المحاضره لكن كان عمر رضي الله تعالى عنه كان يحب هذه السوره كذلك فكان يقراها في صلاه الصبح يقرا بسوره الحديد واشباه
مناسباتها 28:33
هذه السوره ننتقل الى المناسبات ثامنا مناسباتها واحد مناسبه اول سوره الحديد باخرها الحديث عن تنزيه الله تعالى وفضله فافتتحت بتسبيح الله فقال سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم وختمت بوصف فضل الله فقال وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم >> نعم هذا ملاحظ حظ في اول السوره واخرها وهذا من بلاغه القران الكريم علم المناسبات يقول الامام السيوطي بدات بوصف الله وختمت به بانه ذو الفضل وان الكائنات تسبح له والايات الاولى السته كلها في هذا فهذا واضح الامر الثاني من المناسبات قال السيوطي وفي صدرها يعني في صدر السوره قال تعالى امنوا بالله ورسوله الايه رقم سبعه وقال في اخرها يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يعني فيها تكرار في نفس الموضوع كذلك ثالثا تكرار ذكرى النور بمعنى الهدايه والايمان قال السيوطي وفي صدرها ذكر النور في قوله تعالى هو الذي ينزل على عبده ايات بينات ليخرجكم من الظلمات الى النور وقال في اخرها في الايه رقم 28 هي 29 قلنا في الايه رقم 28 يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فذكرى النور يتكرر في اولها وفي اخرها فسبحان من تكلم م بهذا القران واصل ثانيا اثنان مناسبه سوره الحديد لما قبلها من سوره الواقعه ختمت الواقعه بالتسبيح فقال فسبح باسم ربك العظيم وافتتحت الحديث بالتسبيح فقال سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم سبحان الله العظيم تاملوا يا اخوتي واخواتي كيف اتحد اللفظ والمعنى تنتهي بالتسبيح الواقعه وتبدا سوره الحديث بالتسبيح وهذا فيه شيء عجيب بمعنى ان الخلائق كلها تسبح فلتكن انت يا مؤمن في هذه المنظومه سبح كما يسبحون والتسبيح له فضل عظيم كما تعرفون من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخله في الجنه ومن قال سبحان الله وبحمده 100 مره غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر اجور عظيمه وغير هذا من الامور يقول السيوطي هنا اول الحديث واقع موقع ا العله للامر فكانه قيل يعني الله عز وجل قال فسبح يا رسول الله باسم ربك انت ومن معك من المؤمنين فسبح باسم ربك ثم جاءت سوره الحديد لانه سبح لله ما في السماوات والارض فنحن اضعف فكل ما خلق الله عز وجل يسبحه فنحن من باب اولى ان نسبح الله عز وجل وقد اكرمنا بالايمان واكرمنا بالاسلام واكرمنا بهذه الامه واكرمنا بخاتم الانبياء هذه الصله العجيبه والمناسبه الجميله بين الصورتين سبحان الله شيء واضح طيب هناك مناسبه اخرى الاشتراك في الاصناف الثلاثه قلنا في الواقعه ذكرت ثلاثه اصناف السابقون اصحاب اليمين ثم اصحاب الشمال وهنا في هذه الصوره حث اصحاب يعني حث السابقين واصحاب اليمين الصوره حث اصحاب يعني حث السابقين واصحاب اليمين على جهاد المكذبين الضالين الذين جاؤوا في الصوره التي قبلها وامرهم الله عز وجل بالانفاق على المجاهدين ليجاهدوا هؤلاء سبحان الله طيب نختم بخصائص هذه السوره الحقيقه الحقيقه اولا ما انفردت به من الفاظ لم اجد الا لفظ واحد قد يكون هناك لفظ اخر ولكني قرات هكذا فوجدت انها تميزت بلفظ واحد بخلاف الصوره التي قبلها كان فيها الفاظ ما شاء الله عديده وهو لفظ ياني الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله يعني اما ان للمؤمنين ان تخشع قلوبهم لذكر الله هذا هو اللفظ قالوا في هذه الايه كذلك انها نزلت في المنافق على خلاف بين العلماء ا ولكن على ما جاءت في روايه ابن مسعود في صحيح مسلم انها نزلت في الصحابه رضي الله تعالى عنه ثانيا انفردت هذه الصوره في بعض الصيغ وبعض الخصائص مثلا ابن عباس رضي الله تعالى عنه وسعيد بن جبير ير رضي الله تعالى عنه رحمه الله كانوا يقولون ان اسم الله الاعظم في الايات السته الاولى في هذه السوره التي استمعتم اليها في اول المحاضره من ايه واحد الى ايه سته كلها عن اسماء الله وصفاته وعظيم خلقه فقال اسم الله الاعظم في هذه لذا يعني اجتهد بعض العلماء وذكروا هذا في كتب خواص خاص القران من اراد ان يستجيب الله عز وجل له ويحميه من بعض الامراض او يجد قوه او اراد ان يستجيب الله له كما قلنا في المحاضره الماضيه اجتهد بعض العلماء وقالوا بناء على ما قال ابن عباس وسعيد بن جبير قال اقرا الايات السته هذه من اول سوره الحديد واخر سوره الحشر التي سناتي اليها بعد اسبوعين ليس الابوع الابوع القادم الذي بعده لانها كذلك تنتهي باسماء الله وصفاته وهي قول الله عز وجل هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهاده هو الرحمن الرحيم الى نهايه السوره فهذه مما يعني من خصائص هذه السوره وقال احد العلماء من اراد ان يعرف كيف وصف الجبار نفسه فليقرا ست ايات من اول سوره الحديد ففيها صفات الله صفات الجبار سبحانه وتعالى والايات كثيره في صفات الله ولكن هذه اجتمعت سبحان الله في اول سوره الحديث نعم مما تميزت به هذه السوره ايه المحاوره بين المنافقين والمؤمنين كمشهد من مشاهد يوم القيامه الذي سيحدث كما قرات عليكم الايات ات سابقا يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم كما تعرفون نحن ان شاء الله تعالى عندما ندخل الجنه كل منا له نور ومواضع الوضوء هذه تنير لنا الطريق ولكن المنافقين لا يرون يعني الطريق امامهم مظلم فينادون المؤمنين الم نكن معكم في الدنيا ونحن على ما تقول بالعاميه صح النوم وينكم انتم وكنتوا في الدنيا ياتيكم الهدي والرسول يعظكم وانتم تكذبون وتخادعون وتبثون الشكوك في المجتمع وتكفرون بالله تتظاهرون بالاسلام وينكم كنتم في الدنيا فيقول المنافقون هنا دعونا انظرونا نقتبس من نوركم اعطونا شيء يعني علىقل كنا معكم في الدنيا فقالوا لهم ارجعوا وراءكم فالتم تمسوا نورا لعلكم تجدون شيء فضرب بينهم بسور له باب قالوا هذا السور سبحان الله فصل بينهم يعني بين المؤمنين والمنافقين بسور لهباب باطنه فيه الرحمه يعني المؤمنين دخلوا الى الجنه والمنافقين ظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور هذا فعل من يخترمتاع الدنيا مصيره والعياذ بالله فالحوار مؤلم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم في هذه الدنيا نسال الله عز وجل ان يجعلنا من ابناء الاخره ومما تميزت به سوره الحديد ايه الدعوه الى التوبه في قوله تعالى الم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق هذه الايه جميله جدا ومؤلمه لكل عاصي ابتعد عن الله عز وجل الم ياني الم يحين الوقت يا ايها العاصي ان تتوب الى الله عز وجل هذه الايه اهتدى بها يعني العديد من الناس ومنهم من علماء السلف مالك بن دينار له قصه جميله تقراونها اهتدى ثم رجع ثم اهتدى بفضل هذه الايه عندما استمع اليها والله المستعان سادسا ا ايه السباق الى الجنه من الايات الجميله التي تميزت بها هذه السوره قول الله عز وجل سابقوا الى مغفره من ربكم وجنه عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله لاحظوا قال سابقون وماذا قال في السوره التي قبلها الواقعه والسابقون السابقون يا رب كيف نكون من السابقين قال لك هنا في سوره الحديث سابقوا الى مغفره من ربكم من ربكم وجنه وذكر قال العلماء وذكر العرض ولم يذكر الطول ان كان عرضها هذا فما بالك بطول هذه الجنه اسال الله عز وجل ان يكرمنا بالفردوس الاعلى اخيرا ا وختاما تلاحظون وانتم تقراون هذه السوره في سته سته مواضع وجدت ان الله عز وجل يقرن بينه وبين رسوله صلى الله عليه وسلم اقتران الله ورسوله في سته مواضع للدلاله على وحده وحده الوحيين الكتاب والسنه في درجه واحده طاعه الله وطاعه رسوله صلى الله عليه وسلم ففي الايه رقم سبعه مثلا قال امنوا بالله ورسوله في الايه رقم 8انيه وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم في الايه رقم 19 والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم في الايه رقم 21 التي قراتها لكم انفا سابقوا الى مغفره من ربكم وجنه عرضها كعرض السماء والارض عده للذين من امنوا بالله ورسله في الايه رقم 25 وليعلم الله من ينصره بال ورسله بالغيب في الايه الاخيره قبل الاخيره 28 يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كثلين من رحمته هذا الاقتران ملحوظ وانتم تقراون في هذه السوره فيدل على قوه التمسك بالسنه النبويه لا كما يقول السفهاء في هذا العصر دعونا من السنه ودعونا من من كلام محمد صلى الله عليه وسلم لانه اصابه التحريف واصابه طول الزمن من هذه الشبهات التي لا يعني سبحان الله يقبلها عقل فياخذون فقط بكتاب الله عز وجل وقد اخبر عنهم صلى الله عليه وسلم في يعني الحديث الصحيح يه نسال الله عز وجل في ختام هذه البطاقه ان يجعلنا من المتدبرين لكتابه المبين وان يكرمنا بالفردوس الاعلى وان يجعلنا من السابقين السابقين بارك الله لي ولكم على امل اللقاء بكم في اللقاء القادم والمحاضره القادمه مع بطاقه جديده يوم الجمعه ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته