محاضرة شرح بطاقة سورة الذاريات (البطاقة 51) | دورة شرح كتاب البطاقات

محتوى المحاضرة

  1. 0:00 مقدمة
  2. 2:09 آياتها
  3. 2:36 معنى اسمها
  4. 3:49 سبب تسميتها
  5. 4:51 أسماؤها
  6. 7:10 مقصدها العام
  7. 18:33 سبب نزولها
  8. 20:24 فضلها
  9. 26:59 مناسباتها

اضغط على أي قسم لينتقل الفيديو إليه · اقرأ البطاقة (51): سُورَةُ الذَّارِيَاتِ

محاضرة شرح بطاقة سورة الذاريات (البطاقة 51) | الدورة الأسبوعية في شرح كتاب البطاقات للتعريف بسور القرآن الكريم يُلقيها المؤلف: الدكتور ياسر بن إسماعيل راضي

اقرأ البطاقة (51): سُورَةُ الذَّارِيَاتِمع بطاقة الحفظ PDF والتلاوة ←

المدة 48:50

نص المحاضرةتفريغ تلقائي — قد يحتوي أخطاء

مقدمة 0:00

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بجلاله وعظيمه سلطانه واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد فنرحب بكم نجدد اللقاء مع بطاقه جديده من بطاقات التعريف بصور القران الكريم وصلنا الى البطاقه رقم 51 سوره الذاريات وهذا الرقم هو ترتيب السوره في المصحف الشريف فعلى بركه الله نبدا افضل اخي >> بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده البطاقه الحاديه سوره الذاريات اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذرا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا انما توعدون لصادق وان الدين لواقع

آياتها 2:09

اولا اياتها 60 ايه >> نعم هذا ال العدد رقم الايات 60 ايه عند جميع علماء العدد بلا خلاف وعند وفي جميع المصاحف مصحف الكوفي والمصاحف الحجازيه المدني الاول والثاني والمكي ومصاحف الشام نعم اكمل >>

معنى اسمها 2:36

ثانيا مع نسمها الذاريات الرياه تذر التراب وما كان مثله حتى يتطاير >> نعم سميت الصوره بالذاريات وسنقول هذا لكن الان نعرف ما معنى الذاريات الذاريات باختصار هي الريح التي تذر التراب وما كان مثله يتطاير بمعنى هذه الريح كما تعرفون القويه فانها تذر الريح يعني تنشره وتطيره وتذهبه هكذا و كما قال تعالى في ايه اخرى في سوره الكهف قال تعالى واضرب لهم مثل الحياه الدنيا كما انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذروه الرياح يعني هذا الماء عندما ينزل الى الارض ويخرج النبات فيصبح يابسا فعندما يصبح بهذه الصوره تذروه الرياح يعني تفرقه وتطرحه يمنه ويسرى كما جاء في التفسير واصل >>

سبب تسميتها 3:49

ثالثا سبب تسميتها انفراض السوره بذكر مفرده الذاريات ودلاله هذا الاثم على المقصد العام السوره وموضوعاتها >> نعم بعد استقراء هذه الصيغه وهذه الكلمه في كتاب الله عز وجل ا وجدتها لا تذكر الا في هذه السوره وكعاده العلماء او الصحابه رضي الله عنهم والنبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرت هذا سابقا يسمون السور الكلمه الاولى او المق المقطع الاول فهكذا قال العلماء ف قال تعالى والذاريات ذروه فسميت بهذا اما عن مساله الدلاله دلاله هذا الاسم فسنحد نتحدث عن هذا في ا المقصد العام تفضل واصل >>

أسماؤها 4:51

رابعا اسماؤها لا يعرف للسوره اسم اخر سوى سوره الذاريات >> نعم بالنظر الى كتب التفسير والمصادر الاخرى وعلوم القران وكذلك قال مجموعه من العلماء ما وجدت بحث كثيرا فلم اجد اسم اخر قد يكون هناك اسم كما قال بعض العلماء باضافه الواو والذاريات لانها ماخوذه من الايه الاولى الايه الاولى والذاريات بالواو وليس الذاريات ولكن سميت الذاريات والزار هذا الاسم وجدته روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وعن مقاتل ابن سليمان من التابعين ا فيسمونها سوره الذاريات او سوره والذاريات وعليه فان هذه التسميه اجتهاديه لم يعرف لها اسم اخر من اسماء وان كانت كما قلت سابقا في بعض السور ا بعض الاسماء تؤخذ كما قلنا في السوره الماضيه ا تؤخذ من بعض الايات في داخل السوره ولكن هنا لا يوجد لها اسم اخر تماما ولم يجتهد احد من العلماء بتسميه السوره باسم اخر هناك لطيفه احد الدعاه المشايخ الدكاتره روى ان احد العوام ا جاءه وقال له السوره نسميها سوره الارزاق هو استنبط هذا انها تسمى سوره الارزاق عندما تامل في هذه السوره كما سنقول في المقصد العام وتامل حقيقه في وجهه نظر قويه يقول بدات بالارزاق وفي منتصف منتصفها تحدثت عن الارزاق في قوله وفي السماء رزقكم وفي اخرها كذلك قال نعم ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين وهذا تامل جميل وال والثوره حقيقه تحدثت عن هذا لكن لم اجد من سماها في الكتب بهذا الاسم ننتقل الى النقطه التي بعدها >>

مقصدها العام 7:10

خامسا مقصدها العام معالجه انكار عقيده البعث والنشور وضرب الامثله على عقوبه الامم المك مكذبه >> نعم المتامل في ايات هذه السوره ناخذ صوره عامه عن الموضوعات ال السوره كما قلنا تحدثت عن الايات الايات قصيره اولا فبدات بالاقسام والزارت ذروه فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا انما توعدون لصادق وان الدين لواقع اقسم بالرياح بالنجوم بالسفن بالملائكه بما امره الله عز وجل كل هذا القسم لماذا؟ ليقرر مبدا المعاد والحشر والبعث والحساب وما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لصادق فهو صادق صلى الله عليه وسلم ثم رجع فاقسم والسماء ذات الحبك انكم لفي قول مختلف وهنا بعض العلماء ذكر لطيفه جميله جدا السماء ذات الحبك يعني السماء الماء التي لها طرائق ا متتابعه قالوا مثل الرمال الرمال او البحر عندما تاتي الريح نجد هناك تعرجات هذه التعرجات تكون متتابعه ومختلفه فالسماء الذي ينظر الى السماء ذات الحبط يعني بهذه الصفه تقريبا نجدها متتابعه في السحاب ووى اخره فقال قال قال تعالى انكم لفي قول مختلف يعني تختلفون في الرساله والنبوه وفي البعث والنشور كاختلاف هذه السماء هذا وجه الشبه ما بين السماء ذات الحب وانكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من افك ثم تحدث عن هؤلاء المكذبين وقال يوم هم على النار يفتنون هذا مصيره ذوقوا فتنتكم يعني عذابكم بما كنتم به تستعجلون يعني تستهزئون باستعجال العذاب ثم جاء الى المقطع الاخر مقابل مقطع الكفار وهو عن المتقين ان المتقين في جنات وعيون ليس المؤمنين فقط بل صفه التقوى فيه ثم ذكر من اوصافهم اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين في الدنيا كانوا قليلا من الليل ما يهجعون كما سنقول هذه الكلمه تميزت بها يعني قليل ما ينامون بالليل وبالاسحار هم يست ستغفرون كثير الاستغفار كثير الاستغفار في الليل في السحر وهذه نصيحه يعني على السريع نقولها لمن يسهر منكم اخواتي واخواني المتابعين والمشاهدين كثير منا من يسهر الى احيانا الى الفجر فانظروا الى هذا الوقت الذي ينزل فيه الله عز وجل فاكثروا من الاستغفار في وقت السحر وفي اموالهم حق للسائل والمحروم الى هنا الصفات ثم انتقل الى التامل ولفت النظر لجميع الخلائق وفي الارض وفي الارض ا ايات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون ثم ذكر قصه ابراهيم عليه السلام وبشاره الملائكه جاءت اليه ا سنفصل هذا فيما بعد ثم ذكر طبعا جاؤوا قامه او جزاء العقاب عقاب قوم لوط ثم بعد ذلك ذكر موسى عليه السلام مع فرعون وكيف عذبهم بالمجمل ثم عاد ثمود ثم نوح عليه السلام ثم ذكرهم بالله ودلائل خلق الله عز وجل والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون الى اخره ثم ختمت السوره كذلك بالحديث عن الرزق وعن العباده والغايه من العباده وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين فان للذين ظلموا الى نهايه السوره نشاهد مساله البعث وتذكيرهم بالبعث وهذه وهي المساله العظيمه التي تتكرر في السور المكيه كما قلنا سابقا وسنقول هذا لاحقا ولكن تاملوا الان في كل تقريبا ا سوره او عده سور الله عز وجل وان كان يتحدث عن هذه المساله الكبيره بالنسبه لهم وتكذيبهم للبعث والنشور والمعاد ويوم القيامه والسؤال وما الى ذلك لكن الله عز وجل في كل مره يذكر اجزاء معينه لم يذكرها في المرات الاخرى يعني سابقا يذكر كثيرا دلائل خلق الله عز وجل في السماوات والارض واشياء اخرى هنا يركز على مساله الرزق ليذكرهم بان الله هو الرزاق لذا تجدون في نهايه الايات ان الله هو الرزاق ما اريد منهم وما خلقت الجن والانس س الا ليعبدون انتم ما خلقتكم الا للعباده ثم هنا اللطيف الجميل الجميل انه قال وما خلقت الجن والانس يعني بدا بالجن لان هم كانوا اسبق في الخلق قبل الانس كما تعلمون ا ثم خلق ادم وذريته فقال ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ثم في نهايه السوره قال فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون وهو يوم القيامه فبدا بالقيامه والبعث وانه حق وانتهى بالقيامه كما ا قلت هذا في المناسبات فمساله الرزق يعني مصاحبه للايمان بالبعث فالله عز وجل يلفت نظرهم لهذا وفي منتصف السوره عندما قال وفي السماء رزقكم وما توعدون نعم فور السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون قال العلماء بعض العلماء قال انه لحق يعني الرزق الرزق هو حق مثل ما نحن ننطق الان ولا نحمل هم النطق ونتكلم فالله عز وجل ضمن لنا الرزق كما تعلمون ا لن تموت نفس حتى ماذا تستكمل رزقها ف لكل اجل كتاب وغيره من من الاحاديث والايات ا هنا قال اكثر العلماء ليس المقصود ال الحلف هنا بالرزق وانما مثل ما انكم تنطقون انه لحق مثل ما انكم تنطقون المقصود به يوم القيامه يعني كل المقدمات هذه التي جاءت في السوره ثم ختم هذه المقاطع الله سبحانه وتعالى بقوله فور السماء والارض انه لحق يعني يوم القيامه والبعث والحساب والنشور مثلما انكم تنطقون وهي القضيه الكبرى المساله الكبرى التي يختلفون فيها دوما وينكرونها دوما ليس مساله الرزق فقط وهذا الاقوى حقيقه وهناك من فسر هذه الايه انه لحق على اقرب ا اقرب مذكور اللي هي الايه التي قبلها وفي السماء رزقكما توعدون لذلك انتقل الخطاب الى موضوع اخر تماما وهو هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلامه قال سلام قوم منكرون تاملوا الان الملائكه جاءت لبشارته بماذا بشارته بغلام وهو اسحاق فجاوا بعجل ثمين فقربه اليهم قال الا تاكلون هم جاؤوا للضيافه هو لا يعرف انهم ملاج ثم عرف فاوجس منهم خيفه قالوا لا تخف وبشروه بغلامهم عليم طبعا هم اصلا جاؤوا الى قوم لوط ليعذبوا قوم لوط لذلك تنتهي ينتهي المقطع بالحديث عن هذا لكن هنا مروا بابراهيم عليه السلام وبشروه كما قال المفسرون بشروه بماذا؟ بغلام وهو اسحاق فاقبلت امراته في صره فصكت وجهها سنقول هذا فيما بعد ا قالت كيف يعني عجوز اسحاق فاقبلت امراته في صره فصكت وجهها سنقول هذا فيما بعد ا قالت كيف يعني عجوز عقيم كيف ياتينا الولد الان قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم مجمل هذه القصه تتحدث عن الرزق ان الله عز وجل رزقهم هذا النبي اسحاق بعد هذا العمر الطويل وهي عقيم هي كانت في اصلها عقيم في شبابها لذلك ذكرت لنا ثلاثه امور فاقبلت امراته في صره فصكت وجهها يعني جاءت مستعجله وكما قال المفسرون ضربت بجمعت اصابعها هكذا وضربت على جبهتها وصرخت كيف عجوز عقيم انا في شبابي كنت عقيم والان انا عجوز يعني مش ممكن حتى لو كنت في شبابي اجيب خلفه كما نقول فكيف الان انا عجوز مش ممكن اجيب خلفه فاذا قال العلماء ذكرت ثلاثه اشياء انها عقيم من شبابها لذلك ذكرت هنا انها عقيم ثم انها عجوز مش ممكن تحمل في هذا السن ثم في ايات اخرى قالت وبعلي شيخا كبير يعني وصفت ا ابراهيم عليه السلام انه شيخ كبير مش ممكن ا سياتي منه الولد على كل هذه ثلاثه امور قالوا كذلك قال ربك هذا رزق هذا رزق الله عز وجل ساقه اليكم فاذا نقول المقصد العام هنا للسوره معالجه انكار البعث والنشور وضرب الامثله على عقوبه الامم المكذبه الذين كذبوا بهذه العقيده فجاء بمساله الرزق مصاحبه لهذه العقيده كده ليذكرهم بشيء جديد قد يغيب عنهم سابقا كان يذكرهم بالدلائل دلائل قدره الله العظيمه وهذه الصوره فيها دلائل كذلك ولكن مساله الرزق كانت هي يعني الواضحه بعدما ذكر هذه الامور اقسم وتحدث عن المقسم عليه وما الى ذلك طيب ننتقل الى سادسا تفضل >>

سبب نزولها 18:33

سادسا سبب نزولها سوره مكيه لم تصح روايه في سبب نزولها او في نزول بعض اياتها نعم هذه السوره مكيه باجماع العلماء وقال المفسرون هناك ايه واحده جاء فيها سبب النزول لكن اكثرهم قالوا ان هذا الحديث فيه ضعف ضعيف فقط واحد ذكره وقال له شواهد من الباحثين هذه الايه قول الله عز وجل وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين مفادها لما نزل نزلت الايه التي قبلها وهي قول الله عز وجل فتولى عنهم يا رسول الله فما انت بملوم يعني تولى عن المشركين فنحن لا نلومك على دعوتك و وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين فقبل ان تنزل هذه قال علي رضي الله تعالى عنه احزننا ذلك اعتقد ان الوحي انقطع قطع وفي روايه ان مجموعه من الصحابه يعني اصابهم الحزن ان الرسول صلى الله عليه وسلم تولى عنهم قال ما نزلت علينا ايه كانت اشد علينا منها ولا اعظم علينا منها قلنا ما هذا الا من سخط او من مقت حتى يتولى عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين فهنا استقر هذا نستانس به نستانس بهذا السبب وذكره الامام السيوطي والواحد وغيرهما ولكن من ناحيه القوه ليس فيه قوه ولكن يستانس به والله اعلم تفضل النقطه التي بعد >>

فضلها 20:24

سابعا فضلها من النظائر التي كان يقرا بها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه الطويل قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا النظائر سورتين في ركعه والطور والذاريات في ركعه حديث صحيح رواه ابو داوود >> نعم من فضل هذه السوره ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بينها وبين صوره سوره الطور كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بينها وبين سوره الطور يقراهما في ركعه واحده وليس في ركعتين في كل ركعه سوره لا كان يقرا السورتين في ركعه واحده هذا جاء في حديث ابن مسعود وهو طويل ساقرا عليكم الحديث لانه سياتينا كثيرا هذا الحديث فيما بعد فابن مسعود رضي الله تعالى عنه يذكر لنا تقريبا 20 سوره كان النبي صل صلى الله عليه وسلم يجمع ما بين كل سورتين نعم بينهما ا تقارب في المعنى او طول او قصر في في السوره وتقارب في المعنى كما شرحت هذا سابقا لذلك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا النظائر يعني المتشابهه طيب اصل هذا الحديث في سنن ابي داوود رضي الله تعالى عنه رحمه الله قال حدثنا عباد بن موسى اخبرنا اسماعيل اسعيل بن جعفر عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن علقمه والاسود قال اتى ابن مسعود رجل فقال اني اقرا المفصل في ركعه كما قلنا المفصل الذي التي تبدا على الراجح من سوره قاف الى الناس قال كل هذه السور اقراها في ركعه وهو فرحان طبعا هذا الرجل ان يقراه في ركعه ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لم يعجبه هذا فقال قال له اهزا كهز الشعر يعني تقرا بهذه السرعه كل المفصل والمفصل كله اربعه اجزاء من سوره الزار قال فما خطبكم من هنا الى الناس؟ هذه اربعه اجزاء وقبلها سوره قاف يعني اربعه اجزاء وسوره قالت تقرا كل هذا في ركعه طب لماذا انكر ابن مسعود على الرجل النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا البقره وال عمران والنساء في ركعه ولكن قراءه النبي صلى الله عليه وسلم ليست مثل هذا فهو استشف من الرجل انه يقرا الصور بشكل سريع فقال له هزا ك هزا كهز الشعر يعني تقرا هذا بسرعه بدون تدبر انكر عليه هذا الفعل ونثرا كنثر الدقل الدقل اللي هو رديء التمر هكذا ينثرون قال لكن النبي صلى الله عليه وسلم هنا الشاهد من الحديث قال لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا النظائر يعني السورتين في ركعه الرحمن والنجم يعني سوره الرحمن وسوره النجم في ركعه واقتربت الساعه يعني القمر والحاقه في ركعه والطور والذاريات في ركعه واذا وقعت يعني سوره الواقعه ونون القلم في ركعه وسال سائل المعارج والنازعات في ركعه وويل للمطففين وعبس في ركعه والمدثر والمزمل في ركعه شوف لو تتاملوا الحديث تجدون كل صورتين بينهما ربط عجيب في معنى السوره فالمزمل والمدثر يعني متشابهتين تماما ا وهل اتى ولا اقسم بيوم القيامه نعم يعني سوره الانسان والقيامه في ركعه في تشابه كبير وعما يتساءلون المرسل صلات في ركعه والدخان واذا الشمس كورت في ركعه قال ابو داوود اللي هو الراوي هذا تاليف ابن مسعود تاليف ابن مسعود يعني مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان مرتبا بهذه الطريقه لانه البعض ممكن يتساءل كيف ابن مسعود رضي الله عنه ذكر الصوره التي بعدها قبل يعني مثلا هنا قال وسوره الطور والزار في ركعه ما قال الزار والطور بترتيب المصحف اليوم انما قال الطور والزار قدم الطور على الزار وكذلك ا البقيه فهنا قالوا العلماء هذا ترتيب مصحف ابن مسعود وله خصوصيه ولكن عندما جاء عثمان رضي الله تعالى عنه وامر الصحابه جميعا ان يحرقوا ما عندهم من مصاحف حتى لا تختلف الناس فاستجابوا لامره وحرقوا كل المصاحف ووحد النسخ على لغه قريش ووزع النسخ في الانصار في البلاد نعم ا اقول هذا يا اخوه منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات قال بعض العلماء هذا في النوافل في النوافل وبعضهم قال هذا عام ليس في النافل وهنا قال الشيخ ابن خيمين رحمه الله تعالى قال يعني استنباطا من قول الله عز وجل فاقرا ما تيسر من القران وقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم اقرا ما تيسر معك من القران فلا باس ان تقرا سورتين او ثلاثه او اكثر او سوره او نصف سوره في ال الصلاه يعني سواء كانت في النافله او في غيرها نعم فاذا لم يثبت في فضل هذه السوره سو ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بينها وبين سوره الطور التي سنتحدث عنها ان شاء الله في الاسبوع القادم جمعهما في ركعه واحده وهذا قله من ال الائمه من يفعل هذا ومنا نحن كما ذكرت سابقا فنسال الله عز وجل ان نحيي هذه السنه خاصه الائمه فليحيوا هذه السنه بارك الله فيكم تفضل النقطه التي بعدها

مناسباتها 26:59

ثامنا مناسباتها واحد مناسبه اول سوره الذاريات باخرها الحديث عن الوعد بيوم البعث والنشور فقال في فاتحتها انما توعدون لصادقا وقال في خاتمتها فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون >> نعم المناسبات ترابط المعاني بين اول السوره واخرها فنجد هنا كما اشرت انفا الحديث عن الوعد بيوم البعث والنشور بعدما ذكر الاقسام الاربعه في اول السوره قال انما توعدون لصادق يعني من الثواب او العقاب الذي اخبركم به النبي صلى الله عليه وسلم فهو صدق وان دين لواقع هذا الدين الذي هو يوم الحساب ويوم القيامه ويوم الجزاء والبعث والنشور هو واقعه وقال في خاتمتها فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون يعني يوم القيامه فذكر كلمه توعدون ويوعدون في اول السوره وفي اخرها وهذا واضح جدا وهو من بلاغه القران الكريم لينتبه السامع والقارئ الى اعجاز القران الكريم كيف بدا بالموضوع موضوع البعث والحساب والنشور وهذه الاقسام المهمه وكيف ختم اخر ايه بل اخر كلمه بكذلك يوم القيامه بما وعد الله عز وجل من تحقيق هذا اليوم هذا ما جاء في المتن هناك امر اخر كذلك المتامل في اول الايات ان الله عز وجل ذم استهزاء الكفار والجاحدين في استعجال العذاب فكانوا يستهزئون بهذا يعني عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب مثلا فيستهزئون بالعذاب قال الله عز وجل في اول السوره في الايه رقم 14 ذوقوا فتنتكم يعني عذابكم هذا الذي كنتم به تستعجلون تقولون متى العذاب؟ متى العذاب؟ تستعجلون؟ يلا تفضلوا ذوقوا العذاب ثم قال في ختام الايه التي قبل الاخيره في ختام السوره قال فان للذين ظلموا ذنوبا يعني نوعا من العذاب مثل ذنوب اصحابهم مثل ماذا؟ نوع او انواع ال العذاب الذي حل بالاقوام السابقين قال فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم فلا لا يستعجلون فمره ثانيه هذا المصطلح تكرر في اوائل الايات ايه 14 وتكرر في الايه التي قبل الاخير ليلفت النظر ويرد عليهم بهذا الاستهزاء نعم ا ثالثا هناك كذلك تكرار في تقرير عذاب الكافرين المكذبين قال في الايه رقم 13 يوم هم على النار يفتنون يعني تحدث عن عذابه ثم قال في ختام الايه فويل للذين كفروا ويل يعني كذلك لهم النار فالويد هناك في اوائل السوره وختمها بالوعيد كذلك مساله الرزق التي تحدثنا عنها بدا السوره بالارزاق هذه كل ارزاق هذه الاربع والزار ذروه فالح حاملاته يقرا ثم ذكر الرياح ثم ذكر السماء ثم ذكر الارزاق الاخرى وفي منتصف السوره وفي قصه ابراهيم كذلك ثم ختم السوره كذلك ثم ذكر الارزاق الاخرى وفي منتصف السوره وفي قصه ابراهيم كذلك ثم ختم السوره كذلك بايات الرزق كما قلت ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين طيب ا ثانيا تفضل ننتقل الى ثانيا >> اثنان مناسبه سوره الذاريات لما قبلها من سوره قاف السورتان موضوعهما واحد وهو انكار الكفار ليوم البعث والنشور >> نعم تحدثنا عن سوره قاف سابقا وقلنا ان المحور العام والمقصد العام الذي يجمع موضوعات الصوره كذلك معالجه مساله انكار البعث والنشور والحساب وما الى ذلك والان نفس المساله تتكرر هنا في هذه السوره اذا السورتان متق قاربتان جدا قال العلماء هنا نضيف عن ما هو موجود في طاقه الزارد ا تحت عنوان حشر يسير وهو واقع وهو يوم القيامه قال العلماء عندما قال الله عز وجل في نهايه سوره قاف ذلك حشر علينا يسير ذلك حشر علينا يسير يعني بعثكم هذا يسير ويوم القيامه علينا يسير الله عز وجل الذي خلق كل هذا الخلق فامره يسير ان يبعث كل من في الارض نعم فاقسم الله عز وجل في صدر هذه السوره انه لواقع يعني بعد ما قال انه يسير اقسم انه لواقع فقال انما توعدون لصادق وان الدين لواقع قال الامام الالوثي بعد ذلك ومناسبتها لسوره قف انهما لما ختمت بذكر البعث واشتملت على ذكر الجزاء والجنه والنار وغير ذلك افتتحت هذه بالاقسام على ان ما وعدوا من ذلك يعني الجنه والنار وكذا وما ذكر في السوره التي قبلها انه لصادق بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم طيب اثنان كذلك بالتامل بين السورتين نجد هناك تفصيل في حال بعض الاقوام بعد الاجمال ذكرنا في سوره قاف انه ذكر هلاك ال الاقوام بالاسماء نعم ذكر نوح كما قلنا اصحاب الايكه وكذا وكذا وفرعون فقط كاسماء هنا بدا يفصل في قوم فما وجدنا فيها غير بيت من المؤمنين فاخرجنا من كان فيها من المسلمين يعني قوم لوط اخرج منهم لوط واهل لوط عليه السلام ثم ذكر موسى شيء من التفصيل ثم ذكر ثمود ثم ذكر عاد ثم ذكر ثمود ثم ذكر نوح عليه السلام ففيه نوع من التفصيل نعم ا كذلك رابعا في مساله التذكير في ختام السورتين قال في اخر سوره قف فذكر بالقران من يخاف وعيد فذكر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا القران من يخاف هذا اليوم ووعيد الله عز وجل وفي اخر سوره الذاريات قال وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين اذا خلق التذكير لجميع الناس لهؤلاء وللمؤمنين والمؤمنين هنا على شقين اما المؤمن الذين هم الصحابه رضي الله تعالى عنهم والذين امنوا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وقال العلماء المؤمنين هنا الذين امنوا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في البدايه انكروا ثم امنوا فقال فذكرهم لعلهم يؤمنون بما جئت به طيب ا نختم بخصائص سوره الذاريات اولا ما انفردت به هذه السوره ببعض المفردات قال تعالى والسماء ذات الحب كما قلت هذه الكلمه الحبط لم تذكر الا في هذه السوره قال العلماء الطرائق يعني السماء لها طرائق مثل تجعد الماء والرمل والزرع مثلا البحر كما ذكرت لكم سابقا ولكن البحر اذا جاء الهواء قوي نجد البحر يتعرج كيف يعني له طرائق هكذا السماء الكلمه الثانيه قال تعالى الذين هم في غمره ساهون الغمره يعني داخلون في الكفر شاكون غافلون لاهون ذكرت مرتين في هذه السوره وفي سوره المؤمنين قال تعالى بل قلوبهم في غمره من هذا يعني المشركين الكلمه الثالثه يهجعون قال تعالى وكانوا قليلا من الليل ما يهجعون قال العلماء الهجوع النوم بالليل ليل ولكن النوم بالليل فقط دون النهار يعني واحد يقول يا اخي اهجع يعني نام في الليل وليس في النهار وقال كانوا يهجعون قليلا من الليل يعني ينامون قليل اكثر الليل من صفات المتقين انهم يقومون الليل بالصلاه والاذكار والتسبيحات والاستغفار نعم فكانوا قليلا من الليل ما يهجعون يعني ما ينامون في الليل كلمتان كذلك كلمه وكلمه صكت قال تعالى فاقبلت امراته في صره يعني في صرخه عظيمه فصكت وجهها يعني ضربت وجهها كما قلنا على جبينها كيف الدان عجوز عقيم وهكذا هذه ال الكلمه ا ما جاءت هذه الكلمه الاخرى الا في هذه السوره هناك لفظ قريب من هذه سوره البقره في قصه ابراهيم عندما استدعى الطيور فقال الله عز وجل فخذ اربعه من الطير فصرهن الي هنا فصرهن اليك غير في صرت فصرهن اليك يعني اجمعهن واوثقهن ثم اذبحهن اللي هي الطيور الاربعه الايه التي ذكرتها سابقا قال تعالى قالت يا ويله االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشيء عجيب في سوره هود قال السعدي ذكرت ثلاثه موانع المانع الاول انها عقيم المانع الثاني انها عجوز المانع الثالث ان بع لي شيخا فمش ممكن يعني بعد هذا ياتيني الولد ولكن رزق الله عز وجل ساق قه هذه اهم الكلمات التي جاءت في السوره ما انفردت بها السوره من بعض ال الصيغ والايات تسمى او انا اسميها ايه الرزق الله عز وجل في السماء رزقكم وما توعدون فوررب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون هناك قصه مشهوره لعل البعض يعرفها ما ذكرها يعني كثير من المفسرين لكن ذكرها الامام القرطبي وذكرها البرهان في يعني الزركشي في البرهان وغيرهم ذكروها من الدعاه القصه هذه عن الاصمعي يقول اقبلت ذات مره من مسجد البصره في العراق اذ طلع اعرابي جلف جاف على قعود يعني قابل واحد من الاعراب عنده ذكر الابل قعود وهو يعني ما بدا يعني كما نقول يسمونها حاشي او ذكر الابل يسمى قعود عندما يكون صغير يبدا يكبر ويستطيع ان يجحمل الرجل عليه يسمى قعود قال متقلدا سيفه بيده وبيده القوس فدنى وسلم وقال ممن الرجل الاعرابي يسال الاصمع قلت من بني اصمع قال انت الاصمعي لانه كان مشهور الاصمعي في حينها وله قصص اخرى مع كذلك اعرابي اخر وما الى ذلك قال قلت نعم قال ومن اين اقبلت قال ا من موضع يعني من البصره مكان يتلى فيه كلام الرحمن هذا الاصنعي عفوا هذا الاعرابي ما كان يعني يعرف الايات قبله قال وللرحمن كلام يتلوه الادميون اول مره يسمع ان للرحمن كلام قلت نعم قال فتل علي منه شيئا يعني اسمعني قال الاصمعي فقرات من بدايه السوره والزاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا انما توعدون لصادق وان الدين لواقع شوف يا اخوه هذه الايات كانت تلامس قلب الاعراب لانه كان يقرا وذاك عربي يتامل ويعرف اختيار الكلمات خاصه كما شرحت لكم الان منها والسماء ذات الحبك هذا التشبيه البليغ وهذه الصوره للسماء يشبهها بالرمال ويشبهها بال في الماء وكذا كيف تكون بهذه الصفات الرجل بدا يتدبر حتى وصل الاصمع الى قول الله عز وجل وفي السماء رزقكم ما توعدون فتعلق قلبه بالسماء مباشره تاثر بهذه الايه قال فقال يا اصمعي حسبك يعني اسكت لا تكمل فتاثر قال ثم قام الى ناقته فنحرها يعني ذبحها وقطعها بجلدها كما هي ما صلخها وقال اعني على توزيعها فبداوا يوزعواقول ففرقناها على من اقبل ومن ادبر اي واحد مار خذ لك قطعه ثم عمد الى سيفه وقوسه فكسرها ووضعهما تحت الرحل وولى نحو الباديه وذهب يصرخ ويقول وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي السماء رزقكم وما توعدون ف اصبح عنده يقين ان الله عز وجل سيرزقه لا محاله حتى وان ما يعني يملك هذه الناقه كل ما يملك فتصدق بها فهنا يقول الاصمعي فمقدت نفسي ولمتها ثم حججت مع الرشيد هنا ا في روايه اخرى قال الاصمعي انا بقيت 30 سنه ما اقرا القران ما تدبرت مثل ما تدبر هذا الرجل المهم انتهى الرجل يقول حجج مع هارون الرشيد فبينما انا اطوف بالبيت اذا بصوت رقيق فالتفتت فاذا انا الاعرابي نفس الرجل وهو ناحل مصر وجهه مصر فسلم علي واخذ بيدي وقال اتل علي عرف انه الاصمعي قال اتل علي كلام الرحمن اتل علي كلام الرحمن واجلسني من وراء المقام فقرات عليه يقول الاصمعي نفس الايات والزار ذروى وبدا يسمع الرجل حتى وصل وفي السماء رزقكم وما توعدون فقال الاعرابي لقد وجدنا ما وعدنا الرحمن حقا وجدنا انه رزاق قال وهل غير هذا طب انت الان قلت له حسبك اتركه حتى يكمل على كل اكمل فقال الاصمعي فهو السماء والارض انه لحق مثلما انكم تنطقون الان كما قلنا انه لحق يعني يوم البعث وانه لحق يعني هذا الرزق انت مرزوق يا ابن ادم مرزوق مثل ما تتكلم وتنطق فصاح الاعرابي وقال يا سبحان الله من الذي اغضب الجليل سبحانه وتعالى حتى حلف الله عز وجل يقسم يقسم بنفسه فهو رب السماء والارض انه لحق نحن البشر عندما نتكلم مع شخص ما ولله المساله الاعلى عندما نتكلم مع شخص ولا يصدقنا ماذا نقول؟ نقول والله انني صادق والله اسال فلان وفلان تراني صادق فنحلف لماذا نحلف حتى نثبت اننا صادقين الله عز وجل جل في علاه ما يحتاج انه يحلف حتى نؤمن انه صادق فلذلك الاعرابي من تدبره قال يا سبحان الله من الذي اغضب الجليل حتى حلف الم يصدقوه في قوله حتى الجاؤوه الى اليمين فقالها ثلاثا وخرجت بها نفسه ومات في وقتها ان صدقت هذه القصه لانه ليس لها تخريج ولكن يعني ا في مجملها قصه جميله وتدعو الى التدبر لكن في نفس الوقت قد يكون فيها بعض الملحوظات عندما كسر السيف وكذا والناقه وكانه في نوع من التواكل وترك ثم لم يطور يعني نفسه وسال غير الاصمعي حتى ذهب الى الكعبه وانتظر قدرا حتى جاء الاصمعي ثم قال له اتلوا علي طيب الفتره هذه كلها انت ما حاولت تسال غير الاصمعي مثلا فهناك بعض الانتقادات لبعض مقاطع هذه القصه ولكن في مجملها حقيقه فيها تدبر من هذا الاعرابي الذي لم يدرس ولم يتخرج في جامعات ولكنه فهم اللغه العربيه وتدبر وامن بالله عز وجل حتى توفي وهو يتامل في هذه الايات نسال الله عز وجل ان يجعلنا من المتدبرين لكتابه المبين وكذلك مما تميزت به هذه السوره ايه تسمى ايه الفرار الى الله هذه الايه مشهوره جدا ولا تجدوا مثلها الا في هذه يعني هذه الصيغه وهذا المقطع الا في هذه السوره قال تعالى ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين والله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم يذكرهم ان يفروا الى الله طبعا كما تعلمون كلنا اذا خفنا من اي صلى الله عليه وسلم يذكرهم ان يفروا الى الله طبعا كما تعلمون كلنا اذا خفنا من اي شيء نفر منه خوفا منه الا الله عز وجل اذا خفناه نفر اليه هكذا بفطرتنا الذي عنده فطره سليمه لكن الذي ليس عنده فطره سليمه كما هم ا يعني كما هم اليوم نشاهدهم في القنوات من يرتد عن الاسلام ومن يلحد وان يخرج من دين الله هذا يفر من الله مسكين ولكن الاصح انك تفر ر الى الله وكم منهم من رجع مره ثانيه الى الله ونسال الله ان يهدي البقيه قبل ان يموتون على هذا فيخلدون في النار والعياذ بالله اذا ايه الفرار الى الله مما تميزت به هذه السوره كذلك ايه التذكير وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين وهذه تجدونها تتكرر كثيرا وتكتب وتوضع وتعلق في المكاتب وكذا لانه فيها عبره شديده اخيرا ايه الغايه من الخلق كما قال العلماء قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هذه تسمى ايه الغايه من الخلق فالله عز وجل ما هو محتاج لنا اختبرنا خلقنا للاختبار ويجزينا يوم القيامه لهذاختم بهذا ونسال الله عز وجل ان يجعلنا من المتدبرين لكتابه المبين جزاكم الله تعالى خيرا على المتابعه وحسن الاستماع ونلقاكم في الاسبوع القادم مع سوره الطور اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

شاركها… فالدالّ على الخير كفاعله
أرسل الرابط لأهلك وأصحابك ومجموعات الحفظ
زر الذهاب إلى الأعلى
فيسبوك تليجرام