محاضرة شرح بطاقة سورة الرحمن ﷻ (البطاقة 55) | دورة شرح كتاب البطاقات

محتوى المحاضرة

  1. 0:00 مقدمة
  2. 3:01 آياتها
  3. 4:33 معنى اسمها
  4. 7:59 سبب تسميتها
  5. 9:15 أسماؤها
  6. 12:45 مقصدها العام
  7. 18:05 سبب نزولها
  8. 20:47 فضلها
  9. 21:43 مناسباتها

اضغط على أي قسم لينتقل الفيديو إليه · اقرأ البطاقة (55): سُورَةُ الرَّحۡمَٰن

محاضرة شرح بطاقة سورة الرحمن ﷻ (البطاقة 55) | الدورة الأسبوعية في شرح كتاب البطاقات للتعريف بسور القرآن الكريم يُلقيها المؤلف: الدكتور ياسر بن إسماعيل راضي

اقرأ البطاقة (55): سُورَةُ الرَّحۡمَٰنمع بطاقة الحفظ PDF والتلاوة ←

المدة 45:27

نص المحاضرةتفريغ تلقائي — قد يحتوي أخطاء

مقدمة 0:00

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بجلاله وعظيمه سلطانه واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد فاهلا ومرحبا بكم مع لقاء جديد وبطاقه جديده من بطاقات التعريف بصور القران الكريم اليوم نتحدث ان شاء الله تعالى عن البطاقه رقم 55 عن سوره الرحمن جل جلاله وهذا الرقم هو ترتيب السوره في القران الكريم فعلى بركه الله نبدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده البطاقه الخامسه سوره الرحمن جل جلاله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القران خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر بحسن بان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها للانام فيها فاكهه [موسيقى] والنخل ذات الاكمام والحب ذو العصف والريحان فباي الاء ربكما تكذبان

آياتها 3:01

اولا اياتها 78 ايه >> نعم هذا الرقم 78 ايه هو العد الكوفي والدمشقي والحمصي وهناك عد اخر وهو 77 ايه عند المدني الاول والاخير والمكي وعد اخر وهو 76 ايه في العد البصري اختلفوا في خمسه مواضع اختلفوا في خمسه مواضع الموضع الاول في الايه الاولى الرحمن هذه ايه في العد الكوفي كما تشاهدون الرحمن ايه فهذا عده الكوفي والشامي وغيرهما وصل الرحمن علم القران نعم هذه من ال المواضع الموضع الثاني يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران هذه ايه كامله في العد الكوفي لكن في غيره نجدها ايتين يرسل عليكما شواظ من نار عدهما المدني الاول والثاني والاخير يعني ثم المكي قسم هذه الايه الى قسمين وغيرها من مواضع واصل

معنى اسمها 4:33

ثانيا مع اسمها الرحمن الرحيم اسمان لله تعالى مشتقان من الرحمه على وجه المبالغه والرحمن لجميع الخلق والرحيم خاص بالمؤمنين >> نعم كلمه الرحمن او هذا الفرق الذي سمعتموه هو اقوى يعني الاقوال في الفارق بين الرحمن والرحيم فلذلك يوصف يعني الرحمن اسم خاص بالله عز وجل ووصف خاص بالله عز وجل وقد يسمى الانسان او يوصف ببعض الصفات التي يشت اشترك بها مع صفات الخالق سبحانه وتعالى يعني نقول فلان كريم وفلان رحيم لكن لا يقصد بها انه يماثل رحمه الله عز وجل ولكننا لا نستطيع ان نقول فلان رحمن فالرحمن هذا الاسم اقوى من الرحيم الرحيم خاص بالمؤمنين كما سمعنا والرحمن لجميع الخلق وهنا يعطينا ملمح جميل ان السوره عندما سميت الرحمن وذكر اسم الرحمن في بدايه السوره ليشمل ما جاء في هذه السوره فكل ما جاء في هذه السوره جاء عن النعم ثم ذكر الانس والجن الثقلين فلو قال الرحيم لا يشمل ما في السوره فلذا من حكمه الله عز وجل وبلاغه القران انها بدات السوره بالرحمن وسميت الرحمن نسبه للفظ الاول نعم و بالنظر الى ال نقول كتب التفسير والسيره وكذا فكان هذا الذي ادعى النبوه مسلمي الكذاب كان يسمى برحمان اليمامه برحمن اليمامه لذا عندما نزل قول الله عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن قال الكفار مكه قالوا وما الرحمن؟ نحن نعرف الرحمن هو رحمن اليمامه وهو مسيلم الكذاب فهنا صدرت هذه الصوره بلفظ الرحمن للرد عليه نعم وطبعا الرحمن هنا ايه كما قلنا في العد ال الكوفي فلو كانت هذه الايه في هذا العد وفي غيره فالعلماء قالوا على هذا التقدير نقول الله الرحمن الله الرحمن ليكون الكلام تاما وعلى قول الاخرين يكون الرحمن مبتدا وما جاء من بعد ذلك من صفات فهو خبر من نعم و يعني الايات التي جاءت بعده نعم فذكر هذا الاسم في القران الكريم تقريبا 48 الرحمن وهنا صدرت به السوره ننتقل الى ثالثا اكمل

سبب تسميتها 7:59

ثالثا سبب تسميتها حديث السوره عن رحمه الله تعالى ببيان نعمه على خلقه في الدنيا والاخره >> نعم هذا ظاهر يعني كلنا يعرف سوره الرحمن سوره الرحمن قد تسمى سوره النعم لكن لا احد من العلماء لم اجد من يسميها سوره النعم فهي كلها نعم فالله عز وجل يذكر فيها النعم في الدنيا وفي الاخره فلذا حديث السوره كلها عن رحمه الله عز وجل فكلمه الرحمن اسم الصوره يشمل جميع الموضوعات التي جاءت في هذه السوره والعلماء كما تعرفون ونقول دوما انهم يسمون السوره باسم ماذا؟ الايه الاولى او المقطع الاول او الكلمه الاولى او كلمه في السوره فهذا الاسم اجتهادي ما وجدت حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سماها بسوره الرحمن نعم ا اكمل >>

أسماؤها 9:15

رابعا اسماء ماؤها اشتهرت بسوره الرحمن وتسمى عروس القران اي نعم اشتهرت بسوره الرحمن كل كتب التفسير تقريبا وكتب الحديث وغيرها من المصادر يسموها بسوره الرحمن جل جلاله وهنا يعني هذا ملحظ ذكرته في صور اخرى اننا دوما لو قلنا سوره الرحمن نقول جل جلاله سبحانه وتعالى لان هذا اسم من اسماء الله اي نعم فهذا هو الاسم المشهور من اسمائها انه ا انها تسمى سوره الرحمن كما قلت هذا اجتهاد وكذلك الاحاديث ذكرت هذا الاسم في صحيح البخاري ومسند احمد والترمذي والنسائي والحاكم وغيره ال الاسم الاخر عروس القران ا هذا وصف حقيقه ليس اسم ولكن يقولون تسمى سوره عروس القران روي عن علي رضي الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكل شيء عروس وعروس القران الرحمه هذا الحديث ما بين انه ضعيف رواه البيهقي قال العلماء ما بين انه ضعيف فيه رجل يعني ليس بثقه وعده الذهب من الضعفاء وكذا وبعضهم قال انه منكر فلا يعول عليه لذا صحيح ان اللفظ جاء هنا ا في هذا الحديث ان الرسول سماها الرحمن لكن لا يعتمد عليه وبالتالي لا نستطيع ان نقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم سماها الرحمن او ان هذا الاسم توقيفي ا بالنظر الى هذه الادله نعم فالامام ابن عاشور رحمه الله في التحرير والتنوين وير قال هذا لا يعد من الاسماء انما يعد من الاوصاف يعني ثناء على السوره وليس من اسماء السوره كما روي ان سوره البقره تسمى اسطاط القران وليس يعني هذا وصف لها وثناء وليس معناه الاسم طيب وقال بعض العلماء سبب التسميه بعروس القران لما ذكرت السوره من يعني اوصاف لنعيم اهل الجنه ولما فيها من النعم ولانها الحاويه لما فيها من الحلى والحلل والجواهر والعروس مجمع النعم والجمال والبهجه في نوعها والكمل قاله غير واحد وجدت ا الامام البقاعي في في كتابه مصاعد النظر ذكر الوحيد تقريبا الذي ذكر هذا الاسم الثالث غير موجود عندكم في ال في المتن قال تسمى سوره الرفرف نسبه الى قول الله عز وجل متكئين على رفرف خضر فسميت بهذا والرفرف على رف الخضر يعني الوسائد نعم وقال بما فيها بما في اياتها من جليل الانعام البالغ الى ان انهى يعني غايته هذه الاسماء الثلاثه التي جاءت في اسماء السوره ا نعم ننتقل قل الى خامسا >>

مقصدها العام 12:45

خامسا مقصدها العام اظهار نعم الله تعالى عباده ودعوتهم الى الاعتراف بها بتكرار قوله تعالى فباي الاء ربكما تكذبان 31 مره في سوره >> نعم ال المقصد العام اظهار نعم الله عز وجل كما قلنا من بدايه السوره الى نهايتها اولا تبتدئ بذكر النعم المتعدده قال العلماء النعم في الدنيا وفي الاخره يعني التي انعم الله بها على عباده فعندما بدا الرحمن علم القران اول نعمه انه انزل هذا القران وجعل فيه كل شيء ثم خلق الانسان فوضع له المنهج ثم خلق هذا الانسان ليسير على هذا المنهج وعلمه البيان قالوا النطق والكتابه والعلم والى اخره ثم ذكر النعم التي جعلها في الدنيا الشمس والقمر بحسبان يعني بشيء محسوب دقيق ا ثم النجم والشجر والسماء ثم ذكر العدل الا تطغوا في الميزان والسماء رفع ها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط لينتشر العدل في الارض ثم ذكر الفاكهه والنخل والحب وهنا بدا بهذه الايه التي تكررت 31 مره فباي الاء ربكما تكذبان الالاء يعني النعم النعم فيا معشر الانس والجن هذه النعم هل تكذبون بها وقد انعم الله عز وجل بكم بها انعم الله يعني بهذه النعم لكم فهذه كانت اول مره تذكر فباي الاء ربكما تكذبان ثم بعد ذلك ذكر خلق الانسان وخلق الجان ثم قال فباي الاء ربكما تكذبان ثم ذكر المشرقين والمغربين ثم قال فباي الاء ربكما تكذبان فتجدون مع بعد كل مقطع من هذه النعم يكرر فباي الاء ربكما تكذبان هذا ملحوظ جدا في السوره وكلنا يعني لاحظ هذه بما ا يعني عندما نعد هذه نجدها 31 مره ذكرت في السوره وقبلها طبعا هذه النعم نعم لذلك نقول المقصد العام يعني الظاهر في هذا هو اظهار هذه النعم على عباده لما ليعترف الانس والجن بهذه النعم وهنا كما نقول هذه مما تميزت بها السوره وكيف كانوا يقولون وكيف النبي صلى الله عليه وسلم عاتب الصحابه عاتب الصحابه عندما كانوا يسمعون يعني عندما الجن سمعت هذه الصوره كانت ترد فكان النبي صلى الله عليه وسلم عندما قرا السوره كامله قال ما لي اراكم كما جاءت في روايات عديده وذكرها يعني المفسرون قال ما لي اراكم يعني تسكتون قالوا ماذا نقول قال للجن افضل منكم فكانوا اذا سمعوا هذا يقولون لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد فكانوا يردون يعني على ا سؤال الله عز وجل نعم فهنا نقول ان المقصد العام للسوره هنا يظهار هذه النعم لذا تكررت هذه الايه 31 مره اي نعم فاذا بدات بهذه النعم ثم تسلسل الامر الى ان ذكر ر التحدي للبشر ان ياتوا ا يا معشر الانس والجن ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان ثم بعد ذلك ذكر هذه الامور الكونيه يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فباي الاء ربكما تكذبان فاذا انشقت السماء وهكذا ثم ذكر ا يعني مصير المجرمين في النار يعرف المجرمون بسيماهم وبعد ذا بعد مقطع المجرمين بدا يذكر نعيم اهل الجنه وهنا بدا يفصل ومن دونهما جنتان نعم هناك قال ولمن خاف مقام ربه جنتان وفصل ثم قال ومن دونهما جنتان فكل الصوره تتحدث عن هذه النعم والعلماء ذكروا هذا بشكل واضح ننتقل الى سادسا >>

سبب نزولها 18:05

سادسا سبب نزولها ننتقل الى سادسا >> سادسا سبب نزولها سوره مكيه لم تصح روايه في سبب نزولها او في نزول بعض اياتها >> نعم تقريبا جمهور الصحابه والتابعين قالوا انها مكيه هناك بعض الاقوال الضعيفه انها مدنيه ولكن العلماء يذكرون هذا من باب العلم من باب من يعني اجتهد انها مدنيه لكن اسلوب الصوره وحديث الصوره ومسائل هذه السوره كلها على خصائص السوره المكيه ومما يدل على هذا اصلا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرا هذه السوره امام الكعبه وهذا كان في مرحله في المرحله المكيه ثم قالوا كما قال المفسرون انه اول من جهر بهاذه السوره بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عبد الله بن مسعود حتى استاذن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ان ياذن له ان يقرا السوره والرسول كان لا يرد عليه ثم اذن له لانه يعرف ان بنيته ضعيفه وليس له يعني كما نقول من يجيره او ليس له نسب في قريش وكذا وبالتالي حقيقه اعتدوا عليه وضربوه عندما ا يعني قرا السوره فادمي رضي الله تعالى عنه وذهب الى الصحابه على ما جاءت الروايه قالوا هذا ما كنا نخاف يعني عليك منه قال ان ان عادوا لا اعد مره ثانيه يعني سوف اقراها مره ثانيه فقال العلماء يعني هذا دليل على انها سوره مكيه وهذه الحادثه حدثت قبل الهجره فقط هناك بالنسبه لبعض الايات هل نزل فيها سبب نزول كل ال الكتب التي ذكرت سبب النزول وما صح في هذا من سبب النزول لم يذكروا حتى في الواحد لم يذكر في كتابه المشهور اسباب النزول فقد السيوطي رحمه الله نقل عن ابن ابي حاتم ان قول الله عز وجل ولمن خاف مقام ربه جنه قال نزلت في ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وهذا لم يثبت ولكن كما اقول دوما يستانس بهذا لكنه غير مشهور في كتب يعني اسباب النزول ننتقل الى سابعا >>

فضلها 20:47

سابعا فضلها من النظائر التي كان يقرا بها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه الطويل قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا النظائر السورتين في ركعه الرحمن والنجم في ركعه حديث صحيح رواه ابو داوود >> اي نعم هذا الحديث ذكرناه في البطاقه الماضيه في او التي قبلها في سوره النجم وذكرت يعني العلاقه والتشابه ما بين الرحمن والنجم حتى لا اعيد الكلام فارجو ان ترجعوا الى المحاضره ا لشرح سوره النجم بارك الله فيكم ننتقل الى ثامنا

مناسباتها 21:43

ثامنا مناسباتها مناسبه اول سوره الرحمن باخرها الحديث عن اسم الله الرحمن فافتتحت بسم الله الرحمن واختتمت به فقال تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام >> اي نعم هذه المناسبه واضحه وضوح الشمس انه بدا باسم من اسماء الله تعالى وهو الرحمن ثم انتهى كذلك باسم من اسماء الله تعالى وهو ا الرحمن تبارك اسم ربك الذي هو الرحمن وهو كذلك ذي الجلال والاكرام فقال بعض العلماء وهو ابن العربي في احكام القران ان سوره الرحمن فيها اسم واحد وهو ذو الجلال والاكرام وتلاحظون ان هذا الاسم تكرر مرتين في هذه السوره ذي الجلال والاكرام ثم قال ذو الجلال والاكرام هذه المناسبه فلكم ان تتصوروا اذا بدات الصوره باسم الرحمن من اسماء الله وانتهت باسم الرحمن او ذي الجلال والاكرام فما بينهما كلها فيها من النعم لم اتكلف حقيقه بان اذكر خارج البطاقه ا مناسبه اخرى لان بعد ذلك بعد الرحمن علم القران وكذا كلها نعم وانتهت السوره بالحديث عن النعم في الجنه يعني بما اعد الله عز وجل لاهل الجنه فيمكن ان نقول هنا المناسبه بين اول السوره واخرها بعد ذكر الرحمن هو تعدد النعم التي هي في الدنيا في اول السوره وانتهت بالنعم التي هي في الاخره والله اعلم اكمل ثانيا >> اثنان مناسبه سوره سوره الرحمن لما قبلها من سوره القمر لما ابرز قوله سبحانه عند مليك مقتدل بسوره التنكير فكان سائلا قال من المتصف بهاتين الصفتين الجليلتين فقيل الرحمن جل جلاله >> نعم ا مجموعه من العلماء ذكروا هذه المناسبه الجميله وهي حقيقه واضحه الله عز وجل قال في نهايه سوره ال القمر ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر الرحمن اردنا ان يعني نوصل الصورتين من هو هذا الملك المقتدر الرحمن فذكر القدره هنا وانه الملك ثم ذكر الرحمن سبحانه وتعالى يدل على رحمته يعني اقترنت القدره والملك برحمه الله عز وجل فهو ملك مليء بالرحمه فلذا جاء هنا يعني الترغيب والترهيب جاء الترهيب في مصير المجرمين ثم الترغيب في مصير المؤمنين فهذا الحقيقه قاله الامام الالوثي وقال غيره في هذه العلاقه بين السورتين وكذلك هناك ملحظ واضح نجد ان الله عز وجل قال هنا ان المتقين في جنات ونهر يعني باختصار شديد ما فصل قال في جنات ولاحظوا هنا في سوره الرحمن ماذا قال ولمن خاف مقام ربه جنتان ثم ذكر ما صفه ا هاتان الجنتان ثم قال ومن دونهما جنتان يعني اربع جنات ما معنى الجنتان هنا اختلف العلماء على معاني عديده هل هي جنه الخلد وجنه النعيم هل هي الجنتان يعني بستانان هل الجنتان جنه للزوج وللزوجه هل الجنه يعني تدخلون وتقراون في هذا وكله بيد الله عز وجل فالشاهد هنا كمناسبه نتحدث عنها والربط بين السورتين انه هناك ذكر ان المتقين في جنات ونهر وفي سوره الرحمن فصلها هذا وكذلك يلاحظ ايها الاخوه والاخوات ان الله عز وجل ذكر قبل ان للمتقين في سوره القمر ذكر حال المجرمين فقال ان المجرمين في ضلال وثعب يوم يسحبون في النار على وجوههم الى اخره وهنا في سوره الرحمن تلاحظون كذلك الله عز وجل ذكر نفس اللفظ يعرف يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام ما قال يعرف الكافرون او المكذبون سبحان الله يعني نفس اللفظ تكرر في السورتين فباي الاء ربكما تكذبان ثم قال هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون مره ثانيه ذكر هذا اللفظ فاذا ذكره في سوره القمر وذكره في سوره الرحمن فالمناسبه واضحه بينهما اخيرا انتهينا من ال البطاقه نعم ننتقل الى خصائص سيره الرحمن جل جلاله والمميزات قلنا رقم واحد انها الصوره التي بدا بها او جهر بها عبد الله بن مسعود في مكه بصوت عال وكذا كما ذكر المفسرون اثنان انفردت هذه الصوره ببعض الالفاظ لانه فصل في نعيم اهل الجنه وما ذكر من النعم في اول السوره فوجدت يعني من هذه الالفاظ 11 لفظ لم يتكرر في القران الكريم مما تميزت به هذه السوره الفاظ او كلمات او مفردات اولا الانام قال تعالى والارض وضعها للانام الانام يعني الخلائق البشر اثنان الاكمام قال فيها فاكهه والنخل ذات الاكمام الاكمام يعني الاوعيه التي يكون فيها الثمر ثمر النخيل في غلاف هكذا يسمى الاكمام نعم ثلاثه المرجان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان المرجان معروف وقال تعالى كانهن الياقوت والمرجان يعني ذكر المرجان مرتين واللؤلؤ اللي هو الدر المعروف والمرجان قالوا صغار اللؤلؤ والمرجان الليعرفه المرجان هذا الاحمر او الخرز الاحمر كما جاء في بعض كتب التفسير رابعا كلمه شواظ قال تعالى يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران الشواظ الذي هو لهيب الناق خامسا كلمه ورده الورده التي نعرفها او على شكل الورده تقريبا نعم ولكن شبه هنا السماء قال فاذا انشقت السماء من احداث يوم القيامه فكانت ورده كالدهان الدهان اللي هو الدهن اللامع فتصبح محمره على شكل ال يعني هذه احمرار احمرار الورد ولمعان الدهن لرقه ما ستكون يعني هذه السماء سبحان الله كيف الحقيقه قدر ما نحاول ان نتخيل لا نستطيع ولكن الله عز وجل اعطانا يعني صوره تقريبيه لانه نحن الان ننظر الى السماء نجدها مفتوحه كيف ستكون كالورده هل ستتجمع لتكون ورده كبيره وننظر اليها الله اعلم ولكن هذا تشبيه يعني بسيط ليتصور الانسان ان هذا الشكل الذي اعتدنا ا ان نراه يوميا ولونه ازرق وفيه هذه السحب لا سيختلف تماما عما نحن نراه نسال الله السلامه وان يجعلنا في ظله يوم لا ظل الا ظله سبحانه وتعالى رقم سته كلمه افنان ذواتا افنان افنان قالوا جمع فن اي صنف فهو ا هذه اوصاف تلك الجنتين عندما قال ولمن خاف مقام ربه جنتان فبعدين بعدها قال ذوات افنان يعني فيها الاشجار الكثيره الزاهره ذوات الغوصون الناعمه وقالوا الملتفه وافنان هو اسم من اسماء البنات كما تعرفون ف وهو اسم لطيف لمن اراد ان يسمي ابنته ان شاء الله القادمه فيسميها ممكن افلان ولا حرج لان المعنى جميل ونبتعد ان هذه الاسماء الاجنبيه التي ابتليت بها الامه وفيها من العجب بهؤلاء الكفره وطبعا هذا كما قال العلماء لا يجوز تسميه المولود بالاسماء الاجنبيه الكافره التي معانيها يعني سيئه او ليس لها معنى اصلا احيانا فنسال الله السلامه سبعه الياقوت كانهن الياقوت وال والمرجان فالياقوت قالوا ا هو حجر كانه شبه شفاف حتى قالوا لو وضعت ال يعني سلكا في داخله وكذا لترى هذا السلك وشبهوا هذا بالمراه من نساء اهل الجنه يرى بياض فاقها من وراء 70 حله من الحريق حتى يرى مخه وذلك ان الله تعالى يقول كانهن الياقوت والمرجان يعني وصف هذه المراه كانها ياقوت ومرجان حور العين في الجنه ونساء الدنيا سيكون سيكون اجمل من حور العين ثمانيه مدمتامتان مدهمتان لايش في وصف الجنه التي هي قال تعالى ومن دونهما جنتان فباي الاء ربكما تكذبان مدهامتان يعني ممتلئتان ا من الخضره يعني الكثافه وكذا بهذا الاعشاب والخضره واللون الكلمه التي بعدها نضاختان قال قال تعالى فيهما عينان نضاختان ذكر سابقا فيهما عينان تجريان ثم عندما ذكر ومن دونهما جنتان قال فيهما عينان نضاختان طيب ايهما اقوى النضا او العينان التجريان طبعا قال العلماء العين التي تجري اما النضاخه التي تضخ هكذا تضخ فهي ليست جاريه فلذا المرتبه اقل من المرتبه الاولى ولمن خاف مقام ربه جنتان هذه اعلى المراتب بعدها تاتي ومن دونهما ومن دون هاتين الجنتين جنتان ولهما اوصاف لم تذكر في الجنتان الاولى الاولتان قال تعالى حور مقصورات في الخيام كلمه الخيام جمع خيمه واخرج مسلم ان للمؤمن في الحديث ان للمؤمن خيمه ان في الجنه لخيمه من لؤلؤ من لؤلؤه واخرج مسلم ان للمؤمن في الحديث ان للمؤمن خيمه ان في الجنه لخيمه من لؤلؤ من لؤلؤه واحده مجوفه للمؤمن خيمه مجوفه من لؤلؤ طولها طولها وجاء في حديث عرضها يعني طول في العرض تقريبا قال يعادل 60 ميلا 60 ميلا يا جماعه يعني 95 م ونصف تقريب 95 كم يعني ابعد من المسافه ما بين اول جده الى الى مكه خلينا نقول قال للمؤمن فيها اهل يطوف عليهم المؤمن فلا يرى فلا يرى بعضهم بعضا شيء بديهي يعني هذا الطول لا اله الا الله له فيها اهل يعني ازواج وكذا لا يرون بعضهم بعضا لانه سافه طويله وان كنا على هيئه ادم وطول ادم عليه سلام فنسال الله لنا ولكم نعيم اهل الجنه رقم 11 الكلمه الاخيره عبقري قال تعالى متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان قال سئل الحسن البصري ما ما هذا العبقري الحسان قال هي وسط اهل الجنه وسط اهل الجنه هذا العبقري الحسان فهذه الكلمه لم تذكر الا في هذه السوره يعني ولكم ان تستخرجوا لعل بعض الكلمات الاخرى ننتقل بعد ذلك الى ثانيا او ثلاثه ا بعض الصيغه التي انفردت به هذه السوره او الملاحظ يعني عندما نقرا في هذه السوره الكريمه سوره الرحمن جل جلاله كما قلت رقم واحد تكرار قول الله عز وجل فباي الاء ربكما تكذبان هذه تكررت 31 مره يقول ال العلماء هنا قال كررها 31 فبدا يفصل قال الثماني مرات الاولى التي تكررت فيها هذه فباي الاء ربكما تكذبان جاءت عقيب ذكرت ايات فيها تعداد عجائب خلق الله عز وجل يعني بعد ما ذكر عجائب خلق الله عز وجل وبدايع الصنع ومبدا الخلق ومعاد البشر ذكر هذه ثم ذكر بعدها سبع مرات فباي الاء ربكما تكذبان ذكرت بعد ذكرى النار وشدائد هذه النار و وهذه قالوا سبحان الله على عدد ابواب جهنم طبعا هذا من التدبر هذا العالم ذكر هذا من التدبر عندما حاول ان يجد يعني ما العلاقه انها ذكرت ثمانيه مرات ذكرت بعد ذكر هذه النعم ثم ذكرت سبع مرات بعد ذكر شدائد النار وكذا على عدد ابواب جهنم و وحسن ذكر الالاء عقيبه لان فيها في صرفها ودفعها نعم توازي النعم المذكوره يعني ربما يقول قائل طيب النار هي نعمه ه لو ذكر لو ذكر النار حتى يعطيك ما يوازي النار اللي هي الجنه فتعرف نعمه نعمه الله عز وجل انه صرف عنك يعني هذا العذاب وهي يعني النار حلت بالاعداء ما حلت بنا نحن ان شاء الله تعالى نسال الله السلامه فلذلك هذه من النعم انه عندما ذكرها الله عز وجل حتى نحن نتفاداه ونسال الله ان يعيذنا منها ومن حره ثم قال وبعد هذه السبعه ثمان مرات ذكرت فباي الاء ربكما تكذبان في وصف الجنان واهل الجنه على عدد ابواب الجنه ذكر ثمان مرات على عدد ابواب الجنه ثم ذكر ثمانيه اخرى فباي الاء ربكما تكذبان كذلك بعدما قال ومن دونهما جنه كذلك على عدد ابواب الجنه الثمانيه وسبحان الله هذا التدبر يعني لطيف ف هنا كما قلت لكم النبي صلى الله عليه وسلم عندما قرا الصوره على اصحابه حتى فرغ فسكتوا فقال ما لي اراكم سكوتا للجن كانوا احسن منكم ردا ما قرات عليهم مره معنى ذلك ماذا ان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قرا مراه ار هذه السوره قال ما قرات مره فباي الاء ربكما تكذبان الا قالوا ولا بشيء من نعمتك ربنا نكذب فلك الحمد فهذه من اداب القراءه يا اخوه واخواتي فاذا قراتم هذه السوره احفظوا هذه العباره لا بشيء من نعمتك ربنا نكذب فلك الحمد او اذا سمعتم القارئ يقرا في الصلاه او في الراديو او كذا تقول لا نكذب بشيء من نعمك يا رب لا نكذب فلك الحمد حتى لو لم تحفظ يعني العباره فقد ترد لا نكذب بشيء يا ربنا ولك الحمد هكذا بكل سهوله فالقران يحاكينا والله عز وجل القران كان يعني عيشوا مع القران كانه ينزل عليكم او ينزل علينا في هذا الزمن فلذا كما قلت سابقا كما هو يعني من اداب ا قراءه القران وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا انه لو ذكر او ذكرت ايه فيها جنه وذكر الجنه وكذا فنسال الله عز وجل الرحمه والجنه واذا ذكرت النار نستعيني بالله من النار وهكذا او ذكر سؤال كما ذكر ذلك سابقا فنجيب عن هذا السؤال نعم وبعد ذلك مما كذلك يلفت النظر في هذه السوره في بدايه السوره في الايه سبعه وثمان وتسعه تكرر لفظ الميزان والسماء قال تعالى والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن الوزن من الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان هذا التكرار كما قال العلماء يفيد التاكيد والانتباه على مساله العداله ان نكون عادلين مع انفسنا عادلين مع غيرنا في احكامنا في علاقاتنا في عبادتنا نكون عادلين في كل شيء فالعلماء ذكروا يعني ا اقوال في مساله هذا التكرار ترجعون الى الكتب نعم ومما يلفت النظر كذلك في هذه السوره في بعض الايات قال تعالى رب المشرقين ورب المغربين اين لفت النظر هنا؟ انه كرر كلمه الرب هل للمشرق رب وللمغرب رب ام هو رب واحد ما الحكمه؟ قال رب المشرقين ورب المغربين فذكر الرب ولم يكرر هذا في سوره المعارج مثلا قال هناك فلا اقسم برب المشارق والمغارب ذكر رب واحد اما هنا ذكر رب المشرق ين ورب المغربين وقال كذلك في سوره المزمل رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكي طبعا اكيد ان الرب واحد طب ما الحكمه قال رب المشرقين ورب المغربين قال العلماء لان الصوره تتحدث عن النعم فاراد الله عز وجل ان يؤكد هذه النعم فذكر ان يؤكد هذا للانس والجن فذكر ذكر وكرر لفظ الرب كرر ذلك الرب تاكيدا وكان التاكيد بهذا الموضع اليق منه بك الموضعين يعني الذين ذكرتهما قبل قليل فلا اقسم برب المشارق والمغارب او رب المشرق والمغرب نعم كذلك نجد تكرار خلق الانسان قال تعالى خلق الانسان علمه البيان في الايه رقم اربعه وثلاثه ثم في الايه رقم 14 قال خلق الانسان من صلصال كالفخار ذكر خلق الانسان مرتين قالوا في الاولى خلق الانسان علمه البيان يعني علمه بيان الاشياء ومعرفه الاشياء وهو النطق والكتابه يعني علمه الكتابه والنطق وهنا في الثانيه ذكر ذكر اصل الخلقه وماده ما خلقه منها وهو الصلصال الذي هو كالفخار يعني من طين هذه صفته صلصال نعم ومما كذلك يلفت النظر اشرت اليه ضمن كلامي سابقا ا لفظ عز وجل اسم الله عز وجل ذو الجلال والاكرام قال في ايه 27 ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ثم انتهت الصوره كذلك بنفس الاسم قال تبارك اسم ربك ذي الجلال هناك ذو وهنا ذي الجلال والاكرام وهذا ملخص ما جاء في هذه البطاقه نسال الله عز وجل ان يجعلنا من يعني اهل الجنه وان يعلي مقامنا في الفردوس الاعلى وان يجعلنا ممن يخاف الله عز وجل في السر والعلن اللي نفوز بالجنتين التين ذكرت اولا ولمن خاف مقام ربه جنتان وان يجيرنا من النار واياكم وان يجعلنا من المتدبرين لكتابه المبين اللهم امين على امل اللقاء بكم في المحاضره القادمه فجزاكم الله تعالى خيرا والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

شاركها… فالدالّ على الخير كفاعله
أرسل الرابط لأهلك وأصحابك ومجموعات الحفظ
زر الذهاب إلى الأعلى
فيسبوك تليجرام